ارشيف من :أخبار عالمية

مشعل من موسكو: الخطر الحقيقي على الأمن القومي المصري هو الكيان الصهيوني وليس قطاع غزة

 مشعل من موسكو: الخطر الحقيقي على الأمن القومي المصري هو الكيان الصهيوني  وليس قطاع غزة

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل السلطات المصرية إلى تسهيل مهمة التوقيع على وثيقة المصالحة الفلسطينية عبر تفهم مطالب حماس.واعتبر خالد مشعل خلال مقابلة مع قناة المنار من العاصمة الروسية موسكو، أن "الخطر الحقيقي على الأمن القومي المصري هو الكيان الصهيوني  وليس قطاع غزة"، وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن "المصالحة هي مصالحة فلسطينية – فلسطينية، وبالتالي فإن دور الراعي (الحكومة المصرية) هو أن ييسر المصالحة، وأن يحترم تفاهمات الفصائل، وما تم الاتفاق عليه في الشهور الماضية"، أثناء جولات الحوار في القاهرة.
ولفت خالد مشعل إلى أن مطالب حماس هي "في منتهى البساطة، فالحركة تريد أن توقع على ما تم الإتفاق عليه وأعتقد أن الموضوع ليس مناكفة لأحد، فنحن نقدر الجهد المصري في رعاية المصالح لكن من حقنا، كأطراف فلسطينية تتحاور ، أن ندقق في الصيغة النهائية لتكون متطابقة لما اتفقنا عليه منذ أواخر يناير/كانون الثاني 2009، أما فيما يتعلق بموضوع الجدار الفولاذي والمنشآت البحرية فانا أقول هذا الجدار في المكان الخطأ لأن غزة ليست هي مصدر الخطر على الدولة المصر، والخطر على مصر هو من إسرائيل".
وحول أخر المعلومات بشأن التحقيقات بقضية إغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على التواصل بين الحركة وحكومة دبي لكشف ملابسات عملية الاغتيال.
وأوضح خالد مشعل أن "الأمر لا يحتاج الى تدقيق كبير حول من الذي قتل الشهيد القائد محمود المبحوح. ولا شك أن الذي قتله واغتاله في دبي هو العدو "الإسرائيلي" عبر عملاء الموساد، إنما ما نبحثه وندقق فيه اليوم هو كيف قتل؟ وكيف وصلوا اليه؟ وهناك الآن تحقيق داخلي في الحركة، ونحن على تواصل دائم مع السلطات في دبي، ونأمل أن يكون هناك جهد معهم للتوصل الى الحقيقة،
وعلّق خالد مشعل على مصافحة رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل لنائب وزير خارجية العدو داني ايالون بالقول، إنه "لا يجب مكافأة العدو تحت اي مبرر كان".
مشعل أكد أن "هذا العدو في ظل قيادة نتنياهو – ليبرمان – باراك، القيادة الاكثر تطرفاً في كيان العدو، والتي تدق قبول الحرب ضد المنطقة، هو عدو لا يستحق ان يكافأ، وبالتالي لابد من موقف عربي حازم بعدم فتح أي باب مهما كان محدوداً ومهما كان التبرير للتطبيع او لإيجاد أي صيغة من صيغ العلاقات مع العدو الصهيوني.
2010-02-10