ارشيف من :أخبار عالمية
جليلي: استراتيجية الاغتيالات مؤشر على عجز الصهاينة
اكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي ان استراتيجية الاغتيالات مؤشر على مدى البؤس والإحباط الذي يشعر به الصهاينة وبداية عهد إنتصار المقاومة.
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء أن جليلي وخلال كلمة له اليوم في ملتقى التضامن الوطني والاسلامي من أجل مستقبل فلسطين المنعقد في طهران بمشاركة قادة 10 فصائل للمقاومة الفلسطينية, اكد أن القضية الفلسطينية تمثل معيارا ومؤشرا لفهم العلاقات التي تحكم العالم, معتبرا السعي لتحرير فلسطين لا يقتصر فقط على تحرير أرض بل هو سعي لتحرير العالم برمته من علاقات الهيمنة.
ولفت الى أن قوى الهيمنة حاولت بعد الحرب العالمية الثانية أن تعرف العلاقات العالمية على أساس القدرة العسكرية, مؤكدا أن فلسطين اليوم تمثل المثال البارز بين ضحايا هذه العلاقات.
وأضاف, أن قوة تملك جميع أنواع الأسلحة مدعومة بعشرات الآلاف من الرؤوس النووية عاجزة عن مواجهة حجارة الأطفال الفلسطينيين, موضحا أن أعظم ما يقلق قوى الهيمنة هو أن تصبح فلسطين معيارا للعلاقات الدولية وهذا أمر هام للغاية .
وتطرق أمين المجلس الأعلى للأمن لقومي الى عملية اغتيال أحد قادة حركة حماس في امارة دبي من قبل جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) بالتعاون مع بعض الدول الأوروبية, متسائلا ألا تعتبر استراتيجية الاغتيالات مؤشر على العجز والفشل؟ ، لافتا الى أن اللجوء الى الاغتيالات دليل على مدى البؤس والإحباط الذي يشعر به الصهاينة.
وحول تعاون امريكا مع زمرة ريغي الارهابية, أكد جليلي أن الحال قد وصل بأمريكا الى أن تدعم زمرة ارهابية شريرة، واذ وصف ذلك مؤشر بأنه آخر على فشلها , اضاف "على دعاة محاربة الارهاب ان يجيبوا اليوم على هذه الفضيحة".
وحول تواطؤ بعض الدول في عملية اغتيال المبحوح في دبي, قال جليلي "على دعاة ضمان أمن العالم في اطار مجلس الأمن الدولي أن يجيبوا بأنهم أي قرار سيصدرون ضد أمريكا والدول الاوروبية المتورطين في عملية الاغتيال هذه ".
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في ختام كلمته ان عهد الانتصارات والنجاح قد بدأ, معربا عن أمله بتحقق الانتصار النهائي على يد المقاومة الفلسطينية .
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء أن جليلي وخلال كلمة له اليوم في ملتقى التضامن الوطني والاسلامي من أجل مستقبل فلسطين المنعقد في طهران بمشاركة قادة 10 فصائل للمقاومة الفلسطينية, اكد أن القضية الفلسطينية تمثل معيارا ومؤشرا لفهم العلاقات التي تحكم العالم, معتبرا السعي لتحرير فلسطين لا يقتصر فقط على تحرير أرض بل هو سعي لتحرير العالم برمته من علاقات الهيمنة.
ولفت الى أن قوى الهيمنة حاولت بعد الحرب العالمية الثانية أن تعرف العلاقات العالمية على أساس القدرة العسكرية, مؤكدا أن فلسطين اليوم تمثل المثال البارز بين ضحايا هذه العلاقات.
وأضاف, أن قوة تملك جميع أنواع الأسلحة مدعومة بعشرات الآلاف من الرؤوس النووية عاجزة عن مواجهة حجارة الأطفال الفلسطينيين, موضحا أن أعظم ما يقلق قوى الهيمنة هو أن تصبح فلسطين معيارا للعلاقات الدولية وهذا أمر هام للغاية .
وتطرق أمين المجلس الأعلى للأمن لقومي الى عملية اغتيال أحد قادة حركة حماس في امارة دبي من قبل جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) بالتعاون مع بعض الدول الأوروبية, متسائلا ألا تعتبر استراتيجية الاغتيالات مؤشر على العجز والفشل؟ ، لافتا الى أن اللجوء الى الاغتيالات دليل على مدى البؤس والإحباط الذي يشعر به الصهاينة.
وحول تعاون امريكا مع زمرة ريغي الارهابية, أكد جليلي أن الحال قد وصل بأمريكا الى أن تدعم زمرة ارهابية شريرة، واذ وصف ذلك مؤشر بأنه آخر على فشلها , اضاف "على دعاة محاربة الارهاب ان يجيبوا اليوم على هذه الفضيحة".
وحول تواطؤ بعض الدول في عملية اغتيال المبحوح في دبي, قال جليلي "على دعاة ضمان أمن العالم في اطار مجلس الأمن الدولي أن يجيبوا بأنهم أي قرار سيصدرون ضد أمريكا والدول الاوروبية المتورطين في عملية الاغتيال هذه ".
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في ختام كلمته ان عهد الانتصارات والنجاح قد بدأ, معربا عن أمله بتحقق الانتصار النهائي على يد المقاومة الفلسطينية .
المحرر الاقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018