ارشيف من :أخبار عالمية
نيويورك تايمز" : زلزال هايييتي اتى على ثلاثين بالمائة من العاصمة "بورت أو برنس"
تتحدث صحيفة "نيويورك تايمز" الأميريكية عن مشاهد مؤثرة فى جزيرة هاييتي التي أصيبت بزلزال مدمر، وقالت إنه في الوقت الذى تتكاثف فيه جهود الإغاثة، بدأت أصوات الأحياء تحت الأنقاض والركام تخفت وتتلاشى إيذانا بالرحيل من هذه الحياة الدنيا.
وأضافت الصحيفة أنه رغم تصاعد وتكثيف جهود الإغاثة الدولية، فإن ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين شخص فى هاييتى المصابة ما زالوا بحاجة ماسة للمساعدات وسط حصارهم الأليم في منازلهم المدمرة والشوارع المخربة وحتى الفنادق والمدارس المقفرة بعد انقطاع الكهرباء وشح إمدادات المياه...
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير من أرض الواقع في الجزيرة أن القائمين على جهود الإغاثة يخوضون سباقا مع الزمن لتقديم الغذاء والدواء لأولئك المحاصرين وسط أنقاض الزلزال الرهيب فى هاييتى والذين يحتاجون بصورة ملحّة لأى مساعدات فيما قام نحو خمسة وعشرون فريق إنقاذ بتقديم المساعدات لآلاف الأشخاص.
الصحيفة تشير في تقريرها الى أن الطين ازداد بلة والمصائب لم تأت فرادى والكوارث تتقاطر على هاييتي خصوصا مع حدوث حالات سلب ونهب لمتاجر ومخازن الأغذية على وجه الخصوص، بينما أفادت تقديرات دولية بأن زلزال الثلاثاء الأسود الذى بلغت قوته 7.3 درجات على مقياس ريختر أتى تماما على نحو ثلاثين بالمائة من العاصمة الهاييتية "بورت أو برنس".
وفي الختام تجري الصحيفة نوعا من المقارنة بين ما كانت عليه الحال في العاصمة "بورت أو برانس" قبيل الزلزال وبعده، واصفة العاصمة الهاييتية بانه عرف عنها دائما أنها من المدن المليئة بالحياة والنشاط ولكنها الآن باتت أشبه بمقبرة تنعى ما فعله بها الزلزال الرهيب.
المحرر الدولي
وأضافت الصحيفة أنه رغم تصاعد وتكثيف جهود الإغاثة الدولية، فإن ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين شخص فى هاييتى المصابة ما زالوا بحاجة ماسة للمساعدات وسط حصارهم الأليم في منازلهم المدمرة والشوارع المخربة وحتى الفنادق والمدارس المقفرة بعد انقطاع الكهرباء وشح إمدادات المياه...
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير من أرض الواقع في الجزيرة أن القائمين على جهود الإغاثة يخوضون سباقا مع الزمن لتقديم الغذاء والدواء لأولئك المحاصرين وسط أنقاض الزلزال الرهيب فى هاييتى والذين يحتاجون بصورة ملحّة لأى مساعدات فيما قام نحو خمسة وعشرون فريق إنقاذ بتقديم المساعدات لآلاف الأشخاص.
الصحيفة تشير في تقريرها الى أن الطين ازداد بلة والمصائب لم تأت فرادى والكوارث تتقاطر على هاييتي خصوصا مع حدوث حالات سلب ونهب لمتاجر ومخازن الأغذية على وجه الخصوص، بينما أفادت تقديرات دولية بأن زلزال الثلاثاء الأسود الذى بلغت قوته 7.3 درجات على مقياس ريختر أتى تماما على نحو ثلاثين بالمائة من العاصمة الهاييتية "بورت أو برنس".
وفي الختام تجري الصحيفة نوعا من المقارنة بين ما كانت عليه الحال في العاصمة "بورت أو برانس" قبيل الزلزال وبعده، واصفة العاصمة الهاييتية بانه عرف عنها دائما أنها من المدن المليئة بالحياة والنشاط ولكنها الآن باتت أشبه بمقبرة تنعى ما فعله بها الزلزال الرهيب.
المحرر الدولي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018