ارشيف من :أخبار عالمية
مشعل للقدومي: نخشى انعكاسات سلبية على المقاومة إذا وقعنا ورقة المصالحة دون الأخذ بملاحظاتنا
دمشق - خاص الانتقاد
قالت مصادر فلسطينية مسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية لـ"الانتقاد" إن رئيس الدائرة السياسية للمنظمة فاروق القدومي أجرى في العاصمة السورية لقاءات مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية المقيمين في سورية تناولت الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
وأنهى القدومي مساء الأربعاء زيارة إلى سورية استمرت ثلاثة أيام التقى خلالها نائب الرئيس فاروق الشرع.
والتقى القدومي، كلا على حدة، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة أحمد جبريل، والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ماهر الطاهر.
وبحسب المصادر نفسها، فإن مشعل أبلغ القدومي خلال لقائهما أن "حركة حماس لا تستطيع التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة دون الأخذ بملاحظاتها على هذه الورقة، لأن لدى حماس تخوفات أنه في حال وقعت دون الأخذ بهذه الملاحظات فإن الأمور ستنعكس سلباً على الحق في المقاومة".
وحول رأي القدومي بالورقة المصرية قالت المصادر إنه يعتقد بأن "الحوار الحقيقي يجب أن يتم من خلال منظمة التحرير الفلسطينية".
وعما إذا حمل القدومي معه مبادرة ما بهدف إنجاز المصالحة بين حركتي فتح وحماس قالت المصادر لـ"الانتقاد" إن "القدومي ليس وسيطاً (بين فتح وحماس)، فهو جزء من الخارطة السياسية الفلسطينية وهو حث الجميع على تجاوز كل الصراعات الثانوية والتركيز باستمرار على أن العدو الأساس هو إسرائيل".
ونقلت المصادر عن القدومي تأكيده أمام قادة الفصائل على "أهمية إنهاء الانقسام الداخلي فوراً، وتحقيق الوحدة الوطنية لأنها السلاح الأمضى والأساسي لمواجهة الكيان الصهيوني العنصري، وضرورة امتلاك القوة لحماية السلام فبدون قوة لا يمكن أن يتحقق السلام، وللشعب الفلسطيني الحق في استخدام كافة وسائل المقاومة لمواجهة هذا الكيان العنصري، فبعد عشرين عاماً من طروحات السلام أثبت العدو أنه لا يريد السلام".
وحول مواقف القدومي من سياسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التفاوضية مع الكيان الصهيوني وأسلوب إدارته للسلطة أوضحت المصادر أن "لقاءات القدومي وقادة الفصائل تطرقت لكل المواضيع، ولكن ليس على أرضية الصراع بل من منطلق ضرورة الاستفادة من كل ما جرى لأنه إذا بقيت الأمور هكذا فالشعب الفلسطيني، بكل أسف، هو من سيدفع الثمن".
وقالت المصادر لـ"الانتقاد" إن القدومي حذر خلال اللقاءات من أن "القرار الإسرائيلي العنصري الأخير بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، في حال تمَّ تنفيذه، سيفجر الوضع ليس في فلسطين فحسب ولكن في المنطقة بأكملها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018