ارشيف من :أخبار عالمية
"تشرين":تستغرب أن يبقى ما جرى في غزة قبل سنتين بعيدا عن المستوى الرسمي العربي والدولي
واستغربت الصحيفة كيف أن "ما يجري في قطاع غزة وقد مضى عليه أكثر من عامين ظلّ في إطار اهتمام أصحاب الضمائر أمثال هؤلاء المنظمين لـشريان الحياة".
واذ حملّت الصحيفة المجتمع الدولي المسؤولية، اعتبرت أن الدعم لقطاع غزة "لم يرتق إلى المستوى الرسمي لدى المجتمع الدولي وخاصة القوى والدول المؤثرة فيه، والتي تمتلك قرار وإمكانية وضع حد لمأساة المحاصرين في هذه المساحة الضيقة من فلسطين"، مؤكدةً أن "تداعيات العدوان المحرقة لا تزال تتفاعل على مختلف الصعد الحياتية لشعب غزة البطل".
وعبّرت الصحيفة عن دهشتها مشيرة الى أن "منظمي القوافل الإنسانية يمتلكون غيرية إنسانية حقيقية، لم نشهدها لدى بعض العرب"، ومنتقدةً العرب بقولها "ينطبق عليهم قول وظلم ذوي القربى أشد مضاضة" في الوقت الذي ضمت فيه القافلة أميركيين وبريطانيين وغيرهم من الأجانب الذين آلوا على أنفسهم أن يتحملوا مختلف المشاق والعقبات مقابل تحقيق الواجب الإنساني والأخلاقي الذي يُفترض أن يكون سمة البشر جميعاً".
وسألت الصحيفة : "ماذا بعد شريان الحياة 3؟"، معتبرةً أنها "مشكلة أن يظل الجهد الدولي لانصاف الشعب الفلسطيني وخاصة القسم المحاصر منه في قطاع غزة، في إطار جهود البعض لايصال ما يُبقي المحاصرين على قيد الحياة، وألا يتفاعل هذا الجهد ليشكل مواقف رسمية دولية تضع حداً للإرهاب الإسرائيلي وللسياسة الإسرائيلية التي لا تعرف غير قتل الآخر وانتهاك حقوقه الوطنية والإنسانية وسرقة أرضه.
وأضافت: "إذا كان البعض في المجتمع الدولي لا يزال يتحدث عن عملية السلام في وسائل الإعلام فإن كلامه لن يحمل أي مصداقية إذا لم يُترجم أفعالاً على الأرض، لأن فك الحصار عن غزة يشكل مفتاح عملية السلام المتعثرة"، مذكرةً ان "فك الحصار يعني استمرار شريان الحياة لشعب لا يزال يتعرض لهمجية لم يعرف العالم لها مثيلاً في العصر الحديث".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018