ارشيف من :أخبار عالمية
الاسد ونجاد يسخران من دعوة كلينتون سوريا الى الابتعاد عن ايران
أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ان الكيان الصهيوني ذاهب الى الزوال وفلسفة وجوده قد انتهت، وشدد على ان الصهاينة وحماتهم قد وصلوا الى طريق مسدود في المنطقة .
نجاد، وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق ، لفت الى ان العلاقات بين سوريا وايران وثيقة ولا يمكن ان تشوبها شائبة، "فلدينا مصالح مشتركة واعداء مشتركون".ورأى نجاد ان ضغوط الكيان الغاصب على الشعب الفلسطيني انما تنشأ من الضعف، مؤكدا أن شعوب المنطقة بأكملها ستتصدى لهم في حال قام بأي اعتداء على سوريا او فلسطين او لبنان.
وعن مفهوم الشرق الاوسط الجديد، لفت نجاد الى ان المنطقة ستشهد شرقا اوسطا جديدا ولكن هذه المرة سيكون خاليا من الكيان الصهيوني.
وردا على سؤال، اعتبر نجاد انه انتهى الوقت الذي يقرر فيه شخص من وراء المحيطات ما يحصل في العالم، مؤكدا ان الشعوب هي التي تقرر مصيرها وتحكم نفسها بنفسها.
من جهته، الرئيس السوري بشار الاسد اعلن توقيع اتفاقية الغاء تأشيرات الدخول بين سوريا والجمهورية الاسلامية.
ولفت الاسد الى ان الفريقين تطرقا الى العلاقات الثنائية بين البلدين من جهة، والى القضايا التي تهم المنطقة من جهة ثانية، كالانتخابات العراقية وتأثيرها على مستقبل المنطقة، وجرائم وارهاب العدو الصهيوني وكيفية مواجهة الارهاب، ووضع المقاومة في المنطقة وكيفية دعم هذه القوى.
وفيما خص الملف النووي الايراني، اعتبر الاسد ان موقف الغرب ليس الا محاولة استعمار جديدة تقوم بها الدول الكبرى على دولة مستقلة عضو في الامم المتحدة تسعى لامتلاك طاقة سلمية، لافتا الى ان ما يطبق على ايران سيطبق على دول اخرى لانه ممنوع على الدول الاسلامية حق امتلاك المعرفة.
اما عن التهديدات الصهيونية، فاكد الاسد ان سوريا تقوم بتحضير نفسها دائما لمواجهة اي عدوان اسرائيلي سواء كان صغيرا او كبيرا وقال ان "اسرائيل" تحاول ان توجه رسالتين من خلال التهديدات ، الاولى لسوريا وللتيار المقاوم في المنطقة لكي تدفعه باتجاه الخضوع، والثانية للداخل الاسرائيلي في محاولة لرفع معنوياته المحبطة بعد الهزائم التي مني بها العدو الصهيوني.
الاسد وردا على سؤال، استهزأ بتصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي دعت فيها سوريا الى الابتعاد عن ايران ، قائلاً " التقينا اليوم لنوقع اتفاقية ابتعاد بين ايران وسوريا فوقعنا اتفاقية الغاء تأشيرات الدخول بين البلدين".
وكان رد مماثل من الرئيس الايراني على وزيرة الخارجية الاميركية داعيا الولايات المتحدة الى الكف عن التدخل في شؤون المنطقة مؤكدا ان مشروعها الاستعماري في المنطقة يتهاوى يوما ابعد يوم .
كما وأثنى الاسد على موقف نجاد القاضي بمشاركته في احتفال صلاة الظهر وعيد المولد النبوي بحيث رأى بذلك رسالة توحيدية في ظل مجتمع يسود فيه الجاهلون لا يعرفون ان تقسيم المنطقة لن يبدأ من الخرائط وانما من العقول ومن ثم اسقاطه على الخرائط.
الرئيسان الأسد وأحمدي نجاد يشاركان في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من جهة ثانية أدى الرئيس السوري والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صلاة الظهر اليوم في رحاب جامع الرئيس حافظ الأسد وشاركا في الاحتفال الديني الكبير الذي أقامته وزارة الأوقاف احتفاء بذكرى مولد الرسول الأكرم محمد "ص".
كما أدى الصلاة وشارك في الاحتفال إلى جانب الرئيسين الأسد ونجاد والوفد المرافق للرئيس أحمدي نجاد كبار المسؤولين في الحزب والدولة والقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعدد من كبار ضباط الجيش والشرطة ولفيف من العلماء وحشد من المواطنين.
وبعد أن صافح الرئيسان مستقبليهما توجها إلى داخل حرم المسجد حيث أديا صلاة الظهر مؤتمين بفضيلة الشيخ بشير عيد الباري بعد ذلك بدأ الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم قدمت رابطة المنشدين وصلة إنشاد ومدائح نبوية لذكرى المولد النبوي الشريف.
وألقى الدكتور محمد عبد الستار وزير الأوقاف كلمة تحدث فيها عن معاني الاحتفال بذكرى مولد النبي محمد "ص"، وقال إن مولد النبي هو الفجر الذي أذّن بميلاد أمة وانبثاق حضارة وانطواء عهد من الضياع والتشتت والجهل.
وأضاف.. ان الدنيا ودعت بمولد الرسول عصر الجاهلية والفوضى والفساد واستقبلت عهداً يغمره نور الهداية وتشرق عليه روح التسامي فكانت أعظم حضارة عرفها بنو الإنسان مخاطباً الرسول الكريم "ص".. لقد قدست العلم وباركت الجمال وطلبت السلام ومقت الاستسلام ودعت إلى المساواة وإلى وحدة الشرائع السماوية وإلى العلم والفكر والتفكر وانصفت المرأة وعلمت البشرية أرقى الدساتير وأشرف المواثيق وأرسيت أسمى تعاليم المواطنة التي تطمح إليها المجتمعات الحديثة الآن.
وأشار إلى أهمية الإعداد والاستعداد وبناء أسباب القوة لرد الطامعين والمعتدين والاستبسال في الدفاع عن الحق والأرض والمقدسات داعياً إلى رص الصفوف والوحدة للوقوف في وجه التحديات وإلى المزيد من التضامن العربي والإسلامي.
وحيا وزير الأوقاف الرئيس الإيراني الضيف والثورة الإسلامية في إيران لوقوفها الحازم إلى جانب الحقوق العربية والإسلامية.
ثم قدمت فرقة الشيخ سليم عبدو العقاد وصلة من المدائح النبوية من وحي المناسبة المباركة.
واختتم الاحتفال بدعاء لفضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي سأل الله تعالى فيه أن ينصر أهلنا الصامدين في فلسطين والعراق وأن يخرج الناس من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم.
المحرر الاقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018