ارشيف من : 2005-2008

نائب رئيس حزب المحافظين البريطاني يجول على الرؤساء والرئيس لحود شدد على الوحدة والتضامن للمحافظة على رسالة لبنان

نائب رئيس حزب المحافظين البريطاني يجول على الرؤساء والرئيس لحود شدد على الوحدة والتضامن للمحافظة على رسالة لبنان

جال اليوم نائب رئيس حزب المحافظين البريطاني اللورد ديفيد هول على عدد من المسؤولين اللبنانيين، فزار رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وتداول معه في عدد من المواضيع على الساحتين الداخلية والاقليمية.‏

وقد عرض الرئيس لحود للورد هول موقف لبنان من القضايا المطروحة، مؤكدا "اهمية تعزيزالوحدة والتضامن بين اللبنانيين للمحافظة على رسالة لبنان النموذجية في محيطه والعالم ولمواجهة التحديات التي تبرزامام لبنان خلال الفترة الراهنة".‏

وشدد الرئيس لحود على "اهمية الحوار بين اللبنانيين لاسيما في المواضيع التي لها انعكاسات على وحدتهم وتماسكهم"، معتبرا "ان المراهنين على زرع الخلافات بين اللبنانيين لن يصلوا الى نتيجة".‏

وعن الوضع في المنطقة جدد رئيس الجمهورية التأكيد "على ان لا سلام دائما وشاملا وعادلا اذا لم تطبق قرارات الشرعية الدولية لاسيما القرارات 194و242و338 و425 لان القوة لا تشكل أي حل للنزاع العربي - الاسرائيلي"، معتبرا "ان تحقيق العدالة والمساواة من الاسس الضرورية لمواجهة التطرف والارهاب وهما امران ينموان في ظل القهر والتمييز والحرمان".‏

واكد الرئيس لحود "ان لبنان حريص على استمرار العلاقات الاخوية مع سوريا في اطار احترام سيادة واستقلال كل من البلدين"، لافتا "الى وجود رغبة اكيدة لدى البلدين في معالجة الظروف التي نشأت بعد الانسحاب العسكري السوري من لبنان لاعادة العلاقات الى صفائها".‏

واعرب رئيس الجمهورية عن امله في "ان تسرع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في انجاز تقريرها ليطلع الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي على نتائج التحقيقات التي اجرتها، منعا لاستغلال هذه الجريمة النكراء في الخلافات السياسية الداخلية التي تباعد بين اللبنانيين، على عكس ارادة الرئيس الشهيد الذي كان يعمل من اجل تعزيز الوفاق الوطني ومسيرة السلم الاهلي وتحصين التلاحم بين اللبنانيين".‏

كما زار اللورد هول رئيس مجلس النواب نبيه بري وقال بعد اللقاء: "كانت محادثات مفيدة للغاية مع دولة رئيس مجلس النواب، وقد بحثنا قضايا برلمانية ومسائل تتعلق بالامم المتحدة وقضية تطبيق القرارين 1559 و1614، وقد شرح الرئيس بري لي رغبة لبنان في السيرالى الامام من قبل الجميع، شرط اتخاذ القرارات داخليا في لبنان وبطريقة تناسب حاجات جميع اللبنانيين. وقد أبلغت دولته كما ابلغت باقي المسؤولين اللبنانيين الذين التقيتهم، ان بريطانيا تدعم بشكل كبير ما نسميه النموذج اللبناني كمثال لكل العالم ، لجهة تعايش الشعب اللبناني مع بعضه البعض".‏

كذلك زار اللورد هول رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية، وقال بعد اللقاء: "كان الحديث مع رئيس الحكومة بناء واعربت له عن دعم بريطانيا للنموذج الذي يطمح لبنان لان يكون عليه، وبحثنا في مسالة الوحدة الوطنية في العالم بين المسيحيين والمسلمين واليهود، وقد شرح لي رئيس الحكومة بعض المشكلات في لبنان، مثل الخروق الاسرائيلية على الخط الازرق ووضع لبنان على خط الاصلاحات، وقد وجدت الوضع مشجعا جدا".‏

وزار اللورد هول ايضا وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ وقال بعد اللقاء: "ان زيارتي الى لبنان هي زيارة خاصة، لكنني انتهزت هذه الفرصة لأفهم الوضع الجديد في لبنان. نحن مصممون على ان يبقى لبنان موحدا ومزدهرا، لا العودة الى المصاعب التي عانى منها في الماضي. ونرى لبنان مثالا جيدا للعالم، وكيف ان بلدا صغيرا يمكن ان يزدهر وكذلك ان تتعايش فيه الطوائف. لقد تحادثت مع وزير الخارجية والمغتربين، وقلت له اننا في المملكة المتحدة ندعم بقوة ما تحاولون القيام به في اي مجال، وفي التعايش بين الطوائف، وكذلك في العلاقات مع الدول المجاورة".‏

سئل: هل تطرق الحديث الى موضوع تطبيق القرار1559، وما هو موقفكم من نزع سلاح "حزب الله" والسلاح الفلسطيني من المخيمات؟‏

اجاب: "ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في كل شيء، ونقر بأن الموضوع الاسرائيلي-الفلسطيني يجب ان يحل.اما في ما يتعلق بالشؤون الداخلية وحزب الله وقرار مجلس الامن، اعتقد شخصيا ان هذه المسألة يجب ان تحل بدقة وتدريجيا وداخليا وعلى احسن وجه، وهكذا يكون لبنان موحدا وذو سلطة عسكرية واحدة لحمايته من اي تهديد".‏

وكالات ـ"الوطنية"‏

2006-10-28