ارشيف من :أخبار لبنانية
بري: " لن نتخلى عن خيار المقاومة وسلاحها، وليكن ذلك معروفاً من قبل الجميع"
في ردٍ على الحملات المتكررة التي يشنها مسيحيو 14 آذار على سلاح المقاومة، لفت رئيس مجلس النواب نبيه بري انتباه الذين يعتبرون ان وجود سلاح حزب الله هو الذي يستدعي الخطر الإسرائيلي، الى أن حزب الله لم يكن قد وُلد أصلاً عندما حصل اجتياح عام 1982 وقبله اجتياح عام 1978، وكذا الأمر عندما اعتدى الاسرائيليون على مطار بيروت عام 1969، ,وقال الرئيس بري في حديث لصحيفة "السفير" ان "المقاومة الفلسطينية لم تكن قد أصبحت موجودة في لبنان حين كانت البلدات الجنوبية تتعرض للإعتداءات والمجازر الاسرائيلية التي بدأت منذ نشأة الكيان الصهيوني، فجاءت المقاومة اللبنانية بمثابة رد فعل على هذا الواقع العدواني والاحتلالي".
وتساءل الرئيس بري "أين كان هؤلاء الذين ينظّرون علينا اليوم في مسألة السيادة والإستقلال حين كنا عرضة للعدوان الاسرائيلي المتمادي منذ عشرات السنوات، ولماذا لم يهبّ أحد منهم للدفاع عنا وعن كرامة الوطن بدلاً من ان يطلعوا علينا بنظرية ان قوة لبنان في ضعفه، بينما تورط آخرون في تحالفات ليس الآن وقت الخوض فيها والكلام عما تركته من آثار سلبية".
وأكد رئيس المجلس انه ما دامت للعدو الصهيوني أظافر يمكن ان يستعملها ضدنا في لحظة ما، "فنحن لن نتخلى عن خيار المقاومة وسلاحها، وليكن ذلك معروفاً من قبل الجميع".
وتوقف الرئيس بري عند ما يشاع حول إمكانية شن عدوان صهيوني على لبنان عام 2010، لافتاً الانتباه الى ان الضخ الداخلي في هذا المجال، والمعروف المصدر، يتقاطع مع ما سمعه هو من شخصيات دبلوماسية زارته مؤخراً وأبلغته بأن هناك احتمالاً جدياً بوقوع حرب إسرائيلية، "ولكن هذا الكلام لا يمشي معي ولا أخضع الى تأثيره".
وشدد رئيس المجلس على أن لبنان لن يعطي "إسرائيل" المبرر أو الذريعة للهجوم عليه، "ولكنها إذا بادرت الى الهجوم انسجاماً مع نزعتها الإجرامية فإننا سنواجهها بكل ما أوتينا من قوة"، مشدداً في هذا السياق على أهمية تعزيز التضامن الداخلي الذي يشكل ليس فقط أحد خطوط الدفاع الاساسية في مواجهة أي عدوان، بل انه أيضا قد يدفع "اسرائيل" الى صرف النظر عن شن عدوان لاستحالة الاستثمار عليه داخلياً، من أجل إحداث فتنة داخلية تضيّق الخناق على المقاومة.
وتساءل الرئيس بري "أين كان هؤلاء الذين ينظّرون علينا اليوم في مسألة السيادة والإستقلال حين كنا عرضة للعدوان الاسرائيلي المتمادي منذ عشرات السنوات، ولماذا لم يهبّ أحد منهم للدفاع عنا وعن كرامة الوطن بدلاً من ان يطلعوا علينا بنظرية ان قوة لبنان في ضعفه، بينما تورط آخرون في تحالفات ليس الآن وقت الخوض فيها والكلام عما تركته من آثار سلبية".
وأكد رئيس المجلس انه ما دامت للعدو الصهيوني أظافر يمكن ان يستعملها ضدنا في لحظة ما، "فنحن لن نتخلى عن خيار المقاومة وسلاحها، وليكن ذلك معروفاً من قبل الجميع".
وتوقف الرئيس بري عند ما يشاع حول إمكانية شن عدوان صهيوني على لبنان عام 2010، لافتاً الانتباه الى ان الضخ الداخلي في هذا المجال، والمعروف المصدر، يتقاطع مع ما سمعه هو من شخصيات دبلوماسية زارته مؤخراً وأبلغته بأن هناك احتمالاً جدياً بوقوع حرب إسرائيلية، "ولكن هذا الكلام لا يمشي معي ولا أخضع الى تأثيره".
وشدد رئيس المجلس على أن لبنان لن يعطي "إسرائيل" المبرر أو الذريعة للهجوم عليه، "ولكنها إذا بادرت الى الهجوم انسجاماً مع نزعتها الإجرامية فإننا سنواجهها بكل ما أوتينا من قوة"، مشدداً في هذا السياق على أهمية تعزيز التضامن الداخلي الذي يشكل ليس فقط أحد خطوط الدفاع الاساسية في مواجهة أي عدوان، بل انه أيضا قد يدفع "اسرائيل" الى صرف النظر عن شن عدوان لاستحالة الاستثمار عليه داخلياً، من أجل إحداث فتنة داخلية تضيّق الخناق على المقاومة.
وأشار رئيس المجلس الى ان مزارع شبعا هي كالإصبع الذي ما زال عالقاً خلف القضبان بينما تحرر باقي الجسد، سائلاً من لا يعيرون الأهمية لهذه "المزارع": "هل ان تحرير معظم الجسد يعني ان بالإمكان الاستغناء عن الإصبع وبتره؟".
وفي السياق نفسه، أبدى الرئيس بري الانفتاح على أية استراتيجية دفاعية توضع تحت سقف التعاون والتكامل بين الجيش والشعب والمقاومة، وهذه هي الأضلاع التي اشار اليها البيان الوزاري، أما إذا كان البعض يريد مقاربة الاستراتيجية الدفاعية من زواية نزع سلاح المقاومة، فعلى صاحب هذا الوهم ان "يخيّط بغير هالمسلة".
"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018