ارشيف من :أخبار عالمية
ردود الفعل على الاساءة للسيد السيستاني: مخزية ومخجلة ومحاولة لافتعال حرب موهومة
الجعفري
وصف رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري الاساءة للمرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني من قبل رجل الدين السعودي محمد العريفي بـ " المخجلة والمخزية" واصفا اياها بانها "محاولة لافتعال حرب موهومة بين أبناء الدين الواحد".
وقال في الجعفري بيان له " في هذه الاجواء فان البعض بدأ يتطاول على مرجعية دينية اخذت وقتا كبيرا في حجمها الحاضر وتجسّدت في سماحة السيد السيستاني ".
واشار الجعفري الى ما كان يوصي به السيد السيستاني في مجالسه الخاصة من " ضرورة توحيد الصف وعدم اعتبار اخواننا السنة حتى من لفظة (اخوة) كان يعلق عليها انهم انفسنا ما كان يقبل بهذه الكلمة".
وتابع الجعفري :" ان السيد السيستاني سكت ولم يجب لأن سكوت الحكيم لغة وصوته صراخ وأنا اعتقد وانكم تعتقدون ان هؤلاء لا يمثلون اخواننا السنة اطلاقا لا من قريب ولا من بعيد لا يمثلون الا ارادتهم المنحرفة ".
الطالباني
من ناحيته، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني في رسالة وجهها الى العاهل السعودي "ان السيد السيستاني بالنسبة لاهل العراق والمسلمين رمز وقدوة في الدعوة الى التسامح والالفة والاخاء".
وأكد طالباني خلال رسالة وجهها الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز, "ان السيد السيستاني لعب دورا فائق الاهمية في اخماد نيران الفتن التي حاولت قوى الشر اذكائها في بلادنا ".
وأشار الطالباني الى "ان للاساءة التي وجهت اخيرا الى اشقائنا في الدين والوطن شيعة العراق عامة وعامة الاخوة الشيعة, اسوأ الاثر, فهي تصب في سياق دعوات الفرقة والخصام التي كانت واحدة من عوامل اشعال نيران العنف التي طالت بلادنا وبلادكم وبلدانا وشعوب اخرى ".
وشدد الرئيس العراقي على "ان مثل هذه التجاوزات المرفوضة هي اساءة للعراقيين جميعا وهي معول هدم وتقويض للاخوة الاسلامية، مشددا على ان ثقتنا العالية في حمكتكم وحصافتكم ان تسعوا الى التنوير بمخاطر دعوات الفرقة والتحريض على الكراهية والاهابة بالعلماء في بلدكم الشقيق وسائر بلاد الاسلام الى ان تكون فتواهم وخطبهم لبنات في صرح وحدة المسلمين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018