ارشيف من :أخبار عالمية
بعد تدشين ما سمي "كنيس الخراب": نبوءة الهيكل والخراب...خرافة حوّلها الضعف العربي والإسلامي إلى واقع
القدس المحتلة ـ خاص الانتقاد
في القرن الثامن عشر أطلق الحاخام اليهودي "جاؤون فيلنا" نبوءة حدد فيها موعد بداية بناء الهيكل الثالث بتدشين كنيس الخراب اليهودي على بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك.
وتضمنت النبوءة إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل الثالث مع تدشين معبد "حوربا" الكائن بالحي اليهودي بالقدس المحتلة.
وبحسب الروايات اليهودية فإن بناء الهيكل سيكون مكان المسجد الأقصى المبارك، أي ان بناء الهيكل الذي سيبدأ يوم الثلاثاء 16 من آذار/مارس 2010م، وسيسبقه هدم للمسجد الأقصى المبارك، وهوما تعد له الجماعات اليهودية كل العدة منذ سنوات.
بناء وقفي مملوكي
يقول المؤرخ الإسلامي ناجح بكيرات، إن قصة معبد "حوربا" الذي يعني "الخراب"، تعود لزمن السلطان العثماني "سليم الثاني" في القرن الثامن عشر، حينما طلب احد كبار الحاخامات اليهود من السلطان مكانا من الأوقاف للاجتماع فيه، فكان ان منحه السلطان غرفة على ارض وقفية، فقام بتحويلها إلى كنيس للصلاة.
وحينما علم السلطان التركي خدعة الحاخام، حسبما يروي بكيرات، واستغلاله مكان "بناء مملوكي تابع للأوقاف" للعبادة قام بهدم المكان، وأمر بعدم البناء مجددا، فكان أن أطلق الحاخام "جاؤون فيلنا" مقولته "ان البناء الهيكل الثالث سيكون بإعادة هذا البناء".
وأشار بكيرات الى أن مقولة الحاخام لم تكن نبوءة وإنما من باب يأسه لاستحالة بناء الهيكل فقرنه بإعادة بناء الكنيس، الا أن الجماعات اليهودية المتطرفة استخدمت هذه الكلمات المسجلة لأهدافها الاستيطانية.
وأشار بكيرات إلى ان اليهود أعادوا بناء الكنيس قبيل النكبة في العام 1948، الا أن قائد الفيلق الأردني "عبد الله الطل" قام بهدمه بسبب احتماء رجال من عصابات الهجانا فيه، وقتل المقدسيين منه.
اختلاف على المكان...
وعن مكان البناء الذي تطمح الجماعات اليهودية لقيامه في محيط المسجد الأقصى المبارك قال بكيرات:" لا يوجد مكان محدد، فالجماعات اليهودية اختلفت فيما بينها حول مكان الهيكل، منهم من قال مكان الصخرة المشرفة، وهناك من قال مكان المصلى القبلي، وجماعة ثالثة قالت في منطقة الكأس ما بين الأقصى والصخرة، وجماعة رابعة قالت في منطقة المرواني، وخامسة في المنطقة الشمالية.
وتابع بكيرات: "أمام هذه الخيارات نقول إن الهيكل لا أساس له، وانه مبني على خرافة، ونحن عدنا إلى "التوراة" ووجدنا مواصفات الهيكل لا تنطبق من قريب او بعيد على المسجد الأقصى، لا من حيث الواقع ولا القياسات ولا المواصفات".
وكانت الجماعات اليهودية قد استقدمت مجموعة من الحجارة التي قالت انها مقدسة وسيبنى الهيكل منها، تحضيرا لإدخالها إلى الحرم القدسي يوم الافتتاح الثلاثاء الماضي، ويقول بكيرات عن ذلك: "ان اليهود لديهم القدرة على تزوير كل شيء، فهذه الحجارة هي من القصور الأموية التي تتم سرقتها بالتدريج، ويقومون كل عام بالنزول إلى "عين سلوان" لغسلها والطواف فيها، لمباركتها استعدادا لبناء الهيكل".
الخرافة وواقع...لا حقيقة
وحذر بكيرات من تحويل الخرافة إلى حقيقة، مشيرا إلى ضرورة رفع الوعي الفلسطيني والعربي، والفهم الصحيح لهذه الخرافة.. فالبلدة القديمة في القدس هي الحقيقة التاريخية التي عمرها مئات السنين، وهي ارض وقفية إسلامية.
في القرن الثامن عشر أطلق الحاخام اليهودي "جاؤون فيلنا" نبوءة حدد فيها موعد بداية بناء الهيكل الثالث بتدشين كنيس الخراب اليهودي على بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك.
وتضمنت النبوءة إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل الثالث مع تدشين معبد "حوربا" الكائن بالحي اليهودي بالقدس المحتلة.وبحسب الروايات اليهودية فإن بناء الهيكل سيكون مكان المسجد الأقصى المبارك، أي ان بناء الهيكل الذي سيبدأ يوم الثلاثاء 16 من آذار/مارس 2010م، وسيسبقه هدم للمسجد الأقصى المبارك، وهوما تعد له الجماعات اليهودية كل العدة منذ سنوات.
بناء وقفي مملوكي
يقول المؤرخ الإسلامي ناجح بكيرات، إن قصة معبد "حوربا" الذي يعني "الخراب"، تعود لزمن السلطان العثماني "سليم الثاني" في القرن الثامن عشر، حينما طلب احد كبار الحاخامات اليهود من السلطان مكانا من الأوقاف للاجتماع فيه، فكان ان منحه السلطان غرفة على ارض وقفية، فقام بتحويلها إلى كنيس للصلاة.
وحينما علم السلطان التركي خدعة الحاخام، حسبما يروي بكيرات، واستغلاله مكان "بناء مملوكي تابع للأوقاف" للعبادة قام بهدم المكان، وأمر بعدم البناء مجددا، فكان أن أطلق الحاخام "جاؤون فيلنا" مقولته "ان البناء الهيكل الثالث سيكون بإعادة هذا البناء".
وأشار بكيرات الى أن مقولة الحاخام لم تكن نبوءة وإنما من باب يأسه لاستحالة بناء الهيكل فقرنه بإعادة بناء الكنيس، الا أن الجماعات اليهودية المتطرفة استخدمت هذه الكلمات المسجلة لأهدافها الاستيطانية.
وأشار بكيرات إلى ان اليهود أعادوا بناء الكنيس قبيل النكبة في العام 1948، الا أن قائد الفيلق الأردني "عبد الله الطل" قام بهدمه بسبب احتماء رجال من عصابات الهجانا فيه، وقتل المقدسيين منه.
اختلاف على المكان...
وعن مكان البناء الذي تطمح الجماعات اليهودية لقيامه في محيط المسجد الأقصى المبارك قال بكيرات:" لا يوجد مكان محدد، فالجماعات اليهودية اختلفت فيما بينها حول مكان الهيكل، منهم من قال مكان الصخرة المشرفة، وهناك من قال مكان المصلى القبلي، وجماعة ثالثة قالت في منطقة الكأس ما بين الأقصى والصخرة، وجماعة رابعة قالت في منطقة المرواني، وخامسة في المنطقة الشمالية.
وتابع بكيرات: "أمام هذه الخيارات نقول إن الهيكل لا أساس له، وانه مبني على خرافة، ونحن عدنا إلى "التوراة" ووجدنا مواصفات الهيكل لا تنطبق من قريب او بعيد على المسجد الأقصى، لا من حيث الواقع ولا القياسات ولا المواصفات".
وكانت الجماعات اليهودية قد استقدمت مجموعة من الحجارة التي قالت انها مقدسة وسيبنى الهيكل منها، تحضيرا لإدخالها إلى الحرم القدسي يوم الافتتاح الثلاثاء الماضي، ويقول بكيرات عن ذلك: "ان اليهود لديهم القدرة على تزوير كل شيء، فهذه الحجارة هي من القصور الأموية التي تتم سرقتها بالتدريج، ويقومون كل عام بالنزول إلى "عين سلوان" لغسلها والطواف فيها، لمباركتها استعدادا لبناء الهيكل".
الخرافة وواقع...لا حقيقة
وحذر بكيرات من تحويل الخرافة إلى حقيقة، مشيرا إلى ضرورة رفع الوعي الفلسطيني والعربي، والفهم الصحيح لهذه الخرافة.. فالبلدة القديمة في القدس هي الحقيقة التاريخية التي عمرها مئات السنين، وهي ارض وقفية إسلامية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018