ارشيف من :أخبار عالمية

نجاد: ذكرى انتصار الثورة الاسلامية هذا العام تعبر عن تشييع جنازة النظام الليبرالي الرأسمالي

نجاد: ذكرى انتصار الثورة الاسلامية هذا العام تعبر عن تشييع جنازة النظام الليبرالي الرأسمالي


اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ان الشعب الايراني اصبح اقوى بكثير من العام الماضي, لافتا الى أن العالم سيشهد مرة أخرى عظمة الشعب الايراني في 11 شباط/فبراير.

نجاد أشار في كلمة القاها خلال استقباله اليوم أعضاء لجنة عشرة الفجر لاحياء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية, الى وجود مناسبات عديدة تحتفل بها البلاد, مضيفا "ان من بين جميع المناسبات فان عشرة الفجر تتميز بمكانة خاصة, ويعتبر يوم 11 شباط الذروة في عشرة الفجر".

وتابع نجاد: "ان الثورة الاسلامية حركة متنامية وأصيلة, وأن اقامة مراسم 11 شباط كل عام هي محطات الارتقاء الى قمة الثورة المنشودة, وبلا شك فان القمة الرئيسية للثورة هي ازالة النظام الجائر الحالي واقامة نظام جديد في العالم".

وأوضح نجاد أن مراسم ذكرى انتصار الثورة الاسلامية تقام كل عام أكثر حيوية وروعة من الاعوام السابقة, مضيفا : "ان هذا الموضوع يشير الى اصالة الثورة, فالثورة الاسلامية تسعى الى تغيير الوضع الراهن, وفي جميع شعاراتها تنشد تغيير النظام السائد في العالم الى نظام عادل, وان ازالة السلبيات عن نفسها يدل على حيوية الثورة".

وأكد نجاد أنه اذا كانت مشاركة الشعب في مراسم الاحتفال بذكرى انتصار الثورة عام 1980 مؤشر على رسوخ الثورة الاسلامية فان المشاركة في العام الجاري مؤشر على تحديد طريق جديد من أجل حياة سعيدة للبشرية.

كما أكد نجاد ان النظام الاستكباري في طريقه للانهيار في حين يعتبر الشعب الايراني في العالم شعب ثوري ومطالب بالعدالة.

واضاف : "ان جميع المستكبرين واذنابهم حاولوا في مختلف الفترات مواجهة الشعب الايراني, ولكن بفضل الله فقد استطاع الشعب الايراني من التغلب عليهم, وفي الاحداث الاخيرة ايضا مني الاعداء بالهزيمة في الانتخابات وفي مواجهة الشعب الايراني, ويجب ان يمتلكوا الشجاعة للقبول بالهزيمة وتبيين أهدافهم الرئيسية في ممارسة الضغوط على الشعب الايراني".

وتابع قائلا : "أن الدول الغربية تهدف الى الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط الهامة في حين أن ايران تقف امام هذا المخطط, ومن هذا المنطلق فانهم يتذرعون بحقوق الانسان والديمقراطية للتغطية على هدفهم الرئيسي, ونحن بشجاعة نعلن ان ايران لن تسمح للدول الغربية بالهيمنة على المنطقة".

وأشار نجاد الى أن الافكار المادية والليبرالية التي مارست الضغوط والظلم على الشعوب منذ اكثر من 200 عام, قد وصلت الى نهاية الطريق, مضيفا : "ولهذا السبب فان مسيرة 11 شباط العام الجاري تعبر عن تشييع جنازة النظام الليبرالي الرأسمالي المعادي للانسانية والقيم السماوية".

وختم نجاد بالقول ان مشاركة الشعب في مسيرة 30 كانون اول / يسمبر الماضي هي سر خلود الشعب الايراني وعزيمته التي لا تقهر.


وكالة مهر للانباء

2010-01-28