ارشيف من :أخبار عالمية
الانتربول يصدر مذكرات لملاحقة قتلة المبحوح
لا تزال جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح تتفاعل على الساحة الدولية، خاصة بعد جزم شرطة دبي تورط الموساد في الجريمة ووعدها بمفاجآت جديدة ستشكف الايام المقبلة، وكذلك إصدار الانتربول "مذكرات حمراء" للبحث والتوقيف المؤقت للمتهمين الـ11 الذين كشفت دبي عن تورطهم في عملية الاغتيال، من دون ان تستبعد المطالبة بملاحقة رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو ورئيس الموساد مائير داغان، من دون ان تعتبر هذه المذكرات امر اعتقال، بل ابلاغ للمساعدة في العثور على المتهمين.
وفيما بدا أنّ التحقيقات في جريمة الاغتيال قد بدأت تزداد تعقيداً، بعد إعلان السلطات في فيينا فتح تحقيق في استخدام الجناة بطاقات خلوية نمساوية للتواصل في ما بينهم، وربما مع مركز العمليات المفترض، والكشف عن بطاقات ائتمان مصرفية أميركية استخدمها عناصر فريق الاغتيال لشراء تذاكر السفر إلى دبي، اقتصر اهتمام بريطانيا وايرلندا وألمانيا وفرنسا على قضية جوازات السفر الصادرة عنها، على قاعدة انها مزوّرة، رغم تأكيد شرطة دبي أنها «صحيحة»، حيث استدعت كل من لندن ودبلن السفيرين الإسرائيليين المعتمدين لديها، فيما استدعت برلين أحد مستشاري السفارة الإسرائيلية لديها، في حين اكتفت باريس بطلب توضيحات عبر «الفاكس» من الجانب الإسرائيلي.
الى ذلك، نقلت صحيفة "ذا ناشيونال" الاماراتية عن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إن "الإشعارات الحمراء صدرت، وهي تتضمن الأسماء والمواصفات اعتماداً على الدليل الموجود الذي قدمناه للإنتربول"، مضيفاً أنّ "تحقيقاتنا أكدت ضلوع الموساد في مقتل المبحوح، بنسبة 99 في المئة، إن لم يكن 100 في المئة"، مضيفا انه في حال ثبتت مسؤولية الموساد في العملية فإن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيكون أول مطلوب من العدالة، لأنه سيكون الشخص الذي صدّق على قرار قتل المبحوح في دبي".
وفي حوار مع قناة "دبي" أكد خلفان أنه "في حال ثبت أن الموساد يقف وراء الجريمة، وهو الأمر المرجح الآن، فسنطالب بإصدار نشرة حمراء بحق رئيس الموساد (مائير داغان) لمطاردته من قبل الانتربول باعتباره قاتلاً".
كما وشدّد خلفان على أن جوازات السفر التي استخدمها قتلة المبحوح صحيحة، مشيراً إلى أنّ مسؤولين أمنيين أوروبيين دربوا ضباط الجوازات في دبي على كشف التزوير في الجوازات الأوروبية بما فيها جوازات الدول الأربع المعنية (بريطانيا، ايرلندا، المانيا، وفرنسا)، وأنّ هذه الخبرات التي طبقت "لم تظهر تزوير هذه الجوازات"، مؤكداً "أدلة أخرى تمتلكها شرطة دبي، غير الأشرطة والصور التي تم الكشف عنها"، لافتاً إلى أنّ"الأيام المقبلة ستحمل المزيد من المفاجآت التي لا يمكن الشك فيها نهائياً".
وفي موازاة ذلك، استدعت كل من بريطانيا وإيرلندا وألمانيا السفراء "الإسرائيليين" المعتمدين لديها لتقديم توضيحات حول استخدام جوازات سفر مزورة، اما فرنسا فقد اكتفت بطلب توضيحات من السفارة "الإسرائيلية" عبر الفاكس حول ظروف استخدام جواز سفر فرنسي مزوّر في اغتيال المبحوح.
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة "وول ستريت" إنّ السلطات الإماراتية تحقق في استخدام المتهمين بقتل المبحوح خمس بطاقات ائتمان مصرفية صادرة عن مصارف ومؤسسات مالية في الولايات المتحدة، لشراء تذاكر السفر إلى دبي. وبحسب الصحيفة فإن هذا الأمر سيجعل الولايات المتحدة طرفاً في التحقيقات، بسبب استخدام الجناة للنظام المصرفي الأميركي في ارتكاب جريمتهم.
كذلك، أعلنت السلطات النمساوية أنها تحقق في احتمال استخدام أرقام هواتف خلوية نمساوية في الإعداد لعملية الاغتيال. فيما ذكرت صحيفة "النمسا اليوم" القريبة من دوائر وزارة الداخلية إن قتلة المبحوح استخدموا ما لا يقل عن سبعة هواتف مزودة ببطاقات نمساوية من النوع الذي يعاد شحنه والذي لا يتمّ تسجيل بيانات صاحبه عند الشراء.
وذكرت إذاعة العدو أنّ وزارة الخارجية تنتظر بشيء من التوتر جراء هذه التطورات، فيما أشارت صحيفتا "معاريف" و"إسرائيل اليوم" إلى أنّ بوادر "أزمة دبلوماسية" بدأت ترتسم مع بريطانيا، فيما تساءلت صحيفة "هآرتس" عن "الطريقة التي يمكن لإسرائيل أن "تبرر بها الإساءة إلى العلاقات مع بلدان أوروبية صديقة من خلال استخدام جوازات سفرها لقتل المبحوح".
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية ذكرت أنّ لندن رفضت مناشدة من إسرائيل للحفاظ على سرية استدعاء سفيرها. ونقلت عن مسؤول في الخارجية البريطانية أنّ العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا "كانت فاترة، وهي في سبات عميق الآن".
ونقلت "معاريف" عن أحد المقربين من داغان أنه لا يفكر في تقديم استقالته على خلفية الفشل الاستخباراتي في عملية اغتيال المبحوح، موضحاً أنّ خطوة كهذه "ستكون بمثابة إعلان واضح وصريح من إسرائيل بمسؤوليتها عن عملية اغتيال المبحوح".
وفيما بدا أنّ التحقيقات في جريمة الاغتيال قد بدأت تزداد تعقيداً، بعد إعلان السلطات في فيينا فتح تحقيق في استخدام الجناة بطاقات خلوية نمساوية للتواصل في ما بينهم، وربما مع مركز العمليات المفترض، والكشف عن بطاقات ائتمان مصرفية أميركية استخدمها عناصر فريق الاغتيال لشراء تذاكر السفر إلى دبي، اقتصر اهتمام بريطانيا وايرلندا وألمانيا وفرنسا على قضية جوازات السفر الصادرة عنها، على قاعدة انها مزوّرة، رغم تأكيد شرطة دبي أنها «صحيحة»، حيث استدعت كل من لندن ودبلن السفيرين الإسرائيليين المعتمدين لديها، فيما استدعت برلين أحد مستشاري السفارة الإسرائيلية لديها، في حين اكتفت باريس بطلب توضيحات عبر «الفاكس» من الجانب الإسرائيلي.
الى ذلك، نقلت صحيفة "ذا ناشيونال" الاماراتية عن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إن "الإشعارات الحمراء صدرت، وهي تتضمن الأسماء والمواصفات اعتماداً على الدليل الموجود الذي قدمناه للإنتربول"، مضيفاً أنّ "تحقيقاتنا أكدت ضلوع الموساد في مقتل المبحوح، بنسبة 99 في المئة، إن لم يكن 100 في المئة"، مضيفا انه في حال ثبتت مسؤولية الموساد في العملية فإن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيكون أول مطلوب من العدالة، لأنه سيكون الشخص الذي صدّق على قرار قتل المبحوح في دبي".
وفي حوار مع قناة "دبي" أكد خلفان أنه "في حال ثبت أن الموساد يقف وراء الجريمة، وهو الأمر المرجح الآن، فسنطالب بإصدار نشرة حمراء بحق رئيس الموساد (مائير داغان) لمطاردته من قبل الانتربول باعتباره قاتلاً".
كما وشدّد خلفان على أن جوازات السفر التي استخدمها قتلة المبحوح صحيحة، مشيراً إلى أنّ مسؤولين أمنيين أوروبيين دربوا ضباط الجوازات في دبي على كشف التزوير في الجوازات الأوروبية بما فيها جوازات الدول الأربع المعنية (بريطانيا، ايرلندا، المانيا، وفرنسا)، وأنّ هذه الخبرات التي طبقت "لم تظهر تزوير هذه الجوازات"، مؤكداً "أدلة أخرى تمتلكها شرطة دبي، غير الأشرطة والصور التي تم الكشف عنها"، لافتاً إلى أنّ"الأيام المقبلة ستحمل المزيد من المفاجآت التي لا يمكن الشك فيها نهائياً".
وفي موازاة ذلك، استدعت كل من بريطانيا وإيرلندا وألمانيا السفراء "الإسرائيليين" المعتمدين لديها لتقديم توضيحات حول استخدام جوازات سفر مزورة، اما فرنسا فقد اكتفت بطلب توضيحات من السفارة "الإسرائيلية" عبر الفاكس حول ظروف استخدام جواز سفر فرنسي مزوّر في اغتيال المبحوح.
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة "وول ستريت" إنّ السلطات الإماراتية تحقق في استخدام المتهمين بقتل المبحوح خمس بطاقات ائتمان مصرفية صادرة عن مصارف ومؤسسات مالية في الولايات المتحدة، لشراء تذاكر السفر إلى دبي. وبحسب الصحيفة فإن هذا الأمر سيجعل الولايات المتحدة طرفاً في التحقيقات، بسبب استخدام الجناة للنظام المصرفي الأميركي في ارتكاب جريمتهم.
كذلك، أعلنت السلطات النمساوية أنها تحقق في احتمال استخدام أرقام هواتف خلوية نمساوية في الإعداد لعملية الاغتيال. فيما ذكرت صحيفة "النمسا اليوم" القريبة من دوائر وزارة الداخلية إن قتلة المبحوح استخدموا ما لا يقل عن سبعة هواتف مزودة ببطاقات نمساوية من النوع الذي يعاد شحنه والذي لا يتمّ تسجيل بيانات صاحبه عند الشراء.
وذكرت إذاعة العدو أنّ وزارة الخارجية تنتظر بشيء من التوتر جراء هذه التطورات، فيما أشارت صحيفتا "معاريف" و"إسرائيل اليوم" إلى أنّ بوادر "أزمة دبلوماسية" بدأت ترتسم مع بريطانيا، فيما تساءلت صحيفة "هآرتس" عن "الطريقة التي يمكن لإسرائيل أن "تبرر بها الإساءة إلى العلاقات مع بلدان أوروبية صديقة من خلال استخدام جوازات سفرها لقتل المبحوح".
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية ذكرت أنّ لندن رفضت مناشدة من إسرائيل للحفاظ على سرية استدعاء سفيرها. ونقلت عن مسؤول في الخارجية البريطانية أنّ العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا "كانت فاترة، وهي في سبات عميق الآن".
ونقلت "معاريف" عن أحد المقربين من داغان أنه لا يفكر في تقديم استقالته على خلفية الفشل الاستخباراتي في عملية اغتيال المبحوح، موضحاً أنّ خطوة كهذه "ستكون بمثابة إعلان واضح وصريح من إسرائيل بمسؤوليتها عن عملية اغتيال المبحوح".
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018