ارشيف من :أخبار عالمية
حماس : التضييق على الفلسطينيين ومحاصرتهم يهدف الى خدمة مشاريع فئوية واضحة
"الانتقاد.نت" - محمد حيدر
انتقد المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة ما أسماه "الظلم المدروس والمخطط الذي يمارس على اللاجئين الفلسطنيين في لبنان تحت عناوين مضللة مثل رفض التوطين"، معتبرا أن الهدف الحقيقي لهذه السياسات هو "التضييق على الفلسطينيين ومحاصرتهم لتحقيق أهداف فئوية وخدمة مشاريع واضحة".
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الحركة في فندق الكومودور للحديث عن أبرز المشاكل التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، طالب بركة وزير الداخلية بالغاء القرار الذي أصدره مؤخرا والذي يوجب على المؤسسات الاجتماعية والانسانية العاملة في مخيم نهر البارد الحصول على تراخيص تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وأكد بركة أن هذا القرار يشكل سابقة وسيكون مقدمة لاغلاق كل الجمعيات الفلسطينية العاملة في لبنان تحت أعذار شتى، مشيرا الى أنه سيتم أيضا اقفال المستوصفات الطبية وكل الجمعيات الانمائية التي تقدم الخدمات للنازحين في حال تنفيذ القرار.
أما في الشأن المتعلق باعادة اعمار مخيم نهر البارد، فقد ذكّر بركة بالوعد الذي قطعه السنيورة في كلمته المشهورة "الخروج مؤقت، والاعمار مؤكد، والعودة حتمية" لافتا الى أن المخيم ما زال مدمرا بالكامل وخال من السكان رغم مرور ثلاثة سنوات على وعود اعادة الاعمار.
وطالب بركة بفك الحصار عن المخيم والسماح للأهالي والزائرين بالدخول والخروج من دون تصاريح أمنية، مشددا على" أن هناك من يتعمد معاملة أهالي المخيم ككبش فداء ويعاقبهم على جريمة لم يرتكبوها وينكل بهم تحت عنوان مكافحة الارهاب".
كما انتقد بركة الاهمال الحاصل في مديرية شؤون اللاجئين الفلسطينيين والذي يتسبب بتأخير انجاز معاملات اللاجئين وفقدان بعض المستندات، موضحا أن هناك أكثر من 300 طفل لم يتم تسجيلهم في الدائرة بسبب تغيّب المدير المسؤول مما سيؤدي الى حرمانهم من العام الدراسي الحالي والقادم لأنه ليس لديهم بطاقات شخصية.

تـصوير موسى الحسيني
انتقد المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة ما أسماه "الظلم المدروس والمخطط الذي يمارس على اللاجئين الفلسطنيين في لبنان تحت عناوين مضللة مثل رفض التوطين"، معتبرا أن الهدف الحقيقي لهذه السياسات هو "التضييق على الفلسطينيين ومحاصرتهم لتحقيق أهداف فئوية وخدمة مشاريع واضحة".
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الحركة في فندق الكومودور للحديث عن أبرز المشاكل التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، طالب بركة وزير الداخلية بالغاء القرار الذي أصدره مؤخرا والذي يوجب على المؤسسات الاجتماعية والانسانية العاملة في مخيم نهر البارد الحصول على تراخيص تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وأكد بركة أن هذا القرار يشكل سابقة وسيكون مقدمة لاغلاق كل الجمعيات الفلسطينية العاملة في لبنان تحت أعذار شتى، مشيرا الى أنه سيتم أيضا اقفال المستوصفات الطبية وكل الجمعيات الانمائية التي تقدم الخدمات للنازحين في حال تنفيذ القرار.
أما في الشأن المتعلق باعادة اعمار مخيم نهر البارد، فقد ذكّر بركة بالوعد الذي قطعه السنيورة في كلمته المشهورة "الخروج مؤقت، والاعمار مؤكد، والعودة حتمية" لافتا الى أن المخيم ما زال مدمرا بالكامل وخال من السكان رغم مرور ثلاثة سنوات على وعود اعادة الاعمار.
وطالب بركة بفك الحصار عن المخيم والسماح للأهالي والزائرين بالدخول والخروج من دون تصاريح أمنية، مشددا على" أن هناك من يتعمد معاملة أهالي المخيم ككبش فداء ويعاقبهم على جريمة لم يرتكبوها وينكل بهم تحت عنوان مكافحة الارهاب".
كما انتقد بركة الاهمال الحاصل في مديرية شؤون اللاجئين الفلسطينيين والذي يتسبب بتأخير انجاز معاملات اللاجئين وفقدان بعض المستندات، موضحا أن هناك أكثر من 300 طفل لم يتم تسجيلهم في الدائرة بسبب تغيّب المدير المسؤول مما سيؤدي الى حرمانهم من العام الدراسي الحالي والقادم لأنه ليس لديهم بطاقات شخصية.

تـصوير موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018