ارشيف من :أخبار عالمية

في يوم الغضب.. اتساع رقعة المواجهات في القدس المحتلة وارتفاع عدد الإصابات إلى 100 جريح

في يوم الغضب.. اتساع رقعة المواجهات في القدس المحتلة وارتفاع عدد الإصابات إلى 100 جريح


توسعت رقعة المواجهات بين المقدسيين وجيش الاحتلال الصهيوني في أرجاء متفرقة من القدس المحتلة،
وقد سقط من من جرَّاء قمع الاحتلال للمتظاهرين والمسيرات الشعبية حوالي100 جريح؛ 15 منهم بالرصاص المطاطي، و10 على الأقل أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب الباقون بالغاز المسيل للدموع ونتيجة تعرُّضهم للضرب.

وعرف من بين المصابين الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية وثلاثة مُصوِّرين صحفيين؛ أحدهم أجنبي الجنسية.

وكانت المواجهات بدأت منذ ساعات الفجر الاولى عندما منعت قوات الاحتلال المُصلِّين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر؛ حيث اندلعت مواجهاتٌ قرب باب الأسباط قبل أن تمتدَّ في ساعات الصباح إلى العديد من الأحياء، لا سيما العيسوية والعزيزية؛ حيث أشعل الشبان إطارات السيارات ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.

ومع تحرُّك الطلبة باتجاه مدارسهم اندلعت مسيراتٌ طلابيةٌ تحوَّلت إلى مواجهاتٍ على مدخل مخيم شعفاط إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة؛ حيث رشق الطلبة الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما ردَّ الجنود بإطلاق الغاز والقنابل الصوتية والأعيرة والمطاطية، وشنَّوا حملة اعتقالات استهدفت الطلبة والمواطنين في المخيم.

كما استمرَّت المواجهات بشكلٍ متفرقٍ في بلدة العيسوية التي شهدت إضرابًا تجاريًّا كغيرها من أرجاء المدينة، وقام الشبان برشق الحجارة وإشعال الإطارات المطاطية، فيما حلَّقت طائراتٌ في مستوًى منخفضٍ في البلدة، في حين أغلقت قوات الاحتلال مداخل البلدة بالكامل ومنعت دخولها والخروج منها.

كما قام شبان من بلدة العيسوية، التي تقع على أراضيها مباني الجامعة العبرية ومشفى هداسا؛ برفع رايات فصائل العمل الوطني والإسلامي في كافة أنحاء البلدة وشوارعها.


وفي تطوُّرٍ لاحقٍ اقتحمت قوةٌ معززةٌ من جنود الاحتلال البلدةَ وشرعت في إطلاقٍ مكثفٍ للقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، فيما رد الشبان برشق الجنود وسياراتهم بالحجارة وإشعال الإطارات المطاطية وسط الشوارع الرئيسية لتعطيل حركة السيارات العسكرية، فيما تحلِّق طائرة مروحية فوق البلدة لمساندة جنود الاحتلال في ملاحقة الشبان وطلبة المدارس.


وشهد حاجز قلنديا الفاصل بين الضفة الغربية ومدينة القدس أعنف المواجهات، وسُجِّل وقوع العديد من الإصابات في المكان، كما شهد حاجز عطارة شمال رام الله مواجهات مماثلة أصيب خلالها عدد من الطلبة.

المركز الفلسطيني للاعلام

2010-03-16