ارشيف من : 2005-2008
الشيخ يزبك في حفل تكريمي لنواب بعلبك -الهرمل: لم نكن يوما عقدة شيعية انما نسهر على وحدة البلد
اقام رجل الاعمال احمد علي جعفر حفلا تكريميا لنواب بعلبك - الهرمل في دارته في البستان، في حضور الوزير طراد حمادة ونواب تكتل بعلبك والنائبين السابقين علي حمد جعفر والشيخ علي طه ومسؤولي الاحزاب وممثل حزب البعث علي زين ناصر الدين وفعاليات عشائرية وعائلية. والقى عضو شورى "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، كلمة قال فيها:
"اننا على بصيرة من امرنا واننا عندما نختار نعرف لماذا نختار ،اننا حريصون على وحدة هذا الوطن والاختيار هو اختيار للوطن لاستقلاله لسيادته لحريته نحن الذين نطبع هذه السيادة وهذا الاستقلال لهذا الوطن وليس دول الوصايا التي تتباكى زورا وبهتانا على لبنان من اجل مآربها ومصالحها وارادوا ان يجربوا المخطط الذي حاولوا بكل مااوتوا من قوة ان ينفذوه ولكن كان صوت لرفض عن شعبنا في لبنان لا لكل اداة عربية ونعم لوحدة وطنية نحن نضعها بارادتنا التي صنعت هذا الارز من هنا شهد لبنان وخصوصا الجنوب والبقاع استفتاء وليس انتخابات عن حرية لبنان واستقلاله وحريته وحمايته ودماء مقاومته فلبى الشعب النداء بوجه مخططات الامريكان والقرار 1559 هذا القرار الذي ارادوا من خلاله ان يذلوا هذا الشعب الذي اعزه الله وان يسلبونا كرامتنا وعزتنا".
واضاف الشيخ يزبك: "اذا كانت امريكا تهدد بأن المساعدات الدولية لن يحظى بها لبنان مالم يطبق الاملاءات الأمريكية وينفذ بنود 1559 اذا أردت مساعدات وتعبيد طرقات الى ما هنالك من بنى تحتية فعليكم أن تدفعوا فاتورة سياسية وهي كرامتكم أن تجردوا من كل هوية وكرامة". واشار الى "ان سلاح المقاومة سلاح لبناني ،اللبنانيون هم الذين يتفاهمون عليه من اجل حماية سياستهم وعزتهم وليس اميركا والدول الاخرى هي التي تتحكم بمستقبلنا ومصيرنا".
وختم الشيخ يزبك "يتحدثون عن عقدة شيعية في تشكيل الوزارة اننا لم نكن يوما عقدة وانما كنا دائما من يسهر على وحدة هذا الوطن الان يقال عقدة شيعية لوزارة الخارجية للبنان ليس هذه العقدة وانما من حقنا ان تكون لنا وزارة الخارجية لاننا نحن نقول ان ما يمارس اليوم على لنبان من ضغوطات يجب ان تكون على حذر من كل ما يجري ويجب ان تكون وزارة الخارجية اللسان المعبر عنكم عن كل الشرفاء في هذا الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018