ارشيف من :أخبار عالمية

أوباما : "خسرنا صلتنا المباشرة بالشعب".. وتوقعاتي تجاه "السلام" كانت أمرًا مبالغًا فيه

أوباما : "خسرنا صلتنا المباشرة بالشعب".. وتوقعاتي تجاه "السلام" كانت أمرًا مبالغًا فيه
أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه يشعر بخيبة أمل من عجزه عن دفع "عملية السلام" في الشرق الاوسط إلى الأمام.

واعترف في مقابلة خاصة أجرتها معه مجلة "التايم" الأميركية بمناسبة مرور عام واحد على توليه مهام منصبه رئيسا للولايات المتحدة، بأنه كان قد بالغ بداية في التقديرات بشأن إمكانية إقناع الأطراف المعنية بتحريك ما يسمى بالعملية التفاوضية.

وقال "أعتقد بأنه من الأصح القول إن جهودنا توجد الآن في المرحلة الأولية وليس في المكان الذي كنت أتمناه".
وعزا الرئيس الاميركي السبب لعدم إحراز تقدم في المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين الى عدم استعداد كل من الطرفين للقيام بما أسماه "البوادر الشجاعة المطلوبة من أجل دفع العملية التفاوضية"، واصفا ذلك بأنه "مشكلة عويصة, إذ يلاقي صعوبات في حلها حتى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي ساهم مساهمةً كبيرة في إنجاز السلام في شمال إيرلاندا".

وانتقد مواقف الدول العربية بقوله "إن الاجواء التي تسود العالم العربي لا تتحلى بالقدر المطلوب من التسامح تجاه أي تحرّك جديد".
أما بالنسبة للملف الإيراني فوصفه الرئيس الاميركي بأنه "من أكبر التحديات التي تواجهها السياسة الاميركية الخارجية" مشيرا إلى أن "الادارة الاميركية تبذل جهودا مضنية سعيا لابقاء الأسرة الدولية في موقف موحد مشترك حيال الملف الايراني"، حسب تعبيره.

أوباما : «خسرنا صلتنا المباشرة بالشعب»

إلى ذلك أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن اعتقاده أنّه خسر صلته المباشرة بالشعب الأميركي خلال سنته الرئاسية الأولى، لأنّه ركز كثيراً على صنع السياسة.

وجاء كلام أوباما في مقابلة مع قناة «أيه بي سي» تعليقاً على خسارة الديموقراطيين الانتخابات في ولاية "مساتشوستس". وقال أوباما «إذا ندمت على أمر واحد هذه السنة فهو أنّنا انشغلنا في إنجاز الأمور والتعامل مباشرة مع الأزمة التي كنا نواجهها، لذا أظن أننا فقدنا بعض حسّ التكلم مباشرة مع الشعب الأميركي عن بعض قيمهم الأساسية، وعلينا التأكد من أنّ هذه المؤسسات تتطابق مع هذه القيم».

واعترف أوباما بأنّه ارتكب خطأً باعتقاده أنه بتركيزه على قرارات صنع السياسة، سيفهم الأميركيون المنطق خلف ذلك. وقال إنّ الشعب الأميركي شعر بالـ«بعد والانفصال» عن صناع السياسة في واشنطن.

وأشار إلى أنّه يظنّ أنّه «سيبلي بلاءً أفضل» على صعيد الاتصال بالشعب الأميركي خلال سنته الرئاسية الثانية، معرباً عن إيمانه في «أننا في موقع أفضل اليوم مما كنا عليه منذ سنة».

وكان المرشح الجمهوري "سكوت براون" قد تمكن من الفوز في الانتخابات في ولاية "مساتشوستس" التي أجريت لملء المقعد الذي شغر بوفاة عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي "تيد كنيدي"، ما أفقد الديموقراطيين أكثرية الستين صوتاً في المجلس.
وقد حثّ أوباما الديموقراطيين على عدم التشويش على قانون إصلاح الرعاية الصحية قبل أن يتسلّم براون مهماته.

الإنتقاد.نت
2010-01-21