ارشيف من :أخبار عالمية
لليوم الثاني على التوالي .. تداعيات تهويد المسجدين "الإبراهيمي" و"بن رباح" تتواصل
فلسطين المحتلة – الانتقاد.نت
تواصلت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بالقرار الصهيوني القاضي بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، ومسجد بلال بن رباح بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة إلى ما تسمى بقائمة المواقع الأثرية والتاريخية اليهودية.
وفي هذا الاطار، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية في كلمة ألقاها خلال اعتصام نُظم قبل ظهر اليوم الثلاثاء في ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة، إلى الرد بشكل عملي على هذا القرار بانتفاضة جديدة في وجه الاحتلال، مطالبا في الوقت نفسه العرب بتبني خيار المقاومة.
من جهته القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش أكد أن القرار الصهيوني بضم المقدسات الإسلامية هو قرار باطل جملة وتفصيلاً.
بدوره، القيادي في حركة حماس م. إسماعيل الأشقر كشف على هامش الاعتصام النقاب عن أن المجلس التشريعي بصدد عقد جلسة خاصة لمناقشة هذه التطورات، والعمل على مخاطبه كافة البرلمانات الدولية لتحمل مسؤولياتها بهذا الشأن.
وبدوره قال أحمد أبو حلبية - مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي:" إن حكومة الكيان ومن خلال هذه القرارات تحاول طمس المعالم الأثرية والهوية الفلسطينية".
أما على الأرض، فساد الإضراب الشامل اليوم مختلف المرافق الحكومية والخاصة بمدينة بيت لحم، وذلك استجابة للدعوة التي أطلقتها لجنة التنسيق الفصائلي في المدينة؛ احتجاجاً على قرار الحكومة الصهيونية.
إلى ذلك دفعت قوات الاحتلال بالمزيد من عناصر شرطتها وجنودها وآلياتها العسكرية إلى وسط المدينة، وذلك في أعقاب المواجهات العنيفة التي شهدتها أحياء ومخيمات، وشوارع : (شعفاط ، الصوانة ، وصلاح الدين) صباح اليوم بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال؛ احتجاجاً على ضم الحرم الإبراهيمي الشريف، ومسجد بلال بن رباح لآثار الكيان المزعومة.
تواصلت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بالقرار الصهيوني القاضي بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، ومسجد بلال بن رباح بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة إلى ما تسمى بقائمة المواقع الأثرية والتاريخية اليهودية.
وفي هذا الاطار، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية في كلمة ألقاها خلال اعتصام نُظم قبل ظهر اليوم الثلاثاء في ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة، إلى الرد بشكل عملي على هذا القرار بانتفاضة جديدة في وجه الاحتلال، مطالبا في الوقت نفسه العرب بتبني خيار المقاومة.
من جهته القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش أكد أن القرار الصهيوني بضم المقدسات الإسلامية هو قرار باطل جملة وتفصيلاً.
بدوره، القيادي في حركة حماس م. إسماعيل الأشقر كشف على هامش الاعتصام النقاب عن أن المجلس التشريعي بصدد عقد جلسة خاصة لمناقشة هذه التطورات، والعمل على مخاطبه كافة البرلمانات الدولية لتحمل مسؤولياتها بهذا الشأن.
وبدوره قال أحمد أبو حلبية - مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي:" إن حكومة الكيان ومن خلال هذه القرارات تحاول طمس المعالم الأثرية والهوية الفلسطينية".
أما على الأرض، فساد الإضراب الشامل اليوم مختلف المرافق الحكومية والخاصة بمدينة بيت لحم، وذلك استجابة للدعوة التي أطلقتها لجنة التنسيق الفصائلي في المدينة؛ احتجاجاً على قرار الحكومة الصهيونية.
إلى ذلك دفعت قوات الاحتلال بالمزيد من عناصر شرطتها وجنودها وآلياتها العسكرية إلى وسط المدينة، وذلك في أعقاب المواجهات العنيفة التي شهدتها أحياء ومخيمات، وشوارع : (شعفاط ، الصوانة ، وصلاح الدين) صباح اليوم بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال؛ احتجاجاً على ضم الحرم الإبراهيمي الشريف، ومسجد بلال بن رباح لآثار الكيان المزعومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018