ارشيف من :أخبار عالمية

مصادر مسؤولة في الخارجية الفرنسية للانتقاد: لا نعلم إن كان جواز السفر الفرنسي المستخدم في عملية دبي صحيحا أو مزورا

مصادر مسؤولة في الخارجية الفرنسية للانتقاد:
لا نعلم إن كان جواز السفر الفرنسي المستخدم في عملية دبي صحيحا أو مزورا

باريس - نضال حمادة

فيما يلقي كشف الشرطة في دبي عن قاتلي محمود المبحوح واستخدامهم جوازات سفر أوروبية في الدخول إلى الإمارة بظلاله على الحكومات الأوروبية التي ترى نفسها لأول مرة بالدليل الملموس كمطية للموساد الإسرائيلي في عملياته القاتلة والقذرة خارج الحدود في خطوة تضر بمصالح هذه الدول وتشكل خطرا على رعاياها في العالم، تتضارب الأخبار في باريس حول تطورات الوضع في الشرق الأوسط خصوصا في الجنوب اللبناني على الحدود مع فلسطين المحتلة، حيث تسرب "إسرائيل" وإعلامها أخبارا عن عمل عسكري تنوي القيام به قريبا في لبنان وسوريا.
 
في السياق قالت مصادر مسؤولة في وزارة الخارجية الفرنسية للانتقاد أن لا دلائل تشير إلى حرب وشيكة في جنوب لبنان والمنطقة، وأضافت المصادر نفسها أن الوضع هادئ وأن الجميع يحترم القرار1701، وقوات الطوارئ الدولية متواجدة في الجنوب اللبناني لتنفيذه والحفاظ على الأمن هناك.

وحول موضوع تقليص عدد القوات الفرنسية العاملة ضمن اليونيفيل نفت المصادر هذا الخبر جملة وتفصيلا، وقالت أن ليس هناك نية ولا قرار بتقليص عدد الجنود الفرنسيين العاملين ضمن اليونيفل. وأنه من الممكن أن يكون الأمر اختلط على البعض بسبب تبديلات تحدث في الوحدة حيث يغادر جنود ويحل مكانهم آخرين ولكن ليس هناك أي توجه لتقليص عدد الجنود، كما أن البحرية الدولية (أورومارفور) تعمل بشكل طبيعي في المياه اللبنانية والمياه الدولية قبالة الشواطئ اللبنانية لمراقبة تطبيق القرار 1701.
وفي جواب على سؤال حول رفض فرنسا بيع أسلحة متطورة للجيش اللبناني بسبب اعتراض إسرائيلي على هذا الأمر، رفضت المصادر الفرنسية الإجابة على هذا السؤال وقالت حرفيا (لا إجابة تذكر على سؤالك).
من ناحية ثانية قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية في المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي يعقد في مقر الخارجية في باريس، أن فرنسا لا تعلم إن كان جواز السفر الفرنسي المستعمل في عملية اغتيال المسؤول في حركة حماس محمود المبحوح في دبي الأسبوع الماضي، صحيحا أو مزورا مضيفا أنه من غير
المعروف لحد الآن صحة هذا الجواز الفرنسي. وفي رد على سؤال حول تلقي فرنسا طلبا إماراتيا لاعتقال الفرنسي المشتبه به، أجاب المسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية أنه لحد الآن لم تتلق فرنسا أي طلب إماراتي حول الموضوع، مضيفا أنه بإمكان من يريد متابعة الأمر الاتصال بوزارتي الداخلية والعدل الفرنسيتين لمعرفة تطورات الموقف وحقيقة إرسال الإمارات طلبا حول المشتبه به الفرنسي في القضية.

2010-02-16