ارشيف من :أخبار عالمية

خلاف بين البيت الأبيض و المؤسسة العسكرية الأميركية بشأن أفغانستان

خلاف بين البيت الأبيض و المؤسسة العسكرية الأميركية بشأن أفغانستان
حذرت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" من الخلافات بين المؤسستين العسكرية والمدنية في واشنطن، مشيرة إلى أن إستراتيجية الرئيس باراك أوباما بشأن أفغانستان ما زالت تذكي الخلاف بين المؤسستين، وهو ما سيؤثر على القرارات التي ستتخذها الولايات المتحدة في المستقبل.


وأضافت الصحيفة ان أوباما تمكن من تحقيق الإستقرار بشأن عدد الجنود الذين سيرسلهم إلى أفغانستان،وهو ثلاثون ألفاً، ولكن الجدل بين مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الحرب ما زال يحتدم حيال كل شيء آخر دون توقف.


ففي حين يقول أوباما إنه سيبدأ بسحب قواته في يوليو / تموز 2011، يشير وزير حربه روبرت غيتس إلى انسحاب تدريجي، وربما الى تأجيله.


كما تثير قضية التعجيل في نشر الجنود الأميركيين جدلاً بين المؤسستين، فرغم أنه مضى على قرار إرسال الثلاثين ألفا إلى منطقة الحرب بحلول منتصف 2010 أكثر من شهرين، فإن البنتاغون يقول إن الأمر ليس بالأهمية الكبيرة لأن معظم القوات سيصل بحلول يوليو/تموز الى الأراضي الأفغانية.


ويزعم المسؤولون في الإدارة الأميركية أن ذلك ليس ارتباكاً بل اختلافاً في وجهات النظر، في حين تحذر الصحيفة الأميركية من أن استمرار الخلاف العميق بين القيادة العسكرية والبيت الأبيض بشأن ما يأملان تحقيقه، ربما يؤدي إلى صدام عسكري مدني.


المحرر الدولي +وكالات

2010-01-18