ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: لقاء الأسد ونجاد والسيد نصرالله مشهد يرسخ محور المقاومة

فنيش: لقاء الأسد ونجاد والسيد نصرالله مشهد يرسخ محور المقاومة

رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش أنَّ "لقاء الرئيسين الايراني محمود أحمدي نجاد والسوري بشار الأسد والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في سوريا، مشهد ترسيخ لدور محور المقاومة والممانعة"، معتبراً أنَّ "كل محاولات إضعاف هذا المحور باءت بالفشل، وأنَّ هذه الصورة دليل على قوة هذا المحور وحضوره في المشهد السياسي الإقليمي والدولي"، وأضاف: "سوريا تطل في هذه المرحلة على أنَّها عصية بسياساتها وأهدافها ودورها على الإقصاء والتهميش".

فنيش وفي حديث إلى قناة "المنار" أكد أنَّ "لا إمكانية لأحد أن يثني سوريا عن متابعة سياساتها، لا باللغة الدبلوماسية ولا بالإغراء"، مضيفاً أن "التهديدات الإسرائيلية لم تعد تُرعب المنطقة، وإسرائيل تشعر بالقلق لأنَّ سياسة الصراخ والتهديد لا تجدي نفعاً، وأحد الأهداف من ارتفاع هذا الصراخ هو الإستنجاد بالدول الغربية، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية من خلال ضغوط دبلوماسية ما يمكن أن تمارسها"، وقال: "الوضع في المنطقة معقد لدرجة أصبح من الصعب الرهان على تفكيك العلاقة بين إيران وسوريا".

وحول احتمالات وقوع حرب، اعتبر فنيش أنَّ "المؤشرات الموضوعية والميدانية لا تدل على أنَّ هناك حرباً وشيكة"، مشيراً إلى أنَّ "السيد نصرالله كان واضحاً أنَّه في موقع دفاع"، ومعتبراً أنَّ "البعض يتجاهل الاتفاق داخل الحكومة على معادلة الجيش والمقاومة والشعب، وهو توجه واضح للحكومة".

وأوضح أنَّ "طاولة الحوار ليست للنظر في كيفية التخلص من المقاومة، بل هي لنرى ما إذا كانت تجربتها مفيدة للبحث في كيفية الإستفادة منها". ورأى فنيش أنَّ "لبنان حتى الآن هو المستفيد الأكبر من دعم حركة المقاومة فيه، إذ من يتحمل العبء إلى جانب المقاومة هي الدول التي تعرضت إلى ضغوطات غربية مثل سوريا وإيران"، وقال: "لو قبلت كل من سوريا وإيران بالمساومة على موضوع المقاومة، لكان غُضَّ النظر عن الوجود السوري في لبنان، ولكانت إيران هي البلد التي اعتُمدت لمحور السياسات في المنطقة".

على صعيد الانتخابات البلدية، شدد فنيش على أنَّ "قوة حزب الله التمثيلية وحضوره الشعبي يجعله غير خائف من إجراء هذه الانتخابات في أي وقت وبأي قانون"، وحول اعتماد النسبية في الانتخابات البلدية، أكد أنَّ "لا أحد ضدها، ولكن السؤال بأي حيز؟ لأنَّه عادة ما يم تطبيق النسبية في الدوائر الكبرى، ونحن معها في الدوائر الكبرى، ونريدها الآن أن تكون تاسيساً للإنتخابات النيابية".

كما لفت فنيش إلى أنَّ "الشباب اللبناني شعر بالإحباط لعدم إقرار قانون خفض سن الإقتراع"، مؤكداً أنَّ "المسألة ليست مسألة عدد ولا أحد ينطلق من حسابات العدد، إذ انَّ مبدأ المناصفة مكرس في الدستور ونحن معه ولا يمكن الخروج عنه إطلاقاً".

وأشار إلى أنَّ "التباين مع التيار الوطني الحر حول خفض سن الاقتراع طبيعي لأنَّه يأتي في شأن تفصيلي"، موضحاً أن "تحالفنا مع التيار الوطني الحر ليس مبنياً على تفاصيل بل هو مبني على رؤية استراتيجية للمنطقة وللبنان"، وقال "نحن مع الجنرال عون حول كل ما يطمئن المسيحيين".

المحرر المحلي

2010-02-27