ارشيف من : 2005-2008

غارات جوية وشهداء في مناطق مختلفة، الانتخابات جرت تحت حراب الاحتلال..

غارات جوية وشهداء في مناطق مختلفة، الانتخابات جرت تحت حراب الاحتلال..

غزة- "الانتقاد"‏

التعهد الإسرائيلي بعدم دخول المدن الفلسطينية قبل الانتخابات بيومين وبعدها بيوم واحد ذهبت أدراج الرياح، وظل نشاط الجيش الإسرائيلي على درجة عالية من القسوة بحثا عن أهداف محتملة من الجهاد الإسلامي التي وضعت من جديد على رأس الاستهداف للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية في أعقاب عملية تل أبيب الأسبوع الماضي، وذلك عبر حملة شرسة من الاعتقالات طالت نحو خمسة وأربعين فلسطينيا من المقاومين من مختلف الفصائل.‏

فقد تواصلت اعتداءات الجيش الإسرائيلي الذي ارتكب جريمة بشعة في قرية المغير قرب رام الله عشية الانتخابات الفلسطينية البرلمانية إذ أطلقت دورية إسرائيلية النار باتجاه طفلين فلسطينيين قرب طريق مستوطنة شيلو بجانب رام الله، فاستشهد طفل عمره تسع سنوات وأصيب الآخر، وادعى الاحتلال أن الجنود اعتقدوا بأن الطفلين مقاتلين كانا يزرعان عبوة ناسفة. عمليات القتل انتقلت أيضا إلى قطاع غزة الذي شهد أكثر من عملية قتل كان أولها قتل الشاب محمد عبد العال (22 عاما) جراء إطلاق مروحيات الاحتلال الإسرائيلي صاروخا باتجاه سيارة كان فيها مقاوم من لجان المقاومة الشعبية في حي الشجاعية بمدينة غزة، ما أدى إلى وقوع ستة إصابات أخرى فيما نجا كوادر لجان المقاومة الشعبية من الموت دون أن تكشف هوية الكادر المستهدف، وقد رفض الجيش الإسرائيلي تبني المسؤولية عن الغارة التي توعدت لجان المقاومة الشعبية بالرد عليها، ولكن بعد الانتخابات التشريعية.‏

وقد بقيت الحدود بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام ثمانية وأربعين مشتعلة سواء عبر إطلاق الفصائل الفلسطينية لصواريخها أو عبر إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال. فقد تعرض ستة فتية فلسطينيين للموت المحقق مرتين خلال أربع وعشرين ساعة، استشهد في الحادث الأول الذي وقع قرب بيت حانون الفتى مؤمن وشاح من سكان المنطقة الوسطى في قطاع غزة، وتمكن رفيقاه من النجاة لكن مصابين، أما في الاعتداء الثاني فأصيب الفتى محمد الرباعية بجراح خطيرة واعتقل رفيقاه.‏

من جهتها واصلت فصائل المقاومة إطلاق الصواريخ، وكشفت كتائب شهداء الاقصى عن تمكنها من تصنيع صاروخ أطلقت عليه اسم "207" يصل إلى مدينة المجدل المحتلة مهددة بإطلاقه في حال استمرار "إسرائيل" في اعتداءاتها.‏

اقليميات/ العدد 1146ـ 27 كانون الثاني/ يناير 2006.‏

2006-10-30