ارشيف من :أخبار عالمية
النائب الموسوي لـ"الانتقاد.نت": قمة دمشق الثلاثية قوة ردع في وجه اي حماقة صهيونية
النائب الموسوي لـ"الانتقاد.نت": قمة دمشق الثلاثية قوة ردع في وجه اي حماقة صهيونية
هبة عباس - محمد سبيتي
رسمت الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد الى سوريا واللقاء المشترك بينه وبين الرئيس السوري بشارالاسد والامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله اضافة الى اللقاءات مع قادة المقاومة الفلسطينية معادلة جديدة في مواجهة غطرسة الكيان الصهيوني مفادها انه لم يعد بالامكان استفراد اي جهة وان المواجهة المقبلة ستكون مواجهة شاملة , وقد عكس قادة العدو قلقهم من نتائج زيارة نجاد الى دمشق واللقاءات التي عقدت خلالها .
وفي اطار الوقوف على تفاعلات هذه الزيارة اضافة الى زيارة السيد حسن نصرالله الى دمشق تحدث عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي لـ " الانتقاد.نت" فاعتبر ان اللقاء الذي جمع الرئيسين بشار ونجاد في دمشق كان ضروريا لاعلام العدو الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية ان اي مغامرة قد يقدمان عليها ستؤدي حتما لمواجهة شاملة ولن يصح حينها قول القائل :" اكلت يوم اكل الثور الابيض "، مشددا على انه " لن يتم الاستفراد باي دولة على حدة بل ستكون هناك مواجهة موحدة بين لبنان سوريا وايران".
واشار النائب الموسوي الى ان هذا اللقاء جاء للتأكيد انه لا يزال هناك احرار في العالم يرفضون الانصياع لاوامر اميركا والكيان الغاصب لا سيما في حالة الجمود والصمت الرهيب الذي يسيطر على الدول العربية وغيرها بينما العدو الغاصب واميركا يعيثان فسادا سواء في فلسطين او العراق او غيرها من البلدان المظلومة والمضطهدة .
النائب حسين الموسوي اكد ان اللقاء السوري - الايراني هو قوة ردع وربما الغاء لاي حماقة قد يرتكبها الصهاينة في اي حرب قادمة سواء على لبنان او سوريا او ايران، مضيفا " ستفكر اسرائيل ومن وراءها اميركا الف مرة قبل الاقدام على هذه المواجهة فالمعادلة تغيرت الان عما كانت عليه في حرب تموز 2006 على لبنان حيث كان هناك دعم من ايران وسوريا لكن دون اي تدخل مباشر اما اي مواجهة جديدة فستكون مغايرة لما سبق "، واصفا هذا الاتحاد بين سوريا، ايران وحزب الله بانها جبهة قوية محصنة قادرة وموحدة وقرارها في يدها لا ياتي من الخارج او ينتظر تعليمات من احد.
اما عن متانة العلاقة السورية الايرانية فاشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة الى ان كلام الرئيس بشار الاسد جاء ليشدد على ان علاقة البلدين هي علاقة عميقة واستراتيجية ومصيرية لن تنتهي الا بنصر الامة الاسلامية والعربية .
وفي الختام اعتبر الموسوي ان القمة التي جمعت نجاد- الاسد والسيد حسن نصرالله جاءت لتقول لقد انتهى زمن املاء التعليمات واصدار الاوامر من قبل العدو الغاصب واميركا وجاء زمن القادة الواثقين بانفسهم وشعوبهم وقدراتهم وتحالفاتهم.
| الشعيبي لـ"الانتقاد" : ما جرى في دمشق اسس لمرحلة جديدة من الممانعة في وجه مخططات العدو |
بدوره، وصف رئيس مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية الدكتور عماد فوزي شعيبي في حديث لـ"الانتقاد" أن القمة التي جمعت نجاد - الاسد والسيد نصر الله بـ" قمة التحدي"، واعتبر ان التحدي حدث منذ زمن بعيد وكان من ابرز نتائجه هو انتصار المقاومة في تموز/يوليو 2006 وتغيير الخارطة الاستراتيجية في المنطقة، وأضاف "ان الهدف من هذه القمة هو تثبيت ميزان قوى جديد يقوم بالدرجة الاولى على الردع وعلى عدم قدرة "اسرائيل" على القيام بأي مغامرة الا اذا ارادت ان تتصرف بجنون".
وتابع الدكتور شعيبي، فقال "هذه القمة رسالة للجميع تفيد بأن الاحتفالية بانتصار المقاومة والممانعة تأخرت 4 سنوات منذ عام 2006 الى عام 2010 وهي رسالة الى من يهمه الأمر في العالم وفي كيان العدو الصهيوني وفي المنطقة بأن هذه القوى هي الاساس في المنطقة"، مؤكدا بان أعداء محور الممانعة يعرفون هذه المعادلة وعليهم ان لا يتغابوا عنها.
وحول الابعاد الاستراتيجية لهذه القمة، قال الشعيبي "سبق انعقاد القمة تصريحات اكثر من نارية لايران وسوريا وحزب الله، تصريحات تثبّت واقع الحال، وتقول للاسرائيليين بوضوح "نحن نتصرف باعلى درجات الذكاء السياسي ولا نريد اعلانا لانتصارنا لان الانتصار حدث على الارض، فلا نريد ان نعلنه واذا اردتم ان تتجاهلوه فنحن سنضطر لاعلان ما يثبت واقع الحال".
ولفت المحلل الاستراتيجي الى أنه لا يستطيع احد ولا يحق له ان يتدخل في ميزان القوى الجديد او في معادلة السيادة للدول"، مشددا على أن معادلة عدم السماح لاي طرف بالتدخل في هذا الواقع الاستراتيجي هي الان منتصرة على الارض.
وحول موضوع توسيع اطار هذا التحالف ليضم دولا اخرى، قال الشعيبي "الرئيسان نجاد والاسد يسعيان لاقامة تحالف وتعاون اقليمي شامل من اجل الاستقرار"، وختم قائلا "القمة الثلاثية هي رسالة واضحة لضرورة ان يفهم العدو الصهيوني ومن يدعمه أنه قد قضي "الامر الذي فيه تستفتيان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018