ارشيف من :أخبار عالمية

نجاد : الوكالة الدولية لم تنشر حتى الآن أي تقرير حول الترسانات النووية الامريكية

نجاد : الوكالة الدولية لم تنشر حتى الآن أي تقرير حول الترسانات النووية الامريكية

بدأ المؤتمر الدولي الأول لنزع وحظر انتشار الأسلحة النووية، صباح اليوم في طهران بحضور الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ومشاركة مسؤولين وخبراء من سبعين دولة من حول العالم.

المؤتمر الدولي أفتتح بكلمة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، ألقاها نيابة عن سماحته مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي.

بدوره، لفت الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في كلمته الى أن "السلام والأمن هي من المطالب الأساسية لجميع الشعوب"، مؤكدا أنه "دون الشعور بالأمن لا يمكن أن تتمم البرامج الموسّعة لتثيبت الرفاه"، وتابع بالقول "كثيرا من مصادر الشعوب بدل أن تستخدم للرفاهية تستخدم لحفظ الامن".

ورأى نجاد أن "منظمة الأمم المتحدة أصبحت أداة للضغط على دول العالم وأن الوكالة الدولية الذرية بدلا من أن تحاسب وتضغط على الدول المالكة للطاقة النووية أصبحت الآن وسيلة بيد أولائك الدول المستكبرة".

واعتبر نجاد أن "مجلس الأمن ومنظمة الامم المتحدة لم يتمكنا من تثبيت الأمن على المستوى العالمي وظروف اليوم أصبحت أسوأ من العقود الماضية"، مضيفاأن "شعار نزع السلاح النووي لم يتحقق اليوم".

واذ أشار نجاد الى أن "الترسانة النووية تتوسع يوما بعد يوم والمنافسة تزداد يوما بعد يوم"، لفت الى أن "الدول التي تمتلك السلاح النووي تريد أن تفرض على الدول الأخرى عدم الحصول على الطاقة النووية"، متسائلا "هل هذا العمل صحيح ؟".

وشدّد على أن "الوكالة الدولية لم تنشر حتى الآن أي تقرير حول الترسانات النووية الامريكية"، معلنا في سياق متصل عن "استمرار تعاون الجمهورية الاسلامية مع الوكالة الدولية الذرية".

وتابع بالقول أن "أولى الأسلحة النووية تمّ بنائها من قبل الولايات المتحدة ، محذرا من أن "الكيان الصهيوني يمتلك أكثر من 200 ألف رأس نووي في ترسانة وهي تهدد شعوب المنطقة"، وأضاف أن "التلويح بالاستفادة من الأسلحة النووية هو خاص بشريحة تفتقد الى المنطق والعقل الانساني".

من جهة أخرى، أكد الرئيس الايراني أن "الطاقة النووية هي من أفضل الطاقات وأرخصها، وأن انتهاء الطاقة الجوفية يشير الى ضرورة الاستفادة المضاعفة من الطاقة النووية خاصة في مجالات الصحة والطبابة".

ودعا في ختام كلمته الى "تشكيل مجموعة مستقلة للتخطيط والاشراف على حظر الانتشار النووي".

هذا وتستمرّ أعمال المؤتمر ليومين تحت شعار "الطاقة النووية من حق الجميع والأسلحة النووية ليست من حق أحد " ، كما سيتضمن العديد من الكلمات لوزراء الخارجية ومساعدي وزراء الخارجية ورؤساء وممثلو المنظمات الاقليمية والدولية.

وتقام في اليوم الثاني من المؤتمر جلسات تخصصية تشمل تحديات نزع السلاح والتعهدات الدولية للدول في مجال نزع السلاح وعدم نشر الأسلحة النووية وتداعيات عدم تدمير أسلحة الدمار الشامل والأليات العملية لتحقيق نزع السلاح.

ويلقي وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي كلمة في حفل اختتام المؤتمر.

ومن المواضيع التي سيناقشها المؤتمر: التحديات التي تواجه نزع السلاح والتعهدات الدولية في مجال نزع السلاح وعدم نشره ،وآثار عدم القضاء على مثل هذه الأسلحة الفتاكة إضافة الى السبل الكفيلة من أجل تحقيق هذا الهدف. و

كما من المقرر أن يقوم المشاركون في المؤتمر يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين بزيارة مدينة أصفهان الأثرية.

إشارة الى أنه وعلى هامش المؤتمر، سيقام معرض لضحايا الأسلحة الكيماوية خلال الحرب المفروضة وضحايا الأسلحة النووية.

المحرر الاقليمي

2010-04-17