ارشيف من :أخبار عالمية
"نيويورك تايمز" : الرئيس علي عبد الله صالح وتحديات خلافته
تتحدث صحيفة "نيويورك تايمز" في احدى مقالاتها عن شخصية وحياة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح (67 عاما) فتصفه بأنه مراوغ ينفق بعضا من وقته على إدارة المطالب القبلية في محاولة لترسيخ السلطة لدى أسرته، وتنقل الصحيفة عن محللين سياسييين قولهم أن عائدات النفط إلى تآكل وأن نفوذ الحكومة المركزية قد تقلص عمليا وهي موجودة في قفص في العاصمة..
تضيف الصحيفة أن الكثير من اليمن في حالة اضطراب مع حصول بعض عمليات القتل بحق بعض القوات الحكومية من قبل مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة ومع ما يحصل في الشمال وتنامي الحركة الانفصالية في الجنوب ....
تضيف "نيويورك تايمز" هناك مجالات واسعة من البلاد حيث لا يوجد كهرباء ولا مياه جارية.
وتقوم الصحيفة بهيكلة النظام داخل اليمن ومن يحكمه.
أولا : الرئيس علي عبد الله صالح وهو رئيس البلاد
ثانيا: نجله أحمد علي عبدالله صالح رئيس الحرس الجمهوري والقوات الخاصة في البلاد
ثالثا: أبناء أشقاء الرئيس -- أبناء شقيقه الراحل – وتشمل:
-عمار، نائب المدير العام للأمن الوطني
-يحيا قائد قوات الأمن المركزي ووحدة مكافحة الإرهاب
-طارق وهو رئيس الحرس الرئاسي.
بالاضافة الى أحد الاشخاص وهو الأخ غير الشقيق للرئيس ويشغل منصب رئيس القوة الجوية...
وبناء عليه تقول الصحيفة أن اليمن باعتبارها مؤسسة الأسرة فقد شكلت هذه المسألة بحد ذاتها جزء من المشكلة، مشيرة الى أن الرئيس يريد أبنه لخلافته ولتحقيق ذلك فقد سعى لترسيخ سلطته في عائلته ولاحراز تأثير على زعماء القبائل، رغم أن أبنه يفتقر الى قوة الشخصية والكاريزما ولا يمكنه الامساك بالبلاد ...
وتنقل الصحيفة عن نجيب سعيد غانم، وهو وزير سابق للصحة، وهو عضو في البرلمان من أكبر أحزاب المعارضة وهو التجمع اليمني للإصلاح صبغته اسلامية وله علاقات وثيقة مع جماعات قبلية حيث يقول غانم : " مع انخفاض عائدات النفط، اضطر اليمن الى اللجوء الى حلفاء من الخارج للمساعدة في تمويل الحرب في الشمال فقدمت السعودية 2 مليار دولار في العام الماضي لتعويض العجز في الميزانية، فهناك مبلغ 150 مليون دولار من المساعدات الأمنية منتظرة من الولايات المتحدة التي ستتطلب من الكونغرس الموافقة عليها هذا العام؟ ".
وبحسب الصحيفة الأميريكية فان الرئيس صالح يواجه تحديا داخلي آخر من الجيل المقبل من عائلة قوية، وهي عائلة الأحمر برئاسة الشيخ عبد الله الاحمر زعيم قبيلة حاشد القوية، ومؤسس حزب التجمع اليمني للإصلاح ،وهو كان رئيس البرلمان حتى وفاته في كانون الأول 2007 ، وتشير الصحيفة الى أن احد أبنائه وهو الشيخ حميد الأحم ، وهو رجل اعمال يقود التجمع اليمني للإصلاح.
ولقد حاول الرئيس علي عبد الله صالح الحفاظ على العلاقة مع ال الاحمر، ولا سيما عن طريق السماح ل "حميد الأحمر" الاستثمار مثل شركة الهاتف المحمول الرئيسية، "سبأفون" والمصالح النفطية و"بنك سبأ". ولكن في آب/أغسطس فاجأ "حميد الأحمر" اليمنيين، بالظهور على قناة الجزيرة لوصف السيد صالح بأنه تجاوز مدة وقته، ودعاه الى ترك منصبه، وليس لتنصيب ابنه...وتقول الصحيفة أن الولايات المتحدة هي التي تدير الرئيس صالح وطموحاته وهي تعمل وراء السلطة وسيكون لديها الكثير لتفعله مع نجاح أو فشل ضد تنظيم القاعدة ...
صحافة اجنبية - "الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018