ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء تضامني مع القضية الفلسطينية في نقابة الصحافة ودعوة لتظاهرة حاشدة الجمعة من البربير باتجاه الاسكوا
لطيفة الحسيني
لأن ما يجري في القدس وفلسطين المحتلة تجاوز الخطوط الحمراء وبات يهدّد مصير ووجود شعب وقضية لا بل امة بكاملها ، عقدت اللجنة الشبابية والطلابية لدعم القضية الفلسطينية لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني في نقابة الصحافة في بيروت ، دعت خلاله الشباب للمشاركة في التظاهرة الحاشدة التي ستقام نهار الجمعة المقبل، تنطلق من البربير باتجاه الاسكوا، للتنديد بالانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات والمسجد الاقصى حيث كان آخرها بناء الصهاينة ما يسمّى كنيس "الخراب".
اللقاء الذي حضره حشد من الاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية والشخصيات الوطنية والشبابية ، تخلّله كلمات تمحورت حول اهمية دور المقاومة في استعادة الارض وتحريرها من الاحتلال الصهيوني ورفض لغة التسويات والمفاوضات .
في البداية تكلّم ممثل نقابة الصحافة اللبنانية فؤاد الحركة ، فأشار الى أن "سياسة "اسرائيل" في القدس المحتلة تستهدف تهويد المدينة وتفريغها والمدن العربية وسكانها ، إضافة الى استهداف الارض والحضارة والتراث بمصادرة الاراضي وهدم المنازل"، معتبرا أن "الاصرار على يهودية الدولة ليس مجرد تطبيق لؤية صهيونية عنصرية وحسب، بل هو مقدمة لثلاثة امور : التمهيد لطرد الفلسطينيين من الداخل والثاني اهناء حق العودة وثالثا احياء مقولة الاردن هو المكان الطبيعي الذي يجب على الفلسطينيين السكن فيه" .
من جهته ، رأى المتحدث باسم المنظمات الشبابية اللبنانية االمحتمي شادي دحدح أن "القدس ليست مجرد قطعة من أرض ، إنما هي المكان الاسمى حيث أن أجيالا من البشر تمتدّ اصولها وتنهل إيمانها من تلك الارض المقدسة" ، مناشدا "الجميع الا يدعوا السانحة تفوتنا ، فعدونا خطير وخبيث" .
واستنكر دحدح "بناء كنيس الخراب قرب المسجد الاقصى" ، لافتا الى ان "ما يحدث اليوم هو بداية تنفيذ مشروع يحلم به العدو ، فتهويد القدس ما هو الا مرحلة اولى من تهويد فلسطين" .
بدورها ، اطلقت المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية عبر متحدثها يوسف احمد نداء الى "كلّ القوى الفلسطينية بضرورة التوجه فورا للحوار الوطني الفلسطيني الشامل من أجل إنهاء الانقشتم بعيدا عن اي مصالح فئوية ضيقة ، لان الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هي صمام الامان وهي طريق النهوض للمقاومة والانتفاضة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد" .
ودعت المنظمات الفلسطينية الشبابية الشباب العربي "للنزول الى شوارع العواصم العربية" .
كلمة الاحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية القاها الدكتور حيّان حيدر، الذي أكد "أهمية العمل على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ونبذ الخلافات الداخلية" ، مطالبا بـ"العمل على توفير الدعم بصمود المقدسيين في المدينة المقدسة ، ودعم حق عودة الفلسطينيين الى أرضهم وديارهم" ، ومشددا على "ضرورة السعي لدى المحافل الدولية ودول القرار بالزام "اسرائيل" على وقف الاستيطان والحفريات تحت المسجد الاقصى ، وأكد على أن "خيار المقاومة الاجدى والاوفر لتحرير الارض واسترداد الحقوق" .
من جانبه ، حذر المتحدث باسم الفصائل الفلسطينية في لبنان ابو عماد رامز مصطفى "من محاولات العدو الصهيوني تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس والارض" .
وأشار الى أن "من يتحمّل مسؤولية ما يجري في القدس هو الواقع العربي المعبّر عنه في جامعة الدول العربية ، كما أن سلطة رام الله ومحمود عباس هم مسؤولون عما يحدث لانه لا يزال مصرا على معاهدات التسوية" .
واعتبر أن "حكومة بنيامين نتنياهو لا تحقق اي مكاسب في ظلّ هذا الواقع الرديء ، مطالبا الجامعة العربية سحب المبادرة العربية من التدوال لانها لم تعد تصلح" ، مضيفا أن "المطلوب من السطة الفلسطينية مغادرة مربع المفاوضات والعودة الى خيار المقاومة" .
وقال في ختام كلمته ": علينا حلّ السلطة والعودة الى الانتفاضة لانها هي الخيار الوحيد للمقاومة".
وكانت كلمة للمنسقية العامة لدعم حق العودة ورفض التوطين ألقاها خالد الرواس ، شدد خلالها على "أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية بين كل القوى والفصائل في الداخل والخارج" .
إشارة الى أن التظاهرة التي ستنظمها اللجنة ستنطلق يوم الجمعة المقبل من منطقة البربير باتجاه الاسكوا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018