ارشيف من :أخبار عالمية
رئيس الوزراء العراقي: ورود أموال من الخارج لتغيير نتائج الانتخابات التشريعية القادمة
كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ورود أموال طائلة من خارج العراق لتغيير نتائج الانتخابات التشريعية القادمة في هذا البلد.
وحذر المالكي في تصريح لجريدة الصبـاح العراقية, خـلال زيارتـه محافظة ذي قار أمس الجمعة, من استخدام المال العام لشراء أصوات الناخبين, معتبرا ذلك "خيانة للدين والوطن ".
وتابع: ان "البعثيين وجدوا انه لا مجال للانقلابات، لذلك لجأوا الى التسلل عبر شعارات براقة للوصول الى السلطة "، داعيا الناخبين الى "النظر في خلفية مطلقي تلك الشعارات قبل الادلاء بأصواتهم "، حاثا في الوقت نفسه على عدم الانسياق خلف بعض وسائل الاعلام التي تروج للفراغ الدستوري والأمني خلال الانتخابات وتشكيل الحكومة .
يشار الى أن المرجع الديني في مدينة النجف بالعراق السيد علي السيستاني قد دعا جميع المواطنين الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات التي ستجرى في السابع من الشهر المقبل, في وقت أكد فيه الرئيس العراقي جلال طالباني أهمية التنافس الشريف بين الكيانات السياسية الـمرشحة للانتخابات .
في غضون ذلك، أعلن وزير الدولة للأمن الوطني شروان الوائلي عن اجراءات جديدة لاحباط أية عمليات ارهابية .
وتتمثل الاجراءات بتشكيل طوقين أمنيين ومراقبة مداخل المدن ومخارجها ومسك القطعـات العسـكرية أماكنها، مع توفير قاعدة معلومات شاملة وسريعة عن اية تحركـات لمجاميـع ارهابية، بحسب الوائلي .
وقال وزير الدولة العراقي للأمن الوطني: ان "قيادات العمليات المختلفة في عموم مناطق العراق ستكون على درجة عالية من التأهب والاستعداد لحدوث أي تهديد او طارئ يسبق اجراء الانتخابات "، مشيرا الى أن اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تتابع الخطة الأمنية الشاملة لحفظ الأمن اثناء الانتخابات في عموم البلاد وتتعامل مع جميع المعلومات بحذر ودقة فائقة على وفق المعطيات الموجودة على الارض .
وكشف الوائلي عن ورود "معلومات استخبارية متكاملة تشير الى وجود مخططات ارهابية للتأثير في الانتخابات "، موضحا أن هذه المعلومات وردت عن طريق خلية الاستخبارات الوطنية التي يشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة، لافتا في الوقت نفسه الى ان الخطة الأمنية المعتمدة لافشال تلك المخططات ستستمر الى نهاية الانتخابات وستكون القوات الأمنية على درجة عالية من الاستعداد .
ونوّه بان دور وزارته في اللجنة الأمنية العليا للانتخابات هو تزويدها بالمعلومات ورصد المخالفات والتعامل مع التهديدات بشكل فوري وواقعي، لا سيما ان الارهاب يسعى الى افشال الاستحقاق الانتخابي، مضيفا ان الارهاب يراهن على إحداث قلق قبل الانتخـابات وخلالهـا، بيد انه اكد ان التدابير الأمنية تفوق بكثير تلك التهديدات الاجرامية .
وحذر المالكي في تصريح لجريدة الصبـاح العراقية, خـلال زيارتـه محافظة ذي قار أمس الجمعة, من استخدام المال العام لشراء أصوات الناخبين, معتبرا ذلك "خيانة للدين والوطن ".
وتابع: ان "البعثيين وجدوا انه لا مجال للانقلابات، لذلك لجأوا الى التسلل عبر شعارات براقة للوصول الى السلطة "، داعيا الناخبين الى "النظر في خلفية مطلقي تلك الشعارات قبل الادلاء بأصواتهم "، حاثا في الوقت نفسه على عدم الانسياق خلف بعض وسائل الاعلام التي تروج للفراغ الدستوري والأمني خلال الانتخابات وتشكيل الحكومة .
يشار الى أن المرجع الديني في مدينة النجف بالعراق السيد علي السيستاني قد دعا جميع المواطنين الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات التي ستجرى في السابع من الشهر المقبل, في وقت أكد فيه الرئيس العراقي جلال طالباني أهمية التنافس الشريف بين الكيانات السياسية الـمرشحة للانتخابات .
في غضون ذلك، أعلن وزير الدولة للأمن الوطني شروان الوائلي عن اجراءات جديدة لاحباط أية عمليات ارهابية .
وتتمثل الاجراءات بتشكيل طوقين أمنيين ومراقبة مداخل المدن ومخارجها ومسك القطعـات العسـكرية أماكنها، مع توفير قاعدة معلومات شاملة وسريعة عن اية تحركـات لمجاميـع ارهابية، بحسب الوائلي .
وقال وزير الدولة العراقي للأمن الوطني: ان "قيادات العمليات المختلفة في عموم مناطق العراق ستكون على درجة عالية من التأهب والاستعداد لحدوث أي تهديد او طارئ يسبق اجراء الانتخابات "، مشيرا الى أن اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تتابع الخطة الأمنية الشاملة لحفظ الأمن اثناء الانتخابات في عموم البلاد وتتعامل مع جميع المعلومات بحذر ودقة فائقة على وفق المعطيات الموجودة على الارض .
وكشف الوائلي عن ورود "معلومات استخبارية متكاملة تشير الى وجود مخططات ارهابية للتأثير في الانتخابات "، موضحا أن هذه المعلومات وردت عن طريق خلية الاستخبارات الوطنية التي يشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة، لافتا في الوقت نفسه الى ان الخطة الأمنية المعتمدة لافشال تلك المخططات ستستمر الى نهاية الانتخابات وستكون القوات الأمنية على درجة عالية من الاستعداد .
ونوّه بان دور وزارته في اللجنة الأمنية العليا للانتخابات هو تزويدها بالمعلومات ورصد المخالفات والتعامل مع التهديدات بشكل فوري وواقعي، لا سيما ان الارهاب يسعى الى افشال الاستحقاق الانتخابي، مضيفا ان الارهاب يراهن على إحداث قلق قبل الانتخـابات وخلالهـا، بيد انه اكد ان التدابير الأمنية تفوق بكثير تلك التهديدات الاجرامية .
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018