ارشيف من :أخبار عالمية

مواقف المجتمع الدولي تتضارب حول اعلان ايران استعدادها لتوريد اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل يورانيوم مخصب بنسبة 20%

مواقف المجتمع الدولي تتضارب حول اعلان ايران استعدادها لتوريد اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل يورانيوم مخصب بنسبة 20%


في حين بدأت مجموعة الست منذ منتصف كانون الثاني/يناير مفاوضات حول تشديد العقوبات الدولية على طهران بعد أن دانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سياستها النووية في تشرين الثاني/نوفمبر. فاجأ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المجتمع الغربي بإعلانه استعداد طهران لارسال قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب (3،5%) الى الخارج للحصول في المقابل من الدول العظمى على وقود عالي التخصيب (20%) لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أعلن في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو في أنقرة اليوم أن إيران تعمل على إيجاد صيغة لاستبدال اليورانيوم المنخفض التخصيب بيورانيوم مخصب بنسبة 20%.

اعلان ايران استعدادها لتوريد اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل يورانيوم مخصب بنسبة 20% أثار ردود فعل في العواصم الغربية التي تتشاور حول فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي.

من جهتها ردت واشنطن بحذر اليوم على التصريحات الاخيرة للرئيس الايراني حول تبادل اليورانيوم، مشيرة الى ان ايران يجب ان توجه ردها الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم المجلس الاميركي للامن القومي مايكل هامر "اذا كانت تصريحات الرئيس الايراني موقفا ايرانيا جديدا نود لو اطلعت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك". وقال هامر ان الغربيين "قدموا عرضا متوازنا بنية حسنة يعتبر مرضيا بالنسبة الى كافة الاطراف".

الصين من جانبها أعلنت عن ضرورة مواصلة المفاوضات مع ايران حول ملفها النووي ومتابعة المحادثات حول تزويد ايران بالوقود النووي".
روسيا وعلى لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف رحبت بالقرار الايراني وطالبت ببعض التوضيحات.

اما لندن وبرلين فاعتبرتا أنه على طهران تأكيد عودتها الى طاولة المفاوضات من خلال تقديم "التزاما ملموسا" للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد عرض تخصيب قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب في الخارج".

من جهتها دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي الجديدة كاثرين اشتون الى توخي الحذر من تشديد العقوبات على ايران في الملف النووي وذلك في حين تستعد للاضطلاع بدور الوسيط في المفاوضات الذي كان يوكل الى خافيير سولانا.


المحرر المحلي

2010-02-03