ارشيف من :أخبار عالمية

طهران تبلغ الوكالة الذرية رسمياً ببدء زيادة تخصيب اليورانيوم اليوم

طهران تبلغ الوكالة الذرية رسمياً ببدء زيادة تخصيب اليورانيوم اليوم
ابلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا أنها ستبدأ اليوم إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، لكنها تركت الباب مفتوحا أمام التخلي عن هذه الخطوة إذا حصلت على الوقود النووي الذي تطلبه.


وكان رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي قال، في مقابلة تلفيزيونية، إن "قرار إيران البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة لا يعني اغلاق الباب أمام احتمال تبادل اليورانيوم مع القوى الكبرى"، مشيرا إلى أن "طهران سترسل اليورانيوم المخصب بنسبة 3،5 في المئة حال تسلمها اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة"، مضيفاً أن "إيران ستبني 10 محطات لتخصيب اليورانيوم في العام المقبل وتبدأ السنة الفارسية الجديدة في 21 آذار المقبل".


وقال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، في مقابلة مع وكالة "ارنا"، انه "تم تسليم الوكالة رسالة إيرانية رسمية عن بدء نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة لتوفير الوقود لمفاعل طهران".

وأضاف "دعونا في الرسالة مفتشي الوكالة للحضور إلى الموقع لان إيران ستقوم بجميع نشاطاتها تحت إشراف الوكالة".

الى ذلك، سارعت القوى الغربية الكبرى إلى تحذير طهران من عقوبات اشد، وأعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن "العمل بدأ في نيويورك على حزمة عقوبات تقدمت بها واشنطن وباريس"، معرباً عن "تشاؤمه بإمكان فرضها بسرعة عبر مجلس الأمن الدولي بسبب الرفض الصيني لهذا الأمر".

وأعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو عن قلقه إزاء قرار طهران بدء تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 في المئة بعد تسلم الوكالة رسالة إيرانية تبلغها بذلك.

وقالت المتحدثة باسمه جيل تودور، "أشار أمانو بعين القلق إلى القرار لكونه قد يؤثر على نحو خاص على الجهود الدولية الجارية، والتي تهدف الى ضمان توافر الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران عبر اتفاق ترعاه الوكالة الذرية"، مضيفةً ان أمانو "أكد استعداد الوكالة لأداء دور وساطة في قضية مفاعل الأبحاث في طهران".

من جهتها أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الحرب الأميركي روبرت غيتس "اتفقا على أن الوقت حان لإقرار عقوبات قوية، أملا في استئناف الحوار مع طهران بشأن برنامجها النووي"، واعتبرا أن الوقت حان للأسف لفرض عقوبات» على إيران «لأن اليد الممدودة لم تجد من يمسك بها".


وكان غيتس قال، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي ارفيه موران، إن النقطة الأساسية هي إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات

وفي واشنطن، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى "لا يمكن لإيران أن تنتج الوقود لمفاعلها للأبحاث في طهران بالسرعة الكافية لضمان تزودها بالنظائر الطبية من دون توقف، ما يطرح مسالة السبب الحقيقي الذي (تريد الحكومة الإيرانية) من اجله الانتقال من تخصيب بنسبة 3،5 في المئة إلى 20 في المئة".

وأعلنت برلين أنها ستراقب رد طهران "ثم تقرر بشأن تعزيز الضغوط الدبلوماسية"، فيما اعتبرت لندن أن الخيار أمام إيران بات "إما التجاوب مع الأسرة الدولية أو مواجهة المزيد من العزلة".

بدوره قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ان "على إيران أن ترسل اليورانيوم إلى الخارج لتخصيبه كمخرج من المأزق".

وكالات

2010-02-09