ارشيف من :أخبار عالمية
ميتشل إلى المنطقة .. تقليب في المقترحات القديمة وغياب لآفاق جديدة
غزة – الانتقاد.نت
في الوقت الذي وصل فيه جورج ميتشل – المبعوث الأمريكي الخاص بعملية التسوية في الشرق الأوسط إلى المنطقة بحثاً عن مخرج يفضي إلى استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، كانت حركة حماس على موعد مع "مزاعم" إسرائيلية جديدة؛ مفادها أنها مستعدة لإدخال تعديلات على ميثاقها السياسي الداعي إلى إبادة "إسرائيل".
هذه المزاعم والتي أوردتها صحيفة جيروزاليم بوست العبرية نُسبت إلى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز دويك خلال اجتماعه مؤخراً مع الثري البريطاني ديفيد مارتين أبرامز الذي يقيم علاقات طيبة مع مسئولين إسرائيليين وبريطانيين كبار، وهي مزاعم نفاها د. محمود الرمحي- أمين سر المجلس التشريعي والنائب عن حماس بالقول:" إن الحركة لن تعترف بدولة الاحتلال وإنما هي على استعداد لإقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، لإعطاء هدنة طويلة الأمد تُعطي الحق للأجيال القادمة أن تُقرر مصيرها تبعاً للمتغيرات الحاصلة الآن، وتلك التي ستشهدها المنطقة في السنوات المقبلة".
في موازاة ذلك قالت د. نجاة أبو بكر ـ عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح :" إن الحديث الإسرائيلي عن تنازلات من قبل السلطة أو زوالها هو من صناعة المطبخ السياسي في تل أبيب وآلته الإعلامية الضخمة ؛ بهدف زحزحة موقف السلطة الرافض لاستئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان بصورة كاملة؛ بما في ذلك المدينة المقدسة".
أبو بكر وفي تصريح لها أكدت أن بديل المفاوضات هو المقاومة؛ وأن رئيس السلطة محمود عباس يتعرض لتهديدات أوروبية وأمريكية باستبدال النظام السياسي الفلسطيني؛ ما لم يتم إجراء المفاوضات بدون شروط، ووفق مرجعية واضحة.
تأكيدات النائبة الفتحاوية؛ تأتي بعد أيام فقط من نفي رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله سلام فياض الأنباء التي تحدثت عن تلويح الاتحاد الأوربي بوقف المساعدات المالية الممنوحة للسلطة، رداً على استمرار تعثر المفاوضات.
في مقابل ذلك، ولدى الطرف الإسرائيلي أكد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال على ضرورة استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة ، وخاصة على طول امتداد الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المستقبلية حتى بعد التوصل إلى اتفاق تسوية، وذلك كي تتمكن تل أبيب حسب زعمه من منع تهريب الصواريخ إلى الضفة.
أيهود باراك ـ وزير الحرب من جانبه جدد دعوته السلطة إلى العودة لطاولة المفاوضات من موقع القوة والثقة بالنفس؛ معتبراً أن التوصل إلى اتفاق سياسي يتماشى مع احتياجات الاحتلال والفلسطينيين والمنطقة بأسرها.
في هذه الأثناء سارع الدكتور صائب عريقات ـ رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إلى رفض موقف نتنياهو، قائلاً:" إن منطقة غور الأردن عليها أن تكون جزءاً لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة".
عريقات وفي تصريح له شدد على أن موقف نتنياهو لا يُبقي مساحة للتفاوض حول حل الدولتين؛ الأمر الذي من شأنه حتماً العودة للحديث عن اعتماد حل الدولة الواحدة ثنائية القومية، وهو ما لم يقبل به الفلسطينيون من جهة، ولن يفضي إلى إنهاء الصراع الدائر من جهة ثانية في ظل تصاعد ثقافة العنصرية والتطرف بين أوساط الساسة وصناع القرار في تل أبيب.
ما سبق من معطيات من شأنه إصدار حكم مسبق على الجولة الجديدة لميتشل في المنطقة، والتي يرى مراقبون أنها لن تحمل تغيراً قريباً يزيل الستار عن الجمود الحاصل ، والذي يمنح الاحتلال المزيد من الوقت لفرض وقائع جغرافية جديدة على الأرض.
في الوقت الذي وصل فيه جورج ميتشل – المبعوث الأمريكي الخاص بعملية التسوية في الشرق الأوسط إلى المنطقة بحثاً عن مخرج يفضي إلى استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، كانت حركة حماس على موعد مع "مزاعم" إسرائيلية جديدة؛ مفادها أنها مستعدة لإدخال تعديلات على ميثاقها السياسي الداعي إلى إبادة "إسرائيل".
هذه المزاعم والتي أوردتها صحيفة جيروزاليم بوست العبرية نُسبت إلى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز دويك خلال اجتماعه مؤخراً مع الثري البريطاني ديفيد مارتين أبرامز الذي يقيم علاقات طيبة مع مسئولين إسرائيليين وبريطانيين كبار، وهي مزاعم نفاها د. محمود الرمحي- أمين سر المجلس التشريعي والنائب عن حماس بالقول:" إن الحركة لن تعترف بدولة الاحتلال وإنما هي على استعداد لإقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، لإعطاء هدنة طويلة الأمد تُعطي الحق للأجيال القادمة أن تُقرر مصيرها تبعاً للمتغيرات الحاصلة الآن، وتلك التي ستشهدها المنطقة في السنوات المقبلة".
في موازاة ذلك قالت د. نجاة أبو بكر ـ عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح :" إن الحديث الإسرائيلي عن تنازلات من قبل السلطة أو زوالها هو من صناعة المطبخ السياسي في تل أبيب وآلته الإعلامية الضخمة ؛ بهدف زحزحة موقف السلطة الرافض لاستئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان بصورة كاملة؛ بما في ذلك المدينة المقدسة".
أبو بكر وفي تصريح لها أكدت أن بديل المفاوضات هو المقاومة؛ وأن رئيس السلطة محمود عباس يتعرض لتهديدات أوروبية وأمريكية باستبدال النظام السياسي الفلسطيني؛ ما لم يتم إجراء المفاوضات بدون شروط، ووفق مرجعية واضحة.
تأكيدات النائبة الفتحاوية؛ تأتي بعد أيام فقط من نفي رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله سلام فياض الأنباء التي تحدثت عن تلويح الاتحاد الأوربي بوقف المساعدات المالية الممنوحة للسلطة، رداً على استمرار تعثر المفاوضات.
في مقابل ذلك، ولدى الطرف الإسرائيلي أكد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال على ضرورة استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة ، وخاصة على طول امتداد الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المستقبلية حتى بعد التوصل إلى اتفاق تسوية، وذلك كي تتمكن تل أبيب حسب زعمه من منع تهريب الصواريخ إلى الضفة.
أيهود باراك ـ وزير الحرب من جانبه جدد دعوته السلطة إلى العودة لطاولة المفاوضات من موقع القوة والثقة بالنفس؛ معتبراً أن التوصل إلى اتفاق سياسي يتماشى مع احتياجات الاحتلال والفلسطينيين والمنطقة بأسرها.
في هذه الأثناء سارع الدكتور صائب عريقات ـ رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إلى رفض موقف نتنياهو، قائلاً:" إن منطقة غور الأردن عليها أن تكون جزءاً لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة".
عريقات وفي تصريح له شدد على أن موقف نتنياهو لا يُبقي مساحة للتفاوض حول حل الدولتين؛ الأمر الذي من شأنه حتماً العودة للحديث عن اعتماد حل الدولة الواحدة ثنائية القومية، وهو ما لم يقبل به الفلسطينيون من جهة، ولن يفضي إلى إنهاء الصراع الدائر من جهة ثانية في ظل تصاعد ثقافة العنصرية والتطرف بين أوساط الساسة وصناع القرار في تل أبيب.
ما سبق من معطيات من شأنه إصدار حكم مسبق على الجولة الجديدة لميتشل في المنطقة، والتي يرى مراقبون أنها لن تحمل تغيراً قريباً يزيل الستار عن الجمود الحاصل ، والذي يمنح الاحتلال المزيد من الوقت لفرض وقائع جغرافية جديدة على الأرض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018