ارشيف من :أخبار عالمية
هنية يدعو فتح للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية بعد ادخال تعديلات جديدة عليها
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية اليوم حركة فتح الى التوقيع على ورقة المصالحة المصرية بعد ادخال تعديلات جديدة عليها يتم الاتفاق حولها.
وقال هنية خلال احياء المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة لذكرى قصفه خلال عدوان الاحتلال الصهيوني على القطاع "تعالوا نتفق ونوقع على ورقة المصالحة في اطار ترتيبات معينة وجديدة في قلب جمهورية مصر العربية وليس في اي عاصمة اخرى".
وأكد ان "الوضع على الساحة الفلسطينية من تصلب المواقف الصهيونية وتهويد القدس وتوقف المفاوضات يستدعي التوحد لمواجهة هذه المخاطر واستدراك المواقف والوقوف مع الذات".
وشدد هنية على ضرورة "وجود ارادة سياسية حقيقية لدى فتح للمصالحة الوطنية" موضحا ان "هذه الارادة تتطلب مقاربة سياسية تتجاوز الحساسيات والفرعيات".
واضاف "تتطلب هذه الارادة الجمع بين العمل السياسي الملتزم والمقاومة والعودة الى نظام وعمل ديمقراطي يحترم الاخر واحداث اختراق في ملف منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة توافق وطني وتحصين الساحة من التدخلات الخارجية وتحسين خطة الصمود الوطني".
وتابع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ان "فرصة تاريخية ثمينة كانت امام حركة فتح لمشاركة حماس في النظام السياسي والمنظمة لكنهم اضاعوها".
وقال "لن نقبل بأن تعود فترة الاستبداد والتفرد بالقرار والاتفاقيات فعواقب الخلاف قاسية على شعبنا وقضيتنا وان ادنى عواقبه تمزيق الشمل واضعاف القوة باعتباره ليس من مصلحة الوطن".
واكد هنية ان حكومته وحركة حماس تجاوبت مع كل الجهود وخاصة الجهود المصرية.
وهنأ حركة فتح بذكرى انطلاقتها التي صادفت امس وقال "فليبادر العقلاء في فتح وهم كثير الى مديد المصالحة".
المحرر الإقليمي
وقال هنية خلال احياء المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة لذكرى قصفه خلال عدوان الاحتلال الصهيوني على القطاع "تعالوا نتفق ونوقع على ورقة المصالحة في اطار ترتيبات معينة وجديدة في قلب جمهورية مصر العربية وليس في اي عاصمة اخرى".
وأكد ان "الوضع على الساحة الفلسطينية من تصلب المواقف الصهيونية وتهويد القدس وتوقف المفاوضات يستدعي التوحد لمواجهة هذه المخاطر واستدراك المواقف والوقوف مع الذات".
وشدد هنية على ضرورة "وجود ارادة سياسية حقيقية لدى فتح للمصالحة الوطنية" موضحا ان "هذه الارادة تتطلب مقاربة سياسية تتجاوز الحساسيات والفرعيات".
واضاف "تتطلب هذه الارادة الجمع بين العمل السياسي الملتزم والمقاومة والعودة الى نظام وعمل ديمقراطي يحترم الاخر واحداث اختراق في ملف منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة توافق وطني وتحصين الساحة من التدخلات الخارجية وتحسين خطة الصمود الوطني".
وتابع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ان "فرصة تاريخية ثمينة كانت امام حركة فتح لمشاركة حماس في النظام السياسي والمنظمة لكنهم اضاعوها".
وقال "لن نقبل بأن تعود فترة الاستبداد والتفرد بالقرار والاتفاقيات فعواقب الخلاف قاسية على شعبنا وقضيتنا وان ادنى عواقبه تمزيق الشمل واضعاف القوة باعتباره ليس من مصلحة الوطن".
واكد هنية ان حكومته وحركة حماس تجاوبت مع كل الجهود وخاصة الجهود المصرية.
وهنأ حركة فتح بذكرى انطلاقتها التي صادفت امس وقال "فليبادر العقلاء في فتح وهم كثير الى مديد المصالحة".
المحرر الإقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018