ارشيف من :أخبار عالمية

في رسالة للقمة العربية تلقت "الانتقاد" نسخة منها: فصائل المقاومة تطالب القمة العربية بدعم سياسي للمقاومة.. ودعم مالي لمواجهة الاستيطان والتهويد

في رسالة للقمة العربية تلقت "الانتقاد" نسخة منها: فصائل المقاومة تطالب القمة العربية بدعم سياسي للمقاومة.. ودعم مالي لمواجهة الاستيطان والتهويد

دمشق – "الانتقاد"
 
وجهت فصائل المقاومة الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني رسالة إلى القمة العربية التي ستنعقد في ليبيا السبت طالبت فيها بـ"دعم صمود ومقاومة" الشعب الفلسطيني بما يؤدي إلى "مواجهة فاعلة لعمليات التهويد والاستيطان والضم للأراضي في القدس والأراضي المحتلة".

وتضم لجنة المتابعة العليا، التي تتخذ من دمشق مقراً لها، قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية - القيادة العامة، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وحركة فتح الانتفاضة، ومنظمة الصاعقة، وجبهة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي الثوري.

ودعت الرسالة التي تلقت "الانتقاد" نسخة منها القادة العرب المشاركين في القمة إلى "تشكيل صندوق خاص بالأقصى والمقدسات لدعم صمود أبناء القدس وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من خطر التهويد والهدم الذي تقوم به سلطات الاحتلال، وتوفير الدعم للعائلات التي شردت أو هدمت بيوتها في المدينة المقدسة".
 
وطالبت فصائل المقاومة ولجنة المتابعة في رسالتها القمة العربية بـ"سحب" المبادرة العربية للتسوية من التداول "ووقف كل أشكال التفاوض المباشر أو غير المباشر مع هذا العدو، وإعادة النظر في كل الاتفاقات والمعاهدات الموقعة معه، ووقف أية علاقات دبلوماسية أو تجارية معه، والتأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، ورفض سياسة التوطين".

وشددت الرسالة على أهمية "تحقيق تضامن عربي فعال، والالتفاف حول القضية الفلسطينية والحقوق العربية في فلسطين والجولان وجنوب لبنان، والعمل على تفعيل العمق العربي والإسلامي للصراع مع الكيان الصهيوني".

كما أكدت الرسالة على أهمية "تبني موقف عربي موحد لدعم تحقيق المصالحة الفلسطينية (الداخلية بين حركتي فتح وحماس) على أساس خيارات شعبنا في مقاومة الاحتلال والتصدي لسياساته الاستيطانية والعنصرية"، ودعت إلى "دعم إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة هيكلة مؤسساتها على أساس برنامج وطني بعيداً عن السياسات السابقة ومن خلال إجراء انتخابات حرة وديمقراطية لأبناء شعبنا في داخل الوطن والشتات لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني وقيادة فلسطينية أمينة ومؤتمنة على حقوق شعبنا".

ووصفت الرسالة الظروف التي تنعقد فيها القمة العربية بأنها "ظروف سياسية بالغة الخطورة، نتيجة ما تتعرض له المنطقة العربية من محاولات صهيونية وغربية تستهدف وجود الأمة ومستقبلها وثرواتها ومقدراتها، وخاصة ما يقوم به الكيان الصهيوني من عدوان وتهديد مستمر لأمتنا وشعبنا".

وحذرت الرسالة من برنامج حكومات العدو الإسرائيلية المتلاحقة التي تحاول "تصفية القضية الفلسطينية وتهديد الأمن القومي العربي، وخلق أزمة جديدة في المنطقة لا تستهدف الفلسطينيين فحسب بل تطال الكثير من الأوضاع العربية".

وطالبت فصائل المقاومة ولجنة المتابعة بـ"فسح المجال لتحرك رسمي وشعبي لمواجهة الغطرسة الصهيونية على كل الأصعدة والمجالات السياسية والميدانية والقانونية والإعلامية، وبما يضمن دور عربي فاعل لردع الاحتلال ووقف سياساته وعدوانه المستمر وإجراءاته الخطيرة التي تهدد المنطقة بمجملها، وبما يحفظ حقوق الأمة ومصالحها وأمنها ويرفع من مستوى قدراتها".

ودعت الرسالة القمة العربية إلى التأكيد على حق الشعب الفلسطيني "في ممارسة خياراته الوطنية وفي مقدمتها خيار مقاومة الاحتلال بكل الأشكال الممكنة، واستنهاض شعبنا وقواه في مواجهة المخططات التي تستهدف أراضيه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، ودعم الهبات الجماهيرية المتواصلة في القدس والضفة الغربية، ودعم خيار المقاومة الشعبية للاحتلال الصهيوني".

2010-03-26