ارشيف من :أخبار عالمية
سفير سوريا في لندن: تعزيز ثقافة المقاومة هو أفضل رد على التهديدات الإسرائيلية الأخيرة
رأى السفير السوري لدى بريطانيا سامي الخيمي أن تعزيز ثقافة المقاومة هو أفضل رد على التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، ووصف الاتهامات الأميركية لسوريا بتزويد حزب الله بأسلحة متطورة بالمؤسفة، مبدياً ارتياح دمشق للتطور الذي تشهده علاقاتها مع السعودية ومصر.
وأكد الخيمي في مقابلة مع "يونايتد برس انترناشونال" إن الإدارة الأمركية تحاول مسايرة "إسرائيل" من وراء التشكيك بأن سوريا قد تكون تقوم بتزويد حزب الله بصواريخ سكود . فبينما نراها تسعى لاظهار أنها تمارس ضغوطاً على "إسرائيل" فيما يتعلق بالمستوطنات وما شابه، قررت على التوازي محاولة الإيحاء بممارسة ضغط مشابه ولكن غير مبرر إطلاقا على سوريا من خلال تكرار مزاعم "إسرائيل" بهذا الشأن، وهذا أمر مؤسف للغاية.
وأشار الى أن اختلاق مثل هذه التهم لا يساعد، لكننا ننظر إلى الأمر بحكمة ونرى وجوب إعطاء فرصة للولايات المتحدة كي تفهم مدى العدوانية الإسرائيلية وكي يعي الكونغرس أن هناك استحقاقات للسلام، وأن دور سوريا المحوري في خلق السلام يوجب على الإدارة الأميركية إقامة أفضل العلاقات، وأول خطوة هي الكف عن تكرار الأكاذيب الإسرائيلية.
واعتبر أن هذا النوع من الاتهام له أسباب عديدة، أهمها، لفت الأنظار بعيداً عن جرائم "إسرائيل" واستحواذها المستمر على الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وتهويدها، والتحضير لعدوان جديد ضد قوى الممانعة في المنطقة تحت ذرائع واهية مثل الخطر الإيراني أو اختلال التوازن العسكري، وفي النهاية محاولة كسب التعاطف الغربي من جديد.
وأعلن الخيمي نحن على أتم الاستعداد لمواجهة أي عدوان ونعتقد أنه على "إسرائيل" أن تعمد إلى مواجهة التأزم الداخلي وأن تسارع إلى إنهاء احتلالها للأراضي العربية. وشدد على أن المقاومة لها الحق بأن تحصل على سلاحها ذي الطابع الدفاعي، وسوريا لا علاقة لها بذلك وليست مسؤولة عنه، لكن هذا لا يعني أنها لا تؤيد المقاومة، بل تؤيدها بكل قوتها وتتمنى لها دائماً الانتصار على العدو.
وعن موقف بلاده بشأن التهديدات الإسرائيلية بإعادتها إلى "العصر الحجري"، أكد الخيمي أن هذا الأمر لم نتفاجأ به من قبل فئة مسعورة في الحكومة الإسرائيلية، إن مجتمعاً بلا حضارة ولا تاريخ هو الذي يمكن أن يفرز مثل هذه الفئة التي تأمل بتهشيم من يمسكون بناصية الحضارة والتاريخ في المنطقة. وأكد الخيمي أمام مثل هذه التهديدات الطائشة، علينا تعزيز ثقافة المقاومة في شعبنا كي تكتشف هذه الفئة المسعورة بأنها سترتكب أكبر خطأ في تاريخها إذا سعت لشن حرب عدوانية على سوريا، لأن الشعب السوري بأكمله سينضم إلى جيشه وينتقل إلى المقاومة دفعة واحدة ليلقن العدو درساً لن ينساه.
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018