ارشيف من :أخبار عالمية

أبو زهري: جوهر الأزمة على الحدود المصرية مع قطاع غزة هو الجدار الفولاذي

أبو زهري: جوهر الأزمة على الحدود المصرية مع قطاع غزة هو الجدار الفولاذي

أعرب المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور سامي أبو زهري مصدر عن أسفه للأحداث التي شهدتها الحدود الفلسطينية - المصرية والتي خلفت قتيلاً مصريًّا وأكثر من 30 جريحًا فلسطينيًّا بينهم اثنان في حالة موتٍ سريريٍّ، وأكد أنها أعراض لجوهر الأزمة التي يمثلها بناء الجدار الفولاذي الذي سيزيد من حصار الشعب الفلسطيني في غزة.


ونفى ابو زهري مسؤولية الجانب الفلسطيني في غزة عن مقتل الجندي المصري في رفح، وقال إن "الأحداث التي جرت عند الحدود الفلسطينية - المصرية هي أحداث مؤسفة بكل الاعتبارات، ومع رفضنا لهذه التطورات؛ فإن ضمان وقف مثل هذه الأحداث يحتاج إلى معالجة سياسية، لأن هناك احتقانًا كبيرًا ناتجًا عن تطورات متلاحقة كان أبرزها الجدار الفولاذي الذي يهدف إلى خنق غزة".

وحول قصة الجندي المصري قال أبو زهري: "المعلومات المتوفرة لدينا في حركة "حماس" أن الرصاص الذي أصاب الجندي هو من الجهة المصرية وليس من الفلسطينيين، وهذا الرصاص كان يستهدف شبانًا فلسطينيين؛ إلا أنه أصاب الجندي المصري، وصور الفضائيات التي كانت تنقل بالبث الحيِّ والمباشر تلك الأحداث نقلت لنا صور الجنود المصريين وهم يطلقون النار على الشبان الفلسطينيين، ولم تنقل بالمقابل إلا صور بعض المحتجين بالحجارة، وفي كل الأحوال نحن طلبنا من الحكومة في غزة إجراء التحقيق وإعلان النتيجة ونحن سنحترم النتيجة".

وأضاف أبو زهري: "علينا أن لا ننسى في ذات السياق أن هناك 35 إصابة فلسطينية بالرصاص المصري، من بينهم اثنان في حالة موت سريري، والمتحدثون المصريون عليهم أن لا ينسوا ذلك وهم يتحدثون عن أحداث رفح".

ودعا أبو زهري إلى معالجة جوهر الخلاف بين "حماس" والحكومة المصرية، وقال: "في جميع الأحوال فإن كل هذه الأحداث أعراض يجب أن لا تشغلنا عن مناقشة جوهر الأزمة، وهو بناء الجدار الفولاذي، وما يلحق بذلك من إجراءات لا تؤدي إلا إلى تشديد الحصار على غزة، وهو عمل غير مفهوم، وغير مبرر، ويجب أن يتوقف".

وأكد أبو زهري أن ما جرى في رفح كان بقرارٍ سياسيٍّ مصريٍّ، وقال: "واضح أن تعامل الجنود المصريين مع الأحداث على الحدود يؤكد أن هناك تعليمات بالقتل، لأن الكثير من أماكن الإصابة لدى الشباب كانت في مناطق خطيرة في الرأس والصدر، وهذا شيءٌ مستهجن، وتصريحات بعض المتحدثين ووسائل الإعلام المصرية بشأن الجندي المصري، الذي قُتل بالرصاص المصري وليس الفلسطيني، تهدف إلى التغطية على بناء الجدار الفولاذي، وعلى أحداث العريش المستهجنة، وعلى شراسة الجنود المصريين في التعامل مع المحتجين الفلسطينيين على الحدود".

المركز الفلسطيني للإعلام

2010-01-08