ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي يعتبر خطوة موريتانيا قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني "قدوة جيدة لبعض الانظمة العربية"
اشاد اية الله العظمى الإمام السيد على الخامنئي باقدام موريتانيا على قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني العام الماضي، واصفاً ذلك بأنه قدوة جيدة لبعض الدول العربية لأن الكيان الصهيوني يشكل خطراً كبيراً على العالم الاسلامي.
وخلال استقباله الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والوفد المرافق, أكد الإمام الخامنئي على "أن التعاون مع الدول الاسلامية يشكل أحد مبادئ السياسة الخارجية" للجمهورية الاسلامية في إيران, معرباً عن أمله في "أن تؤدي زيارة الرئيس الوريتاني إلى بداية مباركة لتوسيع التعاون بين البلدين في شتى المجالات"، ولفت إلى أن "قطع موريتانيا لعلاقاتها مع الكيان الصهيوني يعد قدوة جيدة لبعض الانظمة العربية لان الكيان الصهيوني يشكل خطرا كبيرا على العالم الاسلامي، ويخطط كل يوم لتوسيع نفوذه وهيمنته على المنطقة".
واعتبر الإمام السيد علي الخامنئي أن "جرائم الصهاينة في غزة تشكل جرحاً في جسد الامة الاسلامية", معرباً عن أسفه "لأداء بعض الدول الاسلامية" في هذا الشأن, واضاف الإمام الخامنئي أن الكيان الصهيوني ينوي "اخراج فلسطين من الدائرة الاسلامية عبر الحصار والمجازر، لكنه بكل تأكيد سيفشل"، مؤكداً أنه "سيأتي يوم تشهد فيه شعوب المنطقة القضاء على الكيان الصهيوني, وإن قرب وبعد هذا الموعد مرتبط باداء الدول الاسلامية والشعوب المسلمة".
وحول مخططات الدول الغربية ونزعتها للهيمنة, لفت الإمام السيد علي الخامنئي إلى "أن الغربيين ليس لديهم أي حافز لمساعدة الدول الاسلامية واينما تدخلوا فانهم يجلبون الفساد معهم, والنموذح الحقيقي لذلك هو وقوع افريقيا تحت قبضة الغربيين خلال المائة عام الماضية"، وركز الإمام الخامنئي على أطماع الولايات المتحدة بأفريقيا, موضحاً "أن واشنطن تريد اقامة قاعدة لنشر قواتها المسلحة في افريقيا وهذا خطر كبير, ويجب على الشعوب والدول الافريقية عدم السماح بتحويل بلادهم الى قاعدة للامريكيين".
ودعا الإمام السيد علي الخامنئي إلى "ضرورة الارتقاء بالبلدان الاسلامية للوصول الى المكانة اللائقة بالأمة الاسلامية عبر إيجاد الاتحاد والاخوة الحقيقية بين البلدان الاسلامية إضافة لعدم الاعتماد على قوى الهيمنة الدولية"، مؤكداً "استعداد ايران لوضع تجاربها العلمية والصناعية تحت تصرف الدول الاسلامية ومن بينها موريتانيا".
من جهته، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، وخلال لقاءه بالإمام السيد علي الخامنئي بحضور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد, أبدى اعجابه بالتطور "الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران بالمجالات الصناعية والتقنية والعلمية", معتبراً أن ذلك يشكل "فخراً للمسلمين"،ودعا الرئيس الموريتاني إلى تطوير العلاقات بين ايران وموريتانيا في جميع المجالات.
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018