ارشيف من :أخبار عالمية

فشل تجربة أميركية لاعتراض صاروخ هجومي يحاكي التكنولوجيا الايرانية

فشل تجربة أميركية لاعتراض صاروخ هجومي يحاكي التكنولوجيا الايرانية

أعلن الجيش الأمريكي عن فشله في تجربة لاعتراض صواريخ طويلة المدى جراء رادار "أكس باند" يوم الاحد الماضي، في الوقت الذي صرح فيه وزير الحرب الأمريكي، روبرت غيتس، عن سعيه لإدخال تغييرات على الرؤية "البالية" للتحديات التي تواجه أقوى جيوش العالم.

وأشار المتحدث باسم وكالة الحرب المضاد للصواريخ "ريك ليهنر" الى أن "التجربة كانت تهدف الى اسقاط صاروخ بالستي من النوع الذي قد تطلقه ايران او كوريا الشمالية".

وأضاف إنه "فيما سار كلا من الصاروخ المستهدف الذي أطلق من منطقة "كواجالين آتول" في "جزر مارشال" والصاروخ المعترض الذي أطلق من "قاعدة فاندنبرغ" التابعة لسلاح الجو في كاليفورنيا بشكل طبيعي بعد إطلاقهما، لم يأت أداء رادار "اكس باند" المتمركز في البحر كما كان متوقعاً".

وأوضح المتحدث أن الصاروخ المستهدف يحاكي "نوع التكنولوجيا التي يمكن ان تكون موجودة لدى دول مثل كوريا الشمالية وايران، والتي يمكن ان تهدد الولايات المتحدة."


ويذكر أن رادار "أكس-باند"، المنصوب في منصات نفط عائمة ومصمم لتزويد النظام الدفاعي الصاروخي الأمريكي متعدد المراحل وهو بقدرة استشعار قوية يمكنها من تغطية أي بقعة على وجه الأرض.

وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها الولايات المتحدة تجربة على نظامها الدفاعي الطويل المدى لصد هجوم إيراني افتراضي.


وعلى صعيد مواز، قال وزيرالحرب الأميركي إن "الجيش بحاجة لوضع خطط لخوض عدة جبهات في آن واحد، مثل الدخول في مواجهات في عدة مناطق ساخنة حول العالم ومواجهة كارثة طبيعية ضخمة في البلاد".

وتزامن فشل التجربة التي أجريت في المحيط الهادي مع صدور تقرير "مراجعة الدفاع الرباعية" لوزارة الحرب الأمريكية ذكر أن الجمهورية الإسلامية الايرانية عززت قدراتها الصاروخية وباتت تمثل تهديداً للقوات الامريكية والقوات الحليفة في منطقة الشرق الاوسط.

وأكد التقرير ان إستراتيجية الحروب التقليدية الراهنة "محدودة ولا تمثل الواقع الحقيقي الذي ستواجه قواتنا العسكرية في المستقبل."

ويشار إلى أن "مراجعة الدفاع الرباعية" هو تقرير تعده وزارة الحرب الأميركية البنتاغون كل أربع سنوات بهدف تحليل الأهداف الإستراتيجية والأخطار العسكرية المحتملة.

وتزامن الكشف عن التقرير الرباعي مع الإعلان عن الموازنة الدفاعية لعام 2011، وزادت بنحو 44 مليار دولار عن العام الماضي لتصل إلى 708.8 مليار دولار، ويتضمن ذلك ميزانية حربي العراق وأفغانستان.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد طلب الاثنين من الكونغرس تخصيص قرابة 160 مليار دولار في العام الحالي ومثلها في العام المالي 2011 لتغطية تكاليف حربي العراق وأفغانستان.


وكالات


2010-02-02