ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: المجاهدون يسهرون ليل نهار من اجل ان يهيئوا أنفسهم لأي معركة محتملة
أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على "أولوية المقاومة والمواجهة ضمن منهجية ثابتة ترد على منهجية العدو"، مشيراً الى ان "الإحتلال الإسرائيلي الذي يتكرر وبأشكال مختلفة في لبنان وفلسطين ليس أمرا عابرا، وهو احتلال ثقافة وسيادة ورؤية ومنهج"، مؤكداً انه "عندما نقاتل لا نقاتل من أجل أمتار من الأرض نريد أن نحررها وقد اغتصبت بمرحلة من الزمن بل نقاتل عدوا يريد أن يجذر ويستخدم هذه المنهجية، واخترنا المقاومة وقلنا انها مستمرة وأكدنا انها الحل الوحيد لاسترداد الحقوق المغتصبة أمام عدو لا يفهم الا لغة القوة وتواصل الردع، واننا سنستمر بهذا المنهج لأننا لن نفرط ببلدنا أو بحقوقنا".
الشيخ قاسم الذي تحدث خلال احتفال نظمته الهيئة التربوية في حزب الله بمناسبة عيد المعلم في قاعة تموز في بعلبك، بحضور النواب: علي المقداد، كامل الرفاعي ونوار الساحلي، مسؤول الحزب في البقاع النائب السابق محمد ياغي، نواب سابقين، فاعليات تربوية ومهتمين، قال انه "لا شيء اسمه سلام أو تسوية كما يريدون تسميته، فالعدو يجلس على الطاولة ويتأمر، وهناك طرف آخر لا يستطيع أن يرفض، فإسرائيل تبني المستوطنات وتقتل وتشرد وترتكب الجرائم جنبا الى جنب مع المفاوضات"، مؤكداً ان "المفاوضات ليست لتحرير الأرض وإنما لتشريع الإحتلال ولا حل إلا بالمقاومة، وبدعة قوة لبنان بضعفه وعلاقاته الديبلوماسية قد سقطت الى غير رجعة واستبدلناها بقوة لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه، إضافة الى علاقاته الديبلوماسية".
واضاف "اننا نفخر بالاجماع اللبناني باعتبار إسرائيل العدو وسواء يقولون عن قناعة أوعن خشية أو بموقف سياسي أو تحت الستارفنحن ليس لنا الا التصريحات السياسية، وطالما ان هناك اجماعا على ذلك، لقد جربنا المقاومة فنجحت وجربنا الديبلوماسية ففشلت"، لافتاً الى ان "النتائج بالمقاومة ولا مانع عندنا بمزيد من التجربة الديبلوماسية، وإذا فشلت الديبلوماسية نكون على الأقل قد ضمنا الإستقرار لنجاح المقاومة، وعندها لا نخسر ما حققناه ونربح إضافة ما نبنيه للمستقبل".
وأردف: "سنعمل بكل إمكاناتنا لنكون اقوياء مقاومة وجيشا وشعبا ولكي تكون المقاومة أقوى بمزيد من الإستعداد والجهوزية التامة لمواجهة أي حماقة صهيونية"، مشيراً الى ان "الجيش أقوى بكثير بتسليحه وإعداده وزيادة عديده بكل ما يمكن من أجل أن يمتلك القوة، والشعب ايضا بتحصينه وتأهيله للمقاومة وإجماعه وتعاونه في مواجهة الإحتلال وثباته على مواجهة العدو الإسرائيلي وحماية الوطن".
وقال الشيخ قاسم: "اعلموا انه لو لم تكن هناك جهوزية للمقاومة لخاضت إسرائيل الحرب على لبنان امس قبل اليوم، ان قوة ردع المقاومة أدت الى حسابات معقدة لأن تجربة تموز ماثلة أمامهم، ويعلمون تماما أننا لم ننم لحظة واحدة بعد 14 آب"، مؤكداً ان "المجاهدون يسهرون ليل نهار من اجل ان يهيئوا أنفسهم لأي معركة محتملة، وهذا هو الردع الحقيقي للعدوان على لبنان وليست الوعود الأجنبية والزائرين".
اضاف: "نحن لا نعتمد على الوعود بل على الله والمجاهدين المقاتلين، وهذا الذي يمنع ويؤجل ويؤخر العدوان الإسرائيلي، ولا نعلم في المستقبل ما الذي يمكن أن يحصل، وكفانا مماحكات سياسية ولنستفد من الفرصة للنهوض اقتصاديا وكل العالم اليوم ينظر الى لبنان باحترام وثقة".
وألقى رئيس تجمع المعلمين في البقاع نزار الحاج حسن كلمة دعا فيها الى "ابعاد التجاذبات السياسية والصراعات عن التعليم والإرتقاء بالتربية".
وألقى فهمي عبد الله كلمة المعلمين المتعاقدين ودعا فيها الى "تعزيز وضع المعلم وأعطائه حقوقه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018