ارشيف من :أخبار عالمية
المقدسيون يهبون رفضاً للمخططات التهويدية والعدوانية الصهيونية ..وسط تساؤلات عن دور الأمتين العربية والإسلامية
تتواصل في هذه الأثناء حالة الغليان في مختلف أرجاء المدينة المقدسة المحتلة، عقب إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين؛ خلال تجدد المواجهات بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال الصهيونية التي استخدمت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وبحسب مصادر فلسطينية محلية؛ فإن المواجهات التي تأتي غداة افتتاح الجماعات اليهودية المتطرفة لما يسمى "كنيس الخراب" بحضور كبار الشخصيات الصهيونية الرسمية؛ تركزت في : بلدتي سلوان ، والعيسوية ، وحارتي حطة ، والسعدية ، و مخيم شعفاط ، ووادي الجوز ، بالإضافة إلى حي الطور.
وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وما يسمى بحرس الحدود اعتدت بالضرب على عشرات المصلين الذين مُنعوا من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الفجر، قبل أن تعمد إلى إعلان رفع حالة التأهب والاستنفار في صفوفها إلى الدرجة القصوى، وذلك بالتزامن مع تنفيذ إضراب تجاري جزئي استجابة لدعوة القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية احتجاجاً على حصار البلدة القديمة والأقصى بصورة غير مسبوقة.
في هذه الأثناء شدد حاتم عبد القادر - مسؤول ملف القدس في حركة فتح خلال حديثه لـ"الانتقاد.نت" على أن المدينة المقدسة ما زالت تحتضن جنرالات الأمة الذين لا يترددون في الدفاع عنها؛ رغم التخاذل العربي والإسلامي.
بدوره، اكد علي أبو شيخة مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 لشؤون القدس ، أن الاحتلال وقادته، وحدهم من يتحملوا مسؤولية تفاقم الأوضاع في القدس.
من جانبه، شدد د. يوسف جمعة سلامة - وزير الأوقاف الفلسطيني الأسبق وخطيب المسجد الأقصى المبارك على أن المدينة المقدسة لم تعد على سلم أولويات الأمة العربية والإسلامية، ما يجعل من مسألة استعادة الوحدة الفلسطينية ضرورة ملحة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018