ارشيف من :أخبار عالمية
قيادي في التيار الصدري لـ"الانتقاد نت": التظاهرة تبعث عدة رسائل ولا خروج للاحتلال الا بالمقاومة
خاص الانتقاد- احمد شعيتو
سبع سنوات مضت على وضع الاحتلال الاميركي يده على العراق ومقدراته محاولاً إيجاد موطىء قدم استراتيجي له في المنطقة، لكن هذه المحاولات لم تفلح في دفع الشارع العراقي إلى التراجع عن رفضه الواسع للاحتلال يدخل عامه الثامن على وقع مزيد من الاهتزاز الأمني في بلاد الرافدين.
الذكرى السابعة واوضاع امنية مضطربة
...وتحل الذكرى السابعة لاجتياح بغداد في 9 نيسان/ ابريل 2003 في وقت تصاعدت فيه الاعتداءات خلال الايام الاخيرة خصوصاً في العاصمة بغداد التي شهدت يومي الأحد والثلاثاء الماضيين اعتداءات دامية أوقعت عشرات الضحايا، وأعادت طرح الاسئلة عمن يقف وراء هذه الاعتداءات والمستفيد منها وكأن هناك من يريد لهذا البلد أن لا ينعم .بالاستقرار ويضعه أمام تحدي مواجهة الفتنة التي لا تخدم الا الاحتلال في ظل وضع سياسي هش بعد الانتخابات العراقية.
التيار الصدري اندفع بجماهير غفيرة الى الارض في النجف حاشدا الملايين من المواطنين الذين رفع معظمهم العلم العراقي وهتفوا ضد الاحتلال مطالبين بانسحابه ومنددين بجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها المحتل بحق العراقيين على مدى السنوات الأخيرة، كما طالب المتظاهرون بالإسراع بتشكيل الحكومة وإطلاق سراح المعتقلين .
وفي ذكرى احتلال بغداد أكد القيادي البارز في التيار الصدري الشيخ مازن الساعدي لـ "الانتقاد نت" أن تظاهرة النجف تحمل في شكلها ومضمونها رسائل عدة، اولاً تجاه العالم اجمع، وهي تدحض الادعاءات بأن الشعب العراقي راض بالاحتلال، وهذا ليس صحيحاً ،
والاصوات التي تقول بذلك هي نشاز، والحشود المليونية تدل على ان الشعب العراقي يريد خروج المحتل."..
-الرسالة الثانية تؤكد على وحدة الشعب العراقي، وبالرغم من أن التيار الصدري هو الذي بادر لتوجيه الدعوة إلا أن مختلف أطياف الشعب العراقي شاركت في التظاهرة سواء من السنة أو الشيعة وجميعهم هتفوا ضد الاحتلال .
-الرسالة الثالثة ، تؤكد أن التيار الصدري كان وما زال قويا على الرغم من محاولات تصفيته وابعاده عن الساحة العراقية
اميركا متورطة بتفجبرات العراق
ويلفت الشيخ الساعدي الى ان ذكرى اجتياح واحتلال بغداد هي ذكرى اليمة، فـ "صحيح انها ذكرى سقوط الطاغية لكن كنا نتمنى ان يتم ذلك على ايدي الشعب لا ان يتحول الامر الى احتلال اميركي، وهو احتلال جر الويلات على العراق وابنائه على مدى السنوات السبع الماضية وادخل البلاد في نفق مظلم فيما اثر الاحتلال موجود في كل التفجيرات وكذلك هناك النقص في الخدمات". واعبر الساعدي ان "كل الوعود الاميركية ذهبت ادراج الرياح وتلك المتعلقة بالحرية فقضت بعد اشهر من سقوط العراق في سجن ابو غريب وفي الاحداث الاخرى وتكشفت الاقنعة".
وفي ظل عهد اوباما والحديث عن الانسحاب لا يرى الساعدي اختلافا في الاستراتيجية الاميركية كما يشكك بنية الاحتلال الانسحاب ويقول إن "الاستراتيجية الاميركية لا تختلف باختلاف العهود الرئاسية لأنها واحدة ولو اختلفت الاليات والتعامل واميركا ليست جادة بالانسحاب من العراق، لذا فالشعب يجب ان يبقى مقاوما حتى خروج اخر جندي للاحتلال".
ويتابع الساعدي ان من "اهداف الاحتلال السيطرة على الشرق الأوسط وضرب المقاومة الشريفة في العراق ولبنان وايران وفلسطين، وأميركا متواجدة لحماية اسرائيل ومصالحها" ومن هنا يؤكد الساعدي ان لا سبيل لانسحاب الاحتلال إلا بالمقاومة. كما يلفت الساعدي الى ادلة لدى التيار الصدري عن تورط واشنطن في التفجيرات ويقول "بالنسبة للتفجيرات نرى تصعيدا فيها كلما اقترب موعد للانسحاب مما يعني انها تهدف الى ابقاء الاحتلال"، ويضيف بلغة اليقين أن هذه التفجيرات لها علاقة بالاحتلال ولدينا أدلة ملموسة تؤكد تورط الأميركيين في كل التفجيرات الارهابية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018