ارشيف من : 2005-2008
مسودة تقرير للأمم المتحدة تتهم الولايات المتحدة "بتعذيب" سجناء غوانتانامو
اعتبرت مسودة تقرير للأمم المتحدة أن معاملة السجناء في معتقل جوانتانامو تشكل تعذيباً في بعض الحالات، وأنها تنتهك بنود القانون الدولي. وتقترح الوثيقة، التي اطلعت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" على نسخة منها أن المحققين سوف يطالبون بإغلاقه.
كما تتساءل المسودة حول الطبيعة القانونية للمعتقل والتصنيف الذي وضع ضمنه السجناء على أنهم مقاتلون في صفوف العدو. وقد انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية مسودة التقرير وقالت إنه مجرد "هراء".
ونشرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" مسودة التقرير في عددها الصادر أمس وتحدثت إلى أحد معديه، المقرر الخاص للأمم المتحدة حول التعذيب مانفريد نوفاك.
وقال نوفاك للصحيفة:" لقد درسنا بعناية فائقة كل الحجج والبراهين التي تقدمت بها حكومة الولايات المتحدة. وليس ثمة من خلاصات تم وضعها بسهولة. إلا أننا خلصنا إلى أن الوضع في كثير من الحالات يعتبر انتهاكا لبنود القانون الدولي والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتعذيب."
ويشير التقرير إلى أن بعض ضروب معاملة السجناء في معتقل جوانتانامو ينطبق عليها وصف التعذيب الوارد في معاهدة مناهضة التعذيب التي أقرتها الأممم المتحدة.
ويدخل في هذا الإطار الإطعام القسري للمضربين عن الطعام عبر الأنابيب والاستخدام الموازي لعدد من تقنيات الاستنطاق كالسجن الانفرادي طويل الأمد وتعريض السجناء للضجيج والضوء ولدرجات حرارة لا تطاق. كما يوصي الفريق بإغلاق المعتقل. ويقول التقرير: "على حكومة الولايات المتحدة أن تعمل على إغلاق مرافق معتقل جوانتانامو دون أدنى تأخير".
ويضيف أن "الحكومة الأمريكية موضوعة أمام أمرين، إما أن تحاكم السجناء على وجه السرعة أو أن تطلق سراحهم دون أدنى تأخير".
وكان نواك واحداً من خمسة مبعوثين أمميين قاموا باستجواب سجناء سابقين في معتقل جوانتانامو إضافة إلى محامين وبعض أقارب المعتقلين خلال الأشهر الـ18 الأخيرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018