ارشيف من :أخبار عالمية
رسالتان من الرئيس الأسد إلى العقيـد القذافي والرئيس بن علي حول الوضـع العربي نقلهمـا الشـرع
استقبل الزعيم الليبي معمر القذافي نائب رئيس الجمهورية السوري فاروق الشرع ناقلا اليه رسالة من الرئيس بشار الاسد.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان العديد من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها وما تتطلبه من تضامن عربي فعال.
كذلك تطرقا الى القمة العربية القادمة وما يمكن ان تحققه من نتائج تخدم القضايا العربية والعمل المشترك.
وبعيد اللقاء، أعلنت المستشارة الاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان ان جولة الشرع في المغرب العربي لتسليم رسائل من الاسد الى قادة المغرب العربي كانت هامة جدا لانها حصلت على نتيجة من التشاور والتلاقي في الافكار التي يجب ان تخرج بها القمة القادمة لكي تكون على مستوى التحديات التي تواجه أمتنا العربية.
واكدت شعبان ان العنوان الرئيسي للقمة القادمة هو "لا تفريط" وهو التنسيق والتشاور بين جميع القادة العرب لما يخدم مصلحة الامة العربية وبهذا يكون الربط بين القمة القادمة في ليبيا وقمة دمشق التي قال فيها الرئيس الأسد اننا جميعا كعرب في قارب واحد وعلينا ان نعمل من اجل التضامن العربي.
وخلصت شعبان للقول ان جولة الشرع والرسائل التي حملها من الرئيس الأسد تأتي تنفيذا لهذه الاستراتيجية ولهذا المضمون واستمرارا للعمل من اجل واقع عربي يخدم مصالح الامة العربية ومصالح الشعب العربي في جميع اقطاره.
وفي موازاة ذلك، نقل الشرع رسالة الى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تتمحور حول الاوضاع على الساحة العربية وسبل العمل من اجل استعادة التضامن العربي لبناء موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الراهنة.
الشرع، وفي تصريح صحفي، وصف اللقاء بالودي والايجابي الذي عكس عمق العلاقات السورية التونسية، مشيرا الى انه تم البحث في قضية القدس وما يجري من تشهده من محاولات تهويدية وتدمير بيوت اهلها، وكذلك ضرورة رفع الحصار المفروض على غزة واهمية الوصول الى المصالحة الوطنية الفلسطينية نظرا لما يحققه ذلك من اعادة للمكانة الحقيقية للقضية الفلسطينية.
واكد الشرع على ضرورة تفعيل التضامن العربي الذي سينعكس ايجابا على البلدان العربية والوضع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان العديد من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها وما تتطلبه من تضامن عربي فعال.
كذلك تطرقا الى القمة العربية القادمة وما يمكن ان تحققه من نتائج تخدم القضايا العربية والعمل المشترك.
وبعيد اللقاء، أعلنت المستشارة الاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان ان جولة الشرع في المغرب العربي لتسليم رسائل من الاسد الى قادة المغرب العربي كانت هامة جدا لانها حصلت على نتيجة من التشاور والتلاقي في الافكار التي يجب ان تخرج بها القمة القادمة لكي تكون على مستوى التحديات التي تواجه أمتنا العربية.
واكدت شعبان ان العنوان الرئيسي للقمة القادمة هو "لا تفريط" وهو التنسيق والتشاور بين جميع القادة العرب لما يخدم مصلحة الامة العربية وبهذا يكون الربط بين القمة القادمة في ليبيا وقمة دمشق التي قال فيها الرئيس الأسد اننا جميعا كعرب في قارب واحد وعلينا ان نعمل من اجل التضامن العربي.
وخلصت شعبان للقول ان جولة الشرع والرسائل التي حملها من الرئيس الأسد تأتي تنفيذا لهذه الاستراتيجية ولهذا المضمون واستمرارا للعمل من اجل واقع عربي يخدم مصالح الامة العربية ومصالح الشعب العربي في جميع اقطاره.
وفي موازاة ذلك، نقل الشرع رسالة الى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تتمحور حول الاوضاع على الساحة العربية وسبل العمل من اجل استعادة التضامن العربي لبناء موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الراهنة.
الشرع، وفي تصريح صحفي، وصف اللقاء بالودي والايجابي الذي عكس عمق العلاقات السورية التونسية، مشيرا الى انه تم البحث في قضية القدس وما يجري من تشهده من محاولات تهويدية وتدمير بيوت اهلها، وكذلك ضرورة رفع الحصار المفروض على غزة واهمية الوصول الى المصالحة الوطنية الفلسطينية نظرا لما يحققه ذلك من اعادة للمكانة الحقيقية للقضية الفلسطينية.
واكد الشرع على ضرورة تفعيل التضامن العربي الذي سينعكس ايجابا على البلدان العربية والوضع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018