ارشيف من :أخبار عالمية
بدء الاقتراع في الانتخابات العراقية : المالكي يدعو الناخب لحسن الاختيار والصدر يطالب العراقيين بـ"المقاومة السياسية للاحتلال"
بدأت منذ بعض الوقت عمليات الاقتراع في الانتخابات البرلمانية العراقية، ودعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الناخبين لحسن الاختيار.
وسيقترع 19 مليون ناخب لاختيار 325 نائبا من أصل نحو 6000 مرشح، وسط اجراءات امنية مشددة واغلاق جميع معابر البلاد الحدودية.
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد حث أمس كافة العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية التي ستجرى غدا في العراق.
وأشار في مؤتمر صحافي عقده إلى ان "اختيار المرشحين المخلصين لتمثيل الشعب العراقي في مجلس النواب المقبل سيمهد الطريق لانهاء الاحتلال الاجنبي وخدمة الشعب بغض النظر عن طوائفهم".
وأضاف "ينبغي اختيار المرشحين الذين يخدمون الشعب وليس أولئك الذين يخدمون أحزابهم وأعداء الشعب العراقي".
وأكد أن رفضه للاحتلال لا يعني معارضته للعملية الانتخابية، داعيا العراقيين الى ما أسماه "المقاومة السياسية للاحتلال" عبر المشاركة في هذه الانتخابات.
وأشار الى وجود بعض المخاوف من احتمال وقوع تزوير في هذه العملية الانتخابية، رافضا في الوقت نفسه اعتبار ذلك مبررا للجوء البعض الى أعمال العنف والفوضى تعبيرا عن رفضهم لنتائج الانتخابات.
وقال ان "هنالك طرقا وآليات قانونية يجب اتباعها ولا ينبغي بأي شكل من الاشكال اللجوء الى العنف للتعبير عن رفض ما ستؤول اليه نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة".
المحرر الاقليمي
وسيقترع 19 مليون ناخب لاختيار 325 نائبا من أصل نحو 6000 مرشح، وسط اجراءات امنية مشددة واغلاق جميع معابر البلاد الحدودية.
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد حث أمس كافة العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية التي ستجرى غدا في العراق.
وأشار في مؤتمر صحافي عقده إلى ان "اختيار المرشحين المخلصين لتمثيل الشعب العراقي في مجلس النواب المقبل سيمهد الطريق لانهاء الاحتلال الاجنبي وخدمة الشعب بغض النظر عن طوائفهم".
وأضاف "ينبغي اختيار المرشحين الذين يخدمون الشعب وليس أولئك الذين يخدمون أحزابهم وأعداء الشعب العراقي".
وأكد أن رفضه للاحتلال لا يعني معارضته للعملية الانتخابية، داعيا العراقيين الى ما أسماه "المقاومة السياسية للاحتلال" عبر المشاركة في هذه الانتخابات.
وأشار الى وجود بعض المخاوف من احتمال وقوع تزوير في هذه العملية الانتخابية، رافضا في الوقت نفسه اعتبار ذلك مبررا للجوء البعض الى أعمال العنف والفوضى تعبيرا عن رفضهم لنتائج الانتخابات.
وقال ان "هنالك طرقا وآليات قانونية يجب اتباعها ولا ينبغي بأي شكل من الاشكال اللجوء الى العنف للتعبير عن رفض ما ستؤول اليه نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة".
المحرر الاقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018