ارشيف من :أخبار عالمية
معالم صفقة لوقف الحرب على الحوثيين تحفظ ماء الوجه لصنعاء والرياض .
قاسم ريا - الإنتقاد .نت
بعد اشهر طويلة من الحرب السادسة التي يشنها الجيش اليمني على الحوثيين في صعدة ومحافظات اخرى شمال اليمن بمساندة عسكرية ومالية مباشرة من السعودية يبدو ان هذه الحرب سائرة نحو نهايتها بعدما ادركت الاطراف المتورطة بهذه الحرب استحالة تحقيق حسم عسكري ضد الحوثيين وان استمرار هذه الحرب سوف يضع مستقبل نظام علي عبد الله صالح على المحك اضافة الى الاخفاقات العسكرية التي مني بها الجيش السعودي في مواجهة المجموعات الحوثية التي استطاعت رد الهجوم العسكري السعودي والتوغل داخل الاراضي السعودية والبقاء فيها حتى الايام الاخيرة وهو ما احرج الرياض كثيرا ودفعها مؤخرا الى قناعة مفادها ان ايجاد مخرج من التورط العسكري سيكون افضل لها من الاستمرار في الغرق في الوحول اليمنية وهو ما وفر على ما يبدو ارضية لتسوية تشكل مخرجا لجميع الاطراف التي تورطت بهذه الحرب ضد الحوثيين .
هذا الواقع الميداني دفع اكثر من طرف اقليمي ودولي للدخول على خط ايجاد تسوية تحفظ ماء الوجه للرياض وصنعاء وهو ما بادرت اليه الولايات المتحدة الاميركية التي لها مصلحة بان تتركز الحملة العسكرية لصنعاء على تنظيم القاعدة وهو ملف سيكون حاضرا على جدول اعمال مؤتمر دولي ينعقد في لندن ويتناول الوضع في اليمن .
على ان التسوية التي ظهرت معالمها مؤخرا كان البارز فيها المبادرة التي اعلنها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي الذي اعلن الاستعداد للانسحاب من الاراضي السعودية ثم اتبع ذلك بتنفيذ عملية الانسحاب وجاء التجاوب السعودي سريعا وان كانت تصريحات المسؤولين السعوديين كانت "تصريحات عنترية" لا تتطابق مع ما كان عليه الوضع على جبهات القتال كذلك ظهرت ليونة في مواقف المسؤولين في صنعاء ما دفع المراقبين الى التكهن بحصول تسوية اقليمية لوقف الحرب في صعدة في هذه المرحلة .
على ان النتيجة التي انتهت اليها الحرب في صعدة حتى الان ومعالم التسوية المرتقبة افرزت خاسرين ورابحين وياتي في مقدمة المنتصرين جماعة الحوثي التي كرست نفسها رقما صعبا على الساحة اليمنية من خلال الصمود الذي ابدته في وجه الحملات العسكرية الشرسة ضدها من قبل الجيشين اليمني والسعودي وبالتالي تكريس معادلة استحالة الحسم العسكري ضدها وتاكيد معادلة مفادها ان الحل يكون سياسيا وهو ما كانت تنادي به الجماعة منذ بداية الحرب .
اما في خانة الخاسرين تاتي حكومة صنعاء في المقدمة بعدما كانت تعلن ليل نهار استمرار الحرب حتى القضاء على جماعة الحوثي وبعدها الرياض التي ادركت اخيرا عجزها عن القضاء على الحوثيين رغم حملاتها العسكرية الضخمة وانفاقها مبالغ مالية طائلة دعما للجيش اليمني .
مساعد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان اعلن اليوم الأربعاء أن إثبات حسن النية من قبل الحوثيين وتراجع القناصة وإطلاق سراح الأسرى السعوديين الستة، شروط أساسية للموافقة على الهدنة التي عرضها عبد الملك الحوثي قبل أيام معلنا أن الرياض تحتجز 1500 من الحوثيين في اشارة منه الى امكانية حصول عملية تبادل للاسرى بين الجانبين .
سلطان أوضح في مؤتمر صحافي أن من شروط الموافقة على الهدنة إلتزام الحوثيين بعدم وجود أي قناصة، خصوصاً بعد عملية القنص لجندي في الكتيبة 85 في جبل الدود، التي اتت بعد إعلان الحوثي عن مبادرته للإنسحاب من المواقع السعودية، التي كان الحوثيون يسيطرون عليها،
هذا وسعى الجيش السعودي الى إيهام الرأي العام بأن الحوثي ينسحب تحت ضربات الجيش السعودي وإعلان الإنسحاب بأنه " النصر المبين ". لكن الصور التي بثها الحوثيون اثبتت ان هذا الانسحاب كان منظما وجاء تطبيقا لمبادرة زعيم الجماعة كما اظهرت ان الحوثيين بقوا داخل الاراضي السعودية حتى اللحظات الاخيرة التي سبقت اعلان المبادرة .
وكان عبد الملك الحوثي قد أعلن في تسجيل صوتي مبادرة لوقف الحرب مع السعودية والإنسحاب من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون، معتبراً أن المبادرة تأتي لحقن الدماء وفي مقدمتها دماء المدنيين بإعتبارهم المتضرر الأكبر من الحرب، دون الإشارة إلى ملف الحرب مع اليمن.
هذا وأعلن المكتب الإعلامي لعبد الملك بدر الدين الحوثي في بيان له إنسحاب الحوثيين من الأراضي والمواقع السعودية المتضمنه في مبادرته المسجلة.
وهي في المناطق التالية: الصبَّة ، بتول ، العَرَّة ، المُجَدَّعة ، الجوف ، أم قَمْع ، الغارِشَة ،جوف النُصِيبي ، الخَق،َاقة ، مركز الجابري ، المَسَايل ، قايم الصِّيَاب ، أم
دُحْوَه ، أم شْرحِيل ، قَرَقَاعي ، رَعَشَة ، العَقَم ، أم رَزَمَه ، دار النصر ، قام كُعُوبْ ، أم دُرْمِية ، قايم سَاحَة ، أم رَصَبَة ، أم قِيْمَه ،الصيبة ، العتيمي ، اُم بيسي .
ومن الجبال : الفَرْجُوم ، الحشكُول الأعلى ، الحشكول الأسفل ، فريضة ، المُدَبغَّة ، قُمَامَة ، مَلَحَمَة ، تُوِيْلَق ، السَبَطاوي.
ومن النقاط :نقطة البرج ، العشّة ، التَّبة ، بتول ، الجُحْفَة ، المَواطِير ، الأساسية.
بعد اشهر طويلة من الحرب السادسة التي يشنها الجيش اليمني على الحوثيين في صعدة ومحافظات اخرى شمال اليمن بمساندة عسكرية ومالية مباشرة من السعودية يبدو ان هذه الحرب سائرة نحو نهايتها بعدما ادركت الاطراف المتورطة بهذه الحرب استحالة تحقيق حسم عسكري ضد الحوثيين وان استمرار هذه الحرب سوف يضع مستقبل نظام علي عبد الله صالح على المحك اضافة الى الاخفاقات العسكرية التي مني بها الجيش السعودي في مواجهة المجموعات الحوثية التي استطاعت رد الهجوم العسكري السعودي والتوغل داخل الاراضي السعودية والبقاء فيها حتى الايام الاخيرة وهو ما احرج الرياض كثيرا ودفعها مؤخرا الى قناعة مفادها ان ايجاد مخرج من التورط العسكري سيكون افضل لها من الاستمرار في الغرق في الوحول اليمنية وهو ما وفر على ما يبدو ارضية لتسوية تشكل مخرجا لجميع الاطراف التي تورطت بهذه الحرب ضد الحوثيين .
هذا الواقع الميداني دفع اكثر من طرف اقليمي ودولي للدخول على خط ايجاد تسوية تحفظ ماء الوجه للرياض وصنعاء وهو ما بادرت اليه الولايات المتحدة الاميركية التي لها مصلحة بان تتركز الحملة العسكرية لصنعاء على تنظيم القاعدة وهو ملف سيكون حاضرا على جدول اعمال مؤتمر دولي ينعقد في لندن ويتناول الوضع في اليمن .
على ان التسوية التي ظهرت معالمها مؤخرا كان البارز فيها المبادرة التي اعلنها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي الذي اعلن الاستعداد للانسحاب من الاراضي السعودية ثم اتبع ذلك بتنفيذ عملية الانسحاب وجاء التجاوب السعودي سريعا وان كانت تصريحات المسؤولين السعوديين كانت "تصريحات عنترية" لا تتطابق مع ما كان عليه الوضع على جبهات القتال كذلك ظهرت ليونة في مواقف المسؤولين في صنعاء ما دفع المراقبين الى التكهن بحصول تسوية اقليمية لوقف الحرب في صعدة في هذه المرحلة .
على ان النتيجة التي انتهت اليها الحرب في صعدة حتى الان ومعالم التسوية المرتقبة افرزت خاسرين ورابحين وياتي في مقدمة المنتصرين جماعة الحوثي التي كرست نفسها رقما صعبا على الساحة اليمنية من خلال الصمود الذي ابدته في وجه الحملات العسكرية الشرسة ضدها من قبل الجيشين اليمني والسعودي وبالتالي تكريس معادلة استحالة الحسم العسكري ضدها وتاكيد معادلة مفادها ان الحل يكون سياسيا وهو ما كانت تنادي به الجماعة منذ بداية الحرب .
اما في خانة الخاسرين تاتي حكومة صنعاء في المقدمة بعدما كانت تعلن ليل نهار استمرار الحرب حتى القضاء على جماعة الحوثي وبعدها الرياض التي ادركت اخيرا عجزها عن القضاء على الحوثيين رغم حملاتها العسكرية الضخمة وانفاقها مبالغ مالية طائلة دعما للجيش اليمني .
مساعد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان اعلن اليوم الأربعاء أن إثبات حسن النية من قبل الحوثيين وتراجع القناصة وإطلاق سراح الأسرى السعوديين الستة، شروط أساسية للموافقة على الهدنة التي عرضها عبد الملك الحوثي قبل أيام معلنا أن الرياض تحتجز 1500 من الحوثيين في اشارة منه الى امكانية حصول عملية تبادل للاسرى بين الجانبين .
سلطان أوضح في مؤتمر صحافي أن من شروط الموافقة على الهدنة إلتزام الحوثيين بعدم وجود أي قناصة، خصوصاً بعد عملية القنص لجندي في الكتيبة 85 في جبل الدود، التي اتت بعد إعلان الحوثي عن مبادرته للإنسحاب من المواقع السعودية، التي كان الحوثيون يسيطرون عليها،
هذا وسعى الجيش السعودي الى إيهام الرأي العام بأن الحوثي ينسحب تحت ضربات الجيش السعودي وإعلان الإنسحاب بأنه " النصر المبين ". لكن الصور التي بثها الحوثيون اثبتت ان هذا الانسحاب كان منظما وجاء تطبيقا لمبادرة زعيم الجماعة كما اظهرت ان الحوثيين بقوا داخل الاراضي السعودية حتى اللحظات الاخيرة التي سبقت اعلان المبادرة .
وكان عبد الملك الحوثي قد أعلن في تسجيل صوتي مبادرة لوقف الحرب مع السعودية والإنسحاب من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون، معتبراً أن المبادرة تأتي لحقن الدماء وفي مقدمتها دماء المدنيين بإعتبارهم المتضرر الأكبر من الحرب، دون الإشارة إلى ملف الحرب مع اليمن.
هذا وأعلن المكتب الإعلامي لعبد الملك بدر الدين الحوثي في بيان له إنسحاب الحوثيين من الأراضي والمواقع السعودية المتضمنه في مبادرته المسجلة.
وهي في المناطق التالية: الصبَّة ، بتول ، العَرَّة ، المُجَدَّعة ، الجوف ، أم قَمْع ، الغارِشَة ،جوف النُصِيبي ، الخَق،َاقة ، مركز الجابري ، المَسَايل ، قايم الصِّيَاب ، أم
دُحْوَه ، أم شْرحِيل ، قَرَقَاعي ، رَعَشَة ، العَقَم ، أم رَزَمَه ، دار النصر ، قام كُعُوبْ ، أم دُرْمِية ، قايم سَاحَة ، أم رَصَبَة ، أم قِيْمَه ،الصيبة ، العتيمي ، اُم بيسي .
ومن الجبال : الفَرْجُوم ، الحشكُول الأعلى ، الحشكول الأسفل ، فريضة ، المُدَبغَّة ، قُمَامَة ، مَلَحَمَة ، تُوِيْلَق ، السَبَطاوي.
ومن النقاط :نقطة البرج ، العشّة ، التَّبة ، بتول ، الجُحْفَة ، المَواطِير ، الأساسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018