ارشيف من : 2005-2008

تعليقات الصحف اللبنانية لليوم السبت 10 حزيران/ يونيو 2006

تعليقات الصحف اللبنانية لليوم السبت 10 حزيران/ يونيو 2006

ـ السفير ـ‏

قالت "السفير" , لقد أعلنت الأمم المتحدة امس، ان رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، سيرج برامرتز، سيسلم تقريره الى الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي انان اليوم، ويتضمن طلب تمديد مهمته لمدة عام. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، في واشنطن لوكالة "فرانس برس"، إن برامرتز سيسلم تقريره ظهر اليوم الى انان، على ان يسلم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وبعدها الى وسائل الإعلام، قبل ان يعلق على التقرير أمام أعضاء المجلس الأربعاء المقبل. وفي نيويورك، قال المتحدث باسم انان ستيفان دوجاريك، ان موعد تسليم التقرير تأخر لانه لم يكن قد اكتمل بعد. ورفض تحديد مدة التمديد للجنة التحقيق، مشيراً الى أن الأمين العام مصمم على المحافظة على التعاون مع لبنان على وجهات عديدة، بينها مسألة التمديد للجنة. وذكر دبلوماسيون في الأمم المتحدة انه لن يكون هناك جديد في التقرير حول تحديد هوية قتلة الحريري، موضحين أن برامرتز سيطلب التمديد عاما، وستكون النقطة الرئيسية انه لا يزال هناك الكثير من العمل للوصول إلى الحقيقة. وقال الدبلوماسيون إن برامرتز سيشير في تقريره إلى أن سوريا تعاونت في بعض النقاط، وأنها تعاونت أكثر مؤخرا، ربما بسبب موافقة الرئيس السوري بشار الأسد على إجراء مقابلة مع المحقق الدولي في 25 نيسان الماضي، بعدما رفض ذلك مرتين سابقا. وقال دبلوماسي فرنسي في الأمم المتحدة، ان باريس ستدعم طلب التمديد لمدة عام. وكان المندوب الاميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أعلن، في لندن أمس الأول، أن واشنطن تريد إعطاء برامرتز كل الوقت الذي يحتاجه. وقال "يمكنني القول أن العمل الذي قامت به اللجنة المستقلة كان ممتازا وشاملا، لكنني لا اعتقد، وأنا أتحدث هنا كمحام، إن وضع حد زمني قد تكون طريقة غير مرغوبة للاستمرار". ويتوقع أن يقدم برامرتز ملخصا عن التقرير إلى مجلس الأمن الأربعاء المقبل، قبل يوم واحد من انتهاء تفويض اللجنة، على أن يدرس المجلس إذا كان سيمدد عمل اللجنة لستة اشهر كما حصل سابقا، أو لمدة عام. وتابعت "السفير" قائلة , لقد تكتم الجانبان الفرنسي والسوري على اجواء اللقاء الذي جرى امس بين باحثين سوريين ومسؤولين في الخارجية الفرنسية في مقر الوزارة، واكتفيا بالاعراب عن اجواء "جيدة ومريحة" بحيث جرى استعراض المواقف منذ ما قبل التأزم الذي حكم علاقات البلدين. ولكن اللافت في ما تسرب من معلومات ان الوفد السوري الذي يضم الباحثين الطبيبين سمير التقي وسامر اللاذقاني اقترح على فرنسا ان تقوم بدور "الوسيط وليس الطرف" في العلاقة اللبنانية السورية، بحيث يمكن لباريس ان تجدد علاقاتها مع البلدين بغية تقريب وجهات النظر، ويبدو ان الرد الفرنسي كان ايجابيا رغم التركيز على اولوية القرارات الدولية. واستمع الفرنسيون من التقي الى عرض مفصل وغني للاوضاع الداخلية والخارجية في سوريا، حيث كان تركيز على الخطوات التي قام بها الرئيس بشار الاسد حتى الآن لترسيخ بنى الدولة والشروع باصلاحات "تسير بشكلها الصحيح حتى ولو بدت بطيئة في بعض الأوقات". ومختصر المداخلة ان الرئيس الاسد كان بحاجة الى الوقت اللازم لتركيز حكمه وتطعيمه بوجوه جديدة وتفعيل بنى الدولة سياسيا واقتصاديا وان ثمار ذلك ستظهر اكثر في السنوات المقبلة. وشدد التقي واللاذقاني اكثر من مرة على أن مصلحة فرنسا تقضي بالعودة الى مرحلة ما قبل التأزم، ذلك ان التعاون بين الطرفين يسمح بايجاد حلول لاكثر الازمات صعوبة ومنها الملف اللبناني. ويبدو ان الوفد السوري قال للمسؤولين الفرنسيين ان من مصلحة باريس ان تقوم بدور الوسيط ذلك ان مصالحها كبيرة في المنطقة وهي ليست محصورة في لبنان، وجرى استعراض من قبل الوفد السوري لخطورة استمرار التزام الموقف الفرنسي بالقرارات الاميركية التي ليست بالضرورة تصب جميعا في مصلحة اوروبا. والواضح ان مسؤولي الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الفرنسية الذين استقبلوا الوفد السوري وتناولوا طعام الغداء معه كانوا اكثر ودا وترحيبا مما اعتقد الوفد قبل وصوله الى فرنسا، وجرى شرح من الجانب الفرنسي لتطور العلاقات بين البلدين وللخطوات الكثيرة التي كانت باريس قامت بها للوقوف الى جانب سوريا في مسيرة اصلاحاتها بعيد وصول بشار الاسد الى السلطة. واذا كان الفرنسيون قد كرروا للوفد السوري انه من مصلحة دمشق تطبيق القرارات الدولية والتعاون مع الاسرة الدولية وترسيم الحدود واقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان، فان الوفد بدا منفتحا على كل هذه المواضيع معتبرا ان المسؤولين السوريين اعربوا غير مرة عن اقتناعهم بتنفيذ كل ذلك وان الامر بحاجة فقط الى اجواء ايجابية وليس الى لغة التشنج. ووسط التكتم الشديد الذي حرص الجانبان على اضفائه على هذا الاتصال الاولي بينهما خصوصا ان الزيارة ليست ذات طابع رسمي، فإن المهم هو الاتفاق على ان تلي ذلك خطوات اخرى ستصب على الارجح في مصلحة اعادة النظر في العلاقات

المعقدة بين فرنسا وسوريا. ولكن هل قصر الاليزيه يشجع مثل هذه الخطوات التي قامت بها الخارجية؟ لعل الجواب ليس سهلا رغم ان معظم شؤون الخارجية محصورة منذ فترة طويلة بيد الرئيس جاك شيراك وفريقه. من ناحية اخرى , أكد رئيس وحدة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية العميد يوسي كوبرفيسر أن ما سمي بـ"المبادرة اللبنانية" بشأن مزارع شبعا غير جدية. وقال، في مقابلة مع صحيفة "معاريف"، إن أحداً لا يعرف على وجه الدقة إن كان لدى حزب الله صواريخ يزيد مداها عن صواريخ "فجر" الإيرانية، مشيراً، في الوقت ذاته، إلى أن وضع "إسرائيل" لن يكون أسوأ في حال سقط النظام الحاكم في سوريا. وأشار كوبرفيسر، في مقابلة مع "معاريف"، إلى أنه كانت هناك سجالات وجدل داخل الاستخبارات الإسرائيلية بشأن نوايا الرئيس السوري بشار الأسد بعدما أعلن في الماضي استعداده لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل". وأوضح أن رئيس الاستخبارات السابق الجنرال أهرون زئيفي اختلف معه لأنه كان يرى أن الأسد غير جدي، ولو كان جدياً لبدأ في وقف تأييده للإرهاب. وأضاف كوبرفيسر أن لدى النظام السوري "مشاكل تتفاقم باستمرار حول الاستقرار. فقد فقدت المعارضة السورية كرامتها، وبذلك بدأت تعمل، ونجحت في تجنيد (عبد الحليم) خدام، الذي كان نائباً للرئيس، وعلامة ثانية لعدم الاستقرار، هي انتحار قائد المخابرات اللواء غازي كنعان (مع أن هناك اعتقاداً يقول بأنه لم ينتحر، بل ان عملية تصفية جرت له) وبذلك أصبح على النظام استخدام القوة ليحافظ على وجوده". ورفض كوبرفيسر الفكرة القائلة بأن سقوط النظام السوري يشكل ضربة للمصالح الإسرائيلية. وقال "كيفما يكن الأمر، فإن "إسرائيل" تعرف كيف تتعامل معه، أنا لا أرى فضائل كثيرة برزت من نظام الأسد، فهو يؤيد حزب الله ويدعم الإرهاب الفلسطيني، ولا أعتقد أن الأمر سيكون أسوأ من ناحيتنا بعده"، مشيراً إلى أن النظام السوري يواصل إمداد حزب الله بالسلاح. وتحدث كوبرفيسر عن صواريخ حزب الله التي أصابت منطقة عسكرية في صفد مؤخراً، وقال إن لدى الحزب "صواريخ تصل إلى مدى أبعد من شمال البلاد. هذا أكيد. وإذا كان رجال حزب الله يقفون على خط الحدود، فإن صواريخهم من نوع فجر 5 تستطيع ضرب الخضيرة. وعما إذا كانت لديهم صواريخ أبعد من ذلك، أجاب أن لا تقديرات أكيدة لدى الاستخبارات عن ذلك، ولكننا نأخذ ذلك في الحسبان طول الوقت". وعلق كوبرفيسر على ما سمي‏

بـ"المبادرة اللبنانية"، التي تقوم "اسرائيل" بموجبها بالانسحاب من مزارع شبعا، وبعد ذلك تقوم سوريا بالتنازل عن هذه المنطقة للبنان، وبذلك يوضع حد لموقف حزب الله القائل بعدم إلقاء السلاح إلا بالانسحاب الإسرائيلي من المزارع المحتلة. وقال كوبرفيسر إن "هذه المبادرة غير جدية، فحزب الله وسوريا ليسا معنيين بإنهاء الأزمة ووضع حد لحالة الحرب وحل المشكلة التي يسمونها مزارع شبعا، المبادرة ليست إلا تبريراً للحكومة اللبنانية للقول إنه طالما لم تُحل مشكلة مزارع شبعا، فإنها لن تستطيع تنفيذ بقية بنود قرار مجلس الأمن الخاص بجزء منه بنزع سلاح حزب الله".‏

ـ النهار ـ‏

كتبت "النهار" تقول ان الانظار متجهة اليوم الى نيويورك حيث من المقرر ان يسلم القاضي البلجيكي سيرج برامرتس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما، تقريره الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان. وسيرسل نسخة منه الى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الوقت عينه. وافيد ان برامرتس سيطلب تمديد عمل اللجنة سنة اخرى. وفي القاهرة حيث بدأ امس رئيس مجلس النواب نبيه بري زيارة رسمية، استرعى الانتباه اعلانه انه سيسعى الى طلب مساعدة الرئيس المصري حسني مبارك ل"اعادة العلاقات بين لبنان وسوريا الى مجراها الطبيعي". وقال الرئيس بري الذي سيلتقي ايضاً الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، لدى وصوله الى العاصمة المصرية: "بصراحة لا مبادرات عربية (...) وانا هنا الآن لاتمنى من كل قلبي وحقي على مصر، الدولة العربية الاكبر، ان تكون هناك مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ مقررات الحوار". واوحى اجتماع رئيس مجلس الوزراء امس مع الامين العام للمجلس الاعلى السوري – اللبناني نصري خوري ثم ابراقه الى الرئيس السوري بشار الاسد في الذكرى السنوية السادسة لغياب والده الرئيس الراحل حافظ الاسد، بأن تحركاً بدأ لمعاودة محاولة ترتيب زيارته لدمشق، تحقيقا لما تقرر في مؤتمر الحوار. لكن مصادر مطلعة أبلغت الى "النهار" ان لا جديد على هذا الصعيد وان لقاء خوري كان "عاديا" وان البرقية الى الاسد ترتدي طابع "المجاملة"، ومما جاء فيها: "(...) اننا نقدر عاليا الجهود الكبيرة للراحل الكبير ودعمه المتواصل للبنان، حيث كان له الدور الكبير في تحرير الجنوب والبقاع الغربي من العدو الاسرائيلي الغاشم". وفي واشنطن صرح ناطق باسم الامم المتحدة فرحان حق ل"وكالة الصحافة الفرنسية" بأن برامرتس سيسلم تقريره الى الامين العام للأمم المتحدة ظهر اليوم السبت، على ان يوزع نسخا من التقرير بعيد ذلك الى ممثلي الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن، ثم على وسائل الاعلام. وسيعلق القاضي البلجيكي الاربعاء المقبل على تقريره امام اعضاء المجلس. وتنتهي مهمته في 15 حزيران الجاري. وربما أدى التحقيق الذي يجريه الى انشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المسؤولين عن الجريمة التي أودت بحياة الرئيس الحريري ورفاقه. وسبق لبرامرتس ان قدم تقريرا اول في 16 آذار تحدث فيه عن "تقدم" في التحقيق وعن تعاون سوريا مع اللجنة، مشددا على أن تعاون سوريا لاحقا سيكون أساسيا لكشف ملابسات الجريمة. ونقلت وكالة "الاسوشييتد برس" عن ديبلوماسيين في الامم المتحدة ان فريق التحقيق الدولي لن يكشف أي معلومات جديدة عمن هو مسؤول عن اغتيال الحريري، بل سيطلب مهلة سنة اخرى لمواصلة تحقيقاته. وقال ان تقرير برامرتس سيلحظ ان سوريا تعاونت في بعض النواحي، وان النقطة الرئيسية ستكون ان هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به لجلاء الغموض في الجريمة التي ارتكبت في 14 شباط 2005. واضافت "النهار" قائلة , لقد أوضح الديبلوماسيون الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم، ان التقرير سيشيد بالتعاون السوري استناداً الى موافقة الرئيس بشار الاسد أخيراً على استقبال برامرتس، بعدما كان رفض ذلك مرتين. وقد عقد اللقاء في 25 نيسان الماضي. وسيقرر مجلس الأمن، الذي ينظر الاربعاء في تقرير برامرتس عشية انتهاء انتداب اللجنة، ما اذاكان سيمدد عملها ستة اشهر اخرى، ام سنة كما يقترح رئيسها. وأفاد ديبلوماسي فرنسي ان بلاده ستدعم طلب التمديد سنة. وفيما لم يتخذ ديبلوماسيون آخرون موقفا مماثلا، قال المندوب الاميركي الدائم لدى الامم المتحدة السفير جون بولتون في لندن أول من أمس "ان الولايات المتحدة تريد ان تمنح برامرتس الوقت الذي يريد". واضاف في كلمة له: "يمكن القول ان العمل الذي انجزته اللجنة المستقلة كان ممتازا ومباشرا، ولكن لا اعتقد كمحام، ان وضع حد زمني لهذا العمل طريقة مرغوب فيها، للمضي قدما". وعلمت "النهار" من مصادر مطلعة في واشنطن ان برامرتس ابلغ الى المسؤولين الاميركيين انه لن يزور واشنطن بعد غد الاثنين كما كان متوقعا. وكان هؤلاء يعملون على اعداد جدول مواعيده في العاصمة الاميركية ولكن يبدو ان برنامجه المكثف في نيويورك سيضطره الى البقاء هناك. وليس واضحا ما اذا كان برنامج برامرتس في نيويورك هو السبب الوحيد او حتى الرئيسي لعدم زيارته واشنطن، ام ان هناك اعتبارات سياسية جعلته يعدل عن هذه الزيارة قبل مناقشة تقريره في مجلس الامن.‏

ـ الديار ـ‏

كتبت "الديار" تقول , ان الساحة السياسية تعيش مرحلة من الترقب الحذر بانتظار صدور تقرير رئيس لجنة التحقيق ‏الدولية سيرج براميرتس وما يمكن ان يتضمنه من تطورات جديدة على صعيد عملية التحقيق، ‏وبالتالي التداعيات التي قد تنتج عنه.‏ وفي رأي مصادر سياسية متابعة، فإن مضمون التقرير سينسحب بنفسه على مجمل اللعبة ‏السياسية في البلد، وتقول المصادر ان كل الاطراف سواء في المعارصة او في داخل فريق 14 ‏آذار او خارجه فالجميع ينتظر التقرير الذي سيبنى على ما يحتويه من جديد على صعيد ‏التحقيق الكثير من المواقف وحتى مسار الكثير من الاستحقاقات في المرحلة المقبلة. وتضيف ‏المصادر، انه اذا كان التقرير مختلفا عما كان وصل اليه المحقق السابق ديتليف ميليس ‏فتكون هناك تداعيات لغير صالح فريق 14 آذار واما اذا اخذ بمضمون ما توصل اليه ميليس ‏فيعني ذلك شيئاً مختلفاً، لكن المصادر اعربت عن املها في ان يكون التقرير مهنيا ومبنيا ‏على معطيات وحقائق.‏ وفيما الغموض يلف مضمون تقرير براميرتس وتحركاته، يتوقع ان يغادر القاضي البلجكي بيروت ‏اليوم متوجها الى نيويورك لرفع تقريره الى الامين العام للامم المتحدة مطلع الاسبوع المقبل. ‏ وفي معلومات ل «الديار " ان التقرير سيركز بشكل خاص على التقنية التي رافقت عملية ‏الاغتيال لناحية كيفية حصول الانفجار والمواد المستعملة وفك لغز التمكن من تدمير سيارة ‏الرئيس الحريري.‏ الا ان المعلومات تشير الى ان براميرتس لم يتوصل بعد الى تحديد الجهة التي قامت بتنفيذ ‏العملية، بدليل انه لم يجر توقيف اي شخص في الفترة الاخيرة وطوال عمل اللجنة برئاسة ‏القاضي البلجيكي، وانه تم الاستماع الى عدد من الشهود بهدف جمع المعلومات، وهو ما يعني ان ‏براميرتس لا يملك حتى الان معطيات فعلية للادانة.‏ اضافت المعلومات ان القاضي البلجيكي سيركز خصوصا على المتفجرات التي وضعت وكيفية وضعها ‏مع عدم الحسم بشكل نهائي وكامل وتام لكيفية حصول التفجير، وان تأخره في انجاز التقرير ‏يعود ال انتظار النتائج التي صدرت عن المختبرات الاوروبية والتي جرى ارسال عينات من موقع ‏الانفجار اليها.‏ وحسب هذه المعلومت فإن رئيس لجنة التحقيق الدولة سيسلط الضوء على زوايا جديدة لعملية ‏التفجير كان تجاهلها الرئيس السابق للجنة القاضي الالماني ديتليف ميليس واستبعدت المصادر ‏صدور اي شيء حاسم او ما يمكن ان يشكل قاعدة صلبة للانطلاق باتجاه الاتهام قريبا بدليل ان ‏الوفد القضائي اللبناني الذي زار نيويورك لمس ضرورة اخذ الوقت قبل الاتفاق على المحكمة ‏المختلطة الدولية - اللبنانية فيما يشكل احد اسباب ذلك افتقاد المحكمة حتى الساعة الى ‏ادلة اتهامية تسمح بانطلاقها.‏ في الشأن السياسي برز الكلام الذي اطلقه رئيس مجلس النواب نبيه بري لدى وصوله الى ‏القاهرة امس من انه سيطلب من المسؤولين المصريين تحريك المبادرة العربية من اجل تسوية ‏العلاقات اللبنانية السورية والمساعدة في تنفيذ مقررات المؤتمر الوطني.‏ وامس بدأ الرئيس بري زيارة رسمية الى مصر تستمر يومين حيث من المقرر ان يجتمع اليوم مع ‏الرئيس المصري حسني مبارك، كما سيلتقي امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ومدير ‏المخابرات عمر سليمان بهدف السعي الى تحريك المبادرة العربية من اجل تنفيذ ما توصل اليه ‏مؤتمر الحوار الوطني وبالاخص ما يتصل بازالة التوتر في العلاقات بين لبنان وسوريا.‏ واعرب الرئيس بري لدى وصوله الى القاهرة امس عن امله بقيام مصر بمبادرة عربية لتسوية ‏العلاقات اللبنانية ـ السورية والمساعدة في تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني. واشار الى ‏انه سيضع الرئيس مبارك وامين عام الجامعة العربية في اجواء الحوار علّ الجامعة العربية ‏تقوم بدور في هذا الاتجاه لمساعدة لبنان على تنفيذ ما قرر في الحوار.‏ واعرب بري عن تفاؤله بامكان الوصول الى اجماع حول استراتيجية الدفاع عن لبنان. وقال ‏ردا على سؤال «لا توجد مبادرات عربية، وانا هنا الان لأتمنى على مصر ان يكون هناك مبادرة ‏عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ مقررات الحوار ولاعادة العلاقات بين لبنان وسوريا الى ‏مجاريها الطبيعية في هذا الوقت، بقيت جلسة الحوار الاخيرة والتي ناقشت استراتيجية الدفاع عن لبنان موضع ‏تقييم ونقاش لدى كل الاطراف المعنية، ولاحظت مصادر قريبة من بعض المشاركين في الحوار ان ‏هذا الموضوع لا يزال في اطار البحث التمهيدي والاولي. وقالت ان الامور لم تخرج في الجلسة عن ‏الاستماع الى وجهات نظر الاطراف المشاركة في الحوار. مشيرة الى ان الامور تحتاج الى مزيد من ‏الوقت والنقاش ولاحظت المصادر ان وجهات النظر لا تزال متباعدة حول مفهوم الاستراتيجية ‏الدفاعية. لكن المصادر لاحظت نقطة ايجابية برزت في جلسة الحوار وهي ان الجميع يريد ‏التهدئة وعدم التصعيد في الموقف.‏ وفي اول موقف لحزب الله عمّا طرح في جلسة الحوار الاخيرة حول الاستراتيجية الدفاعية قال رئيس ‏كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان مجموعة الافكار التي ا

ستمعنا اليها لم يفاجئنا ‏فيها شيء بل كانت صياغة لأفكار متداولة. وقال ان هذه الأفكار لا ترقى الى صياغة ‏استراتيجية للحماية الوطنية. واشار الى ان سلاح المقاومة لا يمنع عدواناً لكنه بالتأكيد ‏يردع العدوان ويمنع التمادي الاسرائيلي.‏ وأوضح ان هناك تباينا كبيراً حول المرتكزات التي تنطلق منها هذه الافكار مع المرتكزات التي ‏انطلقت منها استراتيجية المقاومة لتوفير الحماية للبنان، وهذا التباين الكبير سيكون محل ‏نقاش مطول وسيأخذ وقتا للتوصل الى نتيجة نهائية، مشيرا الى ان ثلاث اطروحات قدمت من قبل ‏قوى 14 آذار، أطروحة للدكتور سمير جعجع، واطروحة مكتوبة للنائب وليد جنبلاط واخرى ‏للنائب سعد الحريري.‏ الى ذلك، علمت "الديار" ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك طلب من سوريا احترام القرار 1680 داعيا دمشق الى ‏اقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان والى ترسيم الحدود المشتركة. واكد شيراك خلال مؤتمر صحافي ‏مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ان على سوريا احترام القرار 1680 وقبول طلبات ‏الاسرة الدولية المتعلقة بأمن لبنان واستقلاله واضاف ان تصرفات سوريا ليست دوماً على ما ‏يمكن ان نتمناه في علاقاتها مع الاسرة الدولية. مضيفا ان لندن وباريس تتشاركان الشعور ‏نفسه حول الوضع في لبنان.‏ من جهة ثانية دعا رئيس الجمهورية العماد اميل لحود جميع الاطراف الى التنبه لمخاطر الانجرار ‏في اي مخطط هدفه خرق الامن والتلاعب بمصير السلم الاهلي مؤكدا وقوفه في وجه اي محاولة لتحقيق ‏هذا الهدف لا سيما وان اللبنانيين سئموا هذه الاساليب ويريدون ان يعيشوا بسلام في ظل ‏استقرار امني راسخ. مشددا على اهمية قيام شراكة وطنية تراعي حقوق ومصالح كل الفئات، فلا ‏يكون غبن واجحاف في حق احد ولا هيمنة فئة على حساب اخرى لان الشراكة في نظره هي الاساس في ‏عملية النهوض.‏ واكد لحود على اهمية ان تتحمل الحكومة مسؤولياتها ضمن الثوابت الوطنية التي تتجنب المسّ ‏بالوحدة الوطنية والقومية وتخدم اجواء الحوار الاخوي مع دمشق وازالة التوتر الحاصل في ‏اقرب وقت.‏

ـ الأنوار ـ‏

كتبت "الأنوار" تقول ان الاوساط الرسمية والسياسية تنتظر بترقب اليوم ما يجري في القاهرة ونيويورك. في الاولى حيث يقوم الرئيس نبيه بري بمسعى مع مصر لتقود مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ مقررات هيئة الحوار ولاعادة علاقاته مع دمشق الى طبيعتها... وفي الثانية حيث من المنتظر ان يسلم المحقق الدولي براميرتس تقريره اليوم الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان والى اعضاء مجلس الامن. الرئيس بري قال لدى وصوله الى العاصمة المصرية: مصر ام العروبة وام الدنيا كما يقولون هنا، ومن الواجب خصوصا اننا نقوم بحوار لبناني - لبناني كما تعلمون يتناول مواضيع عديدة وهامة في الشأن اللبناني. كان لا بد من ان نتشرف بزيارة القاهرة، املا ان التقي المسؤولين وعلى رأسهم السيد الرئيس حسني مبارك، وطبعا زميلي وصديقي احمد فتحي سرور وباقي المسؤولين لاضعهم في اجواء هذا الحوار، ولالتقي الامين العام للجامعة العربية الدكتور عمرو موسى، علّ الجامعة تقوم بدور في هذا الاتجاه لمساعدة لبنان على تنفيذ ما قرر في الحوار. وسئل عن الجديد على صعيد المبادرات العربية فقال بصراحة لا توجد مبادرات عربية. جرى الكلام عن مبادرات، وانا هنا الآن لاتمنى من كل قلبي وحقي على مصر، الدولة العربية الاكبر، في ان تكون هناك مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ هذه المقررات، ولاعادة العلاقات بين لبنان وسوريا الى مجاريها الطبيعية. وعلى صعيد نيويورك، اعلن متحدث با سم الامم المتحدة امس ان المحقق البلجيكي سيرج براميرتس سيرفع اليوم السبت نتائج تحقيقاته الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وقال المتحدث فرحان حق لوكالة (فرانس برس) في واشنطن ان براميرتس الذي يتولى رئاسة لجنة التحقيق منذ كانون الثاني الماضي، سيسلم تقريره ظهر السبت الى عنان على ان يسلم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول ال 15 الاعضاء في مجلس الامن، وبعدها الى وسائل الاعلام. وسيعلق براميرتس الاربعاء على تقريره امام اعضاء المجلس. وتنتهي مهمة المحقق البلجيكي في 15 حزيران الحالي.وكانت مصادر قضائية ذكرت ان لجنة التحقيق الدولية استدعت في اليومين الماضيين عددا كبيرا من الشهود لسماع افاداتهم، وكانت هذه الاستجوابات المستعجلة سببا في تأخير سفر المحقق براميرتس الى نيويورك الى مساء امس. ولم تفصح المصادر عن اسماء الذين استدعوا على عجل الى التحقيق، غير انها اكدت ان ليس من بين هؤلاء الشهود شخصيات سياسية. وفي هذا الوقت قال النائب سعد الحريري لوفد من نواب ورؤساء بلديات عكار (ان كل المعارك الجانبية التي ترونها اليوم، من احتقان وغير ذلك، تهدف لعرقلة انشاء محكمة دولية لأنهم لا يريدون هذه المحكمة ولا يريدون كشف الحقيقة لأنها ستعاقب من ارتكب جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. اننا نصر على معرفة الحقيقة حماية للبنان وحماية لكل من يريد ان يقول كلمة حرة دون ان يقتل، واذا لم نجد من قتل رفيق الحريري يصبح كل واحد معرضا للاغتيال في لبنان).‏

ـ صدى البلد ـ‏

قالت "صدى البلد " ان الأنظار تتجه اليوم الى القاهرة حيث سيجري رئيس مجلس النواب نبيه بري محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك يعول عليها ان تطلق مبادرة عربية تساعد على تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني ومعالجة الأزمة التي تعتري العلاقة اللبنانية - السورية. كذلك ستتجه الأنظار في الوقت نفسه الى نيويورك حيث سيسلم سيرج براميرتس قاضي التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقريره ليرفعه بدوره الى مجلس الأمن الذي سيجتمع خلال الأسبوع المقبل للنظر فيه وتحديد موقف من طلب تمديد فترة عمل لجنة التحقيق الدولية. وذكرت مصادر مطلعة ان زيارة بري الى القاهرة تعيد الى الأذهان زيارة سابقة كان قام بها الى مصر والتقى فيها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل واعقب ذلك زيارة قام بها الى الرياض, وقد أفضت محادثاته في هاتين العاصمتين الى انطلاق مؤتمر الحوار الوطني مطلع آذار الماضي. وأضافت هذه المصادر ان زيارة بري الراهنة الى القاهرة ترتدي أهمية بالغة لأنه يشكل نقطة ارتكاز على محورين: الأول انه مدير طاولة الحوار الوطني اللبناني والثاني انه مرجعية شيعية عربية ويمكنه ان يلعب دور الربط بين العرب وإيران. ولا تفصل المصادر زيارة بري الى مصر عن زيارته الأخيرة الى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد حيث خرج ليعلن قوله الشهير: "ان أبواب دمشق مشرعة أمام المسؤولين اللبنانيين وعلى رأسهم الرئيس فؤاد السنيورة". وما زيارته القاهرة اليوم الا "استكمال لحياكة السجادة" بحسب مصدر مقرب منه ورغبة في "انعاش المبادرة والدور العربي في فاعليته المطلوبة كعامل مساعد أساسي في إعادة الحياة الى العلاقات اللبنانية السورية والتي تشكل مطلباً هاماً من البنود التي اتفق عليها على طاولة الحوار". وأمل بري لدى وصوله الى القاهرة أمس في ان تقوم الجامعة بدور "لمساعدة لبنان على تنفيذ ما تقرر في الحوار". وأعلن انه متفائل بحصول اجماع على موضوع الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان "كالاجماع الذي حصل حول بقية المقررات". وإذ أكد بري عدم وجود مبادرات عربية قال: "انا هنا الآن لأتمنى من كل قلبي وحقي على مصر الدولة العربية الأكبر في ان تكون هناك مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ هذه المقررات ولإعادة العلاقات بين لبنان وسورية الى مجاريها الطبيعية". وكشف وزير الخارجية فوزي صلوخ لـ "صدى البلد" ان هناك حاجة ل "خيارات" أخرى بهدف "إحداث خرق" في الوضع القائم للعلاقات السورية - اللبنانية. وتوقع ان يبحث الرئيس بري في موضوع هذه العلاقات مع المسؤولين المصريين مذكراً ان الرئيس حسني مبارك شدد خلال لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين في شرم الشيخ على ضرورة "الحوار والهدوء والتهدئة" والسؤال الآن "هو كيف ومن أين نبدأ ووزارة الخارجية لها دورها الأساسي والتمهيدي". ولفت الأنظار أمس نص برقية أرسلها الرئيس فؤاد السنيورة الى الرئيس السوري بشار الأسد في الذكرى السادسة لوفاة الرئيس حافظ الأسد. وقال السنيورة في برقيته: "نشارككم الذكرى السنوية السادسة، لغياب القائد العربي الكبير المغفور له الرئيس حافظ الاسد، طيب الله ثراه، وكذلك نشارككم باعتزاز الالتزام بالميراث الذي حفظه دفاعا عن الامة العربية. لقد حمل في ضميره همومها وطموحاتها، وامضى حياته متحملا اعباء ومسؤوليات النضال من أجل القضايا العربية المحقة. إننا نقدر عاليا الجهود الكبيرة للراحل الكبير، ودعمه المتواصل للبنان حيث كان له الدور الكبير في تحرير الجنوب والبقاع الغربي من العدو الاسرائيلي الغاشم. لكم من الله تعالى يا فخامة الرئيس، الصبر، وله منا في ذكرى رحيله اسمى التقدير وخالص الوفاء". وأمس اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان براميرتس سيرفع اليوم نتائج تحقيقاته الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان. وقال المتحدث فرحان حق ل"لفرانس برس" ان رئيس لجنة التحقيق الدولية سيسلم تقريره ظهراً الى انان على ان يسلم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن وبعدها الى وسائل الاعلام. وسيعلق براميرتس الاربعاء على تقريره امام اعضاء المجلس. وتنتهي مهمة المحقق البلجيكي في 15 حزيران الجاري. وكشف مصدر دبلوماسي لوكالة "اسوشيتدبرس" ان براميرتس لن يكشف عن أي معلومات حول هوية المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري في تقريره وسيطلب تمديد عمل لجنته عاماً اضافياً. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان المحقق الدولي سيشير في تقريره الى تعاون سوري مع لجنة التحقيق. وكان براميرتس قدم الى الامم المتحدة اول تقرير له في 16 آذار واشار فيه الى "تقدم" في التحقيق والى تعاون من جانب سورية مع اللجنة، مشددا على ان تعاون سورية لاحقا سيكون اساسيا لكشف ملابسات الجريمة. وامس التزم الفرقاء "ميثاق الشرف" وانصرفوا الى توضيح موقفهم على طاولة الحوار. واوضح النائب سليم عون ان ما اقترحه العماد ميشال عون هو "تحديد الظروف الموضو

عية التي تنهي مهمة سلاح حزب الله قبل تحديد الامور التقنية". وذكر النائب سليم عون ايضا ان اقتراح العماد عون تشكيل لجنة من "التيار الوطني الحر" وتيار "المستقبل" و"حزب الله" وحركة "امل" وحلفائهم يرافق الحكومة الى سورية لاقى تأييد النائب سعد الحريري والوزير محمد الصفدي. واشار الى ان العماد عون سأل عن امكان استصدار قرار دولي يمنع التوطين خصوصا في ظل المطالبة بتطبيق القرار 1559ويكون ضمانا "لئلا يكون الحل في المنطقة على حساب لبنان". وكشف رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ان مجموعة الافكار التي طرحت في جلسة الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية "لم يفاجئنا فيها شيء" وقال: "كانت هناك صياغة لافكار متداولة سابقا". واعتبر رعد ان "المطروح من الافكار بني على المواجهات التي حدثت في الاسبوع الاخير مع الاسرائيليين وحاول البعض ان يستنتج ان سلاح المقاومة لا يمنع عدوانا". وقال: "لم يدع احد ان سلاح المقاومة يمنع عدوانا ولكنه يردع العدوان ويوقفه عند حده ويمنع التمادي الاسرائيلي في الاعتداءات والا العدوان الاسرائيلي لا احد يمنعه اذا كان هناك قرار اسرائيلي بالعدوان".‏

ـ اللواء ـ‏

قالت "اللواء" , لقد دخلت "هدنة المونديال" مراحلها العملية بعد "استراحة الأعصاب" التي توصل إليها المتحاورون في جولة حوارهم الثامنة، على إيقاع "ميثاق الشرف"، تحفزاً "لهدنة صيف" واعد، وفي انتظار التقرير الثاني لرئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج براميرتس، الذي سيرفعه اليوم السبت الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، فيما تترقب الأوساط نتائج زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى القاهرة، وما ستسفر عنه من تجاوب عربي لمساعدة لبنان على تنفيذ مقررات الحوار ولإعادة مياه العلاقات بين لبنان وسوريا الى مجاريها، في ضوء اللقاءات التي سيجريها اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وقد تشمل لقاءات بري أيضاً وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان· وأوضح الرئيس بري لدى وصوله الى القاهرة أمس، أنه "هنا لأتمنى من كل قلبي وحقي على مصر الدولة العربية الأكبر، في أن يكون هناك مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ مقررات الحوار، ولإعادة العلاقات بين لبنان وسوريا الى مجاريها الطبيعية"، مبدياً تفاؤله ببتّ موضوع الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية، متوقعاً أن ينال هذا الموضوع "الإجماع الذي نالته المقررات الأخرى التي صدرت عن طاولة الحوار" · واستهل بري زيارته الرسمية والتي ستستغرق يومين بلقاء مسائي عقده مع نظيره رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور، الذي أقام على شرفه مأدبة عشاء· وكان بري قد زار دمشق، قبل جولة الحوار السابعة، في مسعى مماثل، وعاد بأجواء إيجابية، ولكن أي تحرك جدي لم يحصل بالنسبة الى طلب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من الرئيس السوري بشار الأسد زيارة دمشق أثناء القمة العربية في الخرطوم، وما زال السنيورة ينتظر حتى الآن موافقة سوريا على جدول أعمال الزيارة الذي اقترحه وطلب من الأمين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري مناقشته مع المسؤولين السوريين· والتقى السنيورة، امس، خوري في مكتبه في السراي، لكن الاخير لم ينقل اليه اي شيء، حسب ما اكدت اوساط رئيس الحكومة، التي وصفت زيارة الرئيس بري الى القاهرة بأنها مهمة وربما تكون مفيدة لدفع مسار العلاقات الى طريق قويم· وفي ظل صمود اليوم الاول "لهدنة المونديال"، غابت التصريحات العلنية الساخنة، فيما تلقت "اللواء" بيانات مغفلة من اي توقيع، تحدثت عن محاولات لتحويل قوات "اليونيفل" في الجنوب الى حرس حدود لأمن اسرائيل وعن الترويج لسيناريوهات بأن تكون مزارع شبعا مقابل رأس "حزب الله"· ورأت مصادر مطلعة في هذه البيانات محاولة لصب الزيت على النار، والعودة الى حقن الشارع بالمزيد من المواقف التي ترفع من حدة الاحتقان السياسي والطائفي· لكن "حزب الله" بلسان عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن، اكد انه سيلتزم ميثاق الشرف الاعلامي والسياسي اذا التزم به الآخرون وسيكون آخر من يخرقه اذا خرق· وسأل الحكومة عما اذا كانت تعتبر الاجراء التي اتخذته باستنكار ما حصل في برنامج "بس مات وطن" كافياً· مشيراً الى ان رسالة الامين العام للامم المتحدة الى الرئيس السنيورة لا تعنينا، لان مؤتمر الحوار بت لبنانية مزارع شبعا التي لا تحتاج الى اثبات، بل الى مجرد اجراءات تقنية· وفي هذا السياق، حذر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، من ان كل المعارك الجانبية التي تفتعل من احتقان وغير ذلك هدفه عرقلة انشاء محكمة دولية"· واتهم المتضررين من رموز الفساد في المرحلة السابقة بأنهم لا يريدون هذه المحكمة ولا يريدون كشف الحقيقة، لانها ستعاقب من ارتكب جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري"· لكن الحريري شدد على ان المطلوب في هذه المرحلة ان نخفف من الاحتقان الذي لا يخدم سوى من يريد ان يجر لبنان الى الخراب· ولاحظ ان الرئيس الشهيد كان يعرف متى يتكلم ومتى يصمت ومتى يتغاضى عن الحملات التي تطاوله شخصياً، وكان يتحمل ما لا يحتمل· وتساءل: لماذا علينا نحن ان نتحمل؟ واجاب: لأننا نحن الذين نريد اكمال مسيرة رفيق الحريري في الاعتدال والصبر وايصال البلد الى بر الامان· واكد ان الاصرار على معرفة الحقيقة حماية للبنان وحماية لكل من يريد ان يقول كلمة حرة دون ان يقتل، وقال: اذا لم نجد من قتل رفيق الحريري يصبح كل واحد معرض للاغتيال في لبنان· وكان متحدث باسم الامم المتحدة اعلن مساء امس ان القاضي براميرتس سيرفع تقريره الثاني الى انان اليوم السبت· وقال المتحدث فرحان حق ل "فرانس برس" ان براميرتس الذي يتولى رئاسة لجنة التحقيق منذ كانون الثاني الماضي سيسلم تقريره ظهر السبت (اليوم) الى انان على ان يسلم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول ال 15 الاعضاء، في مجلس الامن وبعدها الى وسائل الاعلام· وسيعلق براميرتس الاربعاء على تقريره أمام اعضاء المجلس، وتنتهي مهمة المحقق البلجيكي

في 15 حزيران الحالي، لكن الحكومة اللبنانية تقدمت بطلب لتمديد مهمته لمدة سنة، يفترض ان يناقش في جلسة مجلس الامن الاربعاء· وعلمت "اللواء" ان براميرتس غادر فجر اليوم بيروت ويصل الخامسة بعد الظهر بتوقيت نيويورك حيث ينتظر أن يحدد له الامين العام كوفي انان موعداً يتسلم خلاله التقرير الذي توقعت مصادر ان يكون عادياً جداً·· ومن المتوقع ان يسلّم أحد معاونيه نسخة من التقرير الى الرئيس فؤاد السنيورة في الوقت نفسه· تجدر الاشارة الى ان النائب الحريري تبلغ امس ترحيباً من الهىئات الاقتصادية بميثاق الشرف، عبّر عنه رئيس اتحاد الغرف العربية عدنان القصار الذي زار الحريري امس وعرض معه النتائج التي توصل اليها مؤتمر الحوار· وناشد القصار المتحاورين السعي الى تثبيت الاستقرار السياسي العام وعدم الاكتفاء بتهدئة مؤقتة، متمنياً العمل على حفظ حالة الهدوء السياسي التي تحصل يوم الحوار، لكن سرعان ما تزول في اليوم الذي يليه، مما يؤثر على مصداقية المتحاورين اولاً وعلى مصداقية البلاد ثانياً، ويضعف الثقة العربية والدولية بلبنان· من جهة ثانية، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان ما طرح على طاولة الحوار كان مجرد افكار لا ترقى الى صياغة استراتيجية للحماية الوطنية، مشيراً الى ان سلاح المقاومة لا يمنع عدواناً لكنه بالتأكيد يردع العدوان ويمنع التمادي الاسرائيلي.‏

ـ البيرق ـ‏

كتبت "البيرق" تقول , انه ينتظر ان تغطي زيارة الرئيس بري القاهرة مساحة الاهتمام السياسي الداخلي خلال عطلة نهاية الاسبوع في التزامن مع تتبع ما يمكن ان يرشح من الامم المتحدة عن مضمون تقرير القاضي سيرج برامرتس الذي سيتسلمه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان . وفي الوقت الذي سجل التزام معقول ب "ميثاق الشرف" الذي اقره مؤتمر الحوار , وتبناه لاحقا مجلس الوزراء , فان الرئيس بري عكس في التصريحات التي ادلى بها لدى وصوله الى القاهرة وجود توجه لديه للطلب من الجانب المصري , ان يحرك والجانب السعودي مبادرة عربية تساعد على تطبيق ما قرره مؤتمر الحوار . لكن اللافت ان اي تطور جديد باتجاه معالجة العلاقة اللبنانية - السورية لم يسجل منذ مدة , الامر الذي سيكون على الارجح من ضمن المواضيع التي سيبحثها رئيس المجلس مع المسؤولين المصريين , خصوصا ان الرئيس المصري تناول الشأن اللبناني , حسبما اعلن خلال المحادثات التي اجراها مع مساعد وزير الخارجية ديفيد والش اول من امس في القاهرة . وامس هنأ الرئيس اميل لحود قوى الامن الداخلي بعيدها الخامس والاربعين بعد المئة , داعيا قادتها وضباطها وافرادها الى القيام بدورهم في المحافظة على الامن والاستقرار في لبنان والمساهمة في مواجهة المؤامرة التي تستهدف الوطن ووحدته وسلامته . وفي مجال آخر دعا الرئيس لحود جميع الاطراف الى التنبه لمخاطر الانجرار في اي مخطط هدفه خرق الامن والتلاعب بمصير السلام الاهلي متعهدا التصدي لاي محاولة لتحقيق هذا الهدف . الى ذلك علمت "البيرق" ان خلوة المطارنة والاساقفة الموارنة تنتهي اليوم ويصدر عنها بيان سياسي مهم , ولكنه هادىء , كما يتناول البيان الى جانب الشق السياسي , الشق الروحي والاجتماعي ويدعو الى وحدة اللبنانيين . على صعيد آخر , يعلن في مهرجان يقام غدا في بلدة سبعل بقضاء زغرتا اطلاق حزب تيار المردة , والمناسبة تتزامن مع ذكرى استشهاد النائب طوني فرنجية, وستجمع الكلمات التي سوف تلقى على انتقاد الحكومة والاكثرية وعلى الدعوة لاجراء انتخابات نيابية مبكرة وتشكيل حكومة اتحاد وطني.‏

ـ الشرق ـ‏

كتبت "الشرق" تقول , لقد صمد "ميثاق الشرف" السياسي والاعلامي في يومه الاول مع تأكيد جميع الاطراف بالالتزام به. ما انعكس جواً هادئاً افتقدته الساحة السياسية فترة طويلة. ومع هدوء الجهات الكلامية، انجذب الاهتمام الى زيارة رئيس المجلس النيابي الى القاهرة التي وصلها امس "ليتمنى عليها" مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ مقررات الحوار الوطني وإعادة العلاقات بين لبنان وسورية الى مجاريها الطبيعية. وسينقل بري هذا التمني الى الرئيس المصري حسني مبارك وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام. وكان بري التقى رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور احمد فتحي سرور الذي أقام مأدبة عشاء على شرف بري. وتواكب مسعى بري لتحسين العلاقات اللبنانية - السورية، مع برقية وجهها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى الرئيس السوري بشار الاسد في ذكرى غياب الرئيس حافظ الاسد. ووصف السنيورة الرئيس الراحل ب "القائد العربي الكبير" الذي "حمل في ضميره "هموم الامة العربية وطموحاتها" وأمضى حياته محتملاً أعباء ومسؤوليات النضال من اجل القضايا العربية المحقة"، مقدراً عالياً "الجهود الكبيرة للراحل الكبير، ودعمه المتواصل للبنان حيث كان له الدور الكبير في تحرير الجنوب والبقاع الغربي من العدو الاسرائيلي الغاشم". وختم السنيورة برقيته الى الرئيس بشار الاسد بالقول "رحم الله القائد الكبير، وحفظكم ورعاكم ووفقكم لحماية المبادئ والقيم التي دافع عنها الرئيس حافظ الاسد، ونسأله ان يعينكم على إكمال المسيرة بالتطوير والإنماء والعمل من اجل تقدم أمتنا العربية". وكان السنيورة استقبل في السراي الكبير الامين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري وبحث معه الاوضاع العامة. في غضون ذلك، اكد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري ان "نظرة تيار المستقبل الى جميع اللبنانيين هي نظرة واحدة، وهم جميعاً متساوون لا فرق بين مسيحيين ومسلمين وكلهم شركاء في هذا الوطن". وتحدث النائب الحريري خلال استقباله مساء امس عدداً كبيراً من رؤساء بلديات عكار ونواب المنطقة، عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الإنمائية مؤكداً انه سيكمل هذه المسيرة. وشدد الحريري على ان "المطلوب في هذه المرحلة أن نخفف من الاحتقان الذي لا يخدم سوى من يريد ان يجرّ لبنان إلى الخراب". وقال "نحن نعالج الامور بالاعتدال والصبر والتخفيف من الاحتقان لايصال البلد الى برّ الامان على الرغم من كل الصعوبات ورغماً عن كل من لا يريد ذلك، معتبراً ان المعركة الاساسية هي في كيفية المحافظة على سيادة واستقلال البلد وهناك بعض المتضررين من رموز الفساد في المرحلة السابقة الذين يحاولون عرقلة هذه المسيرة، لكننا سنستمر مهما واجهنا من عقبات وصعوبات". ولفت الحريري إلى "ان كل هذه المعارك الجانبية تهدف لعرقلة إنشاء محكمة دولية لأنهم لا يريدون هذه المحكمة ولا يريدون كشف الحقيقة، لأنها ستعاقب من ارتكب جريمة اغتيال الرئىس رفيق الحريري". وفي حين يواصل افرقاء 8 آذار تجميع قواهم وجديدها المهرجان الذي سيُقام في زغرتا غداً لاطلاق "تيار المردة" بزعامة النائب السابق سليمان فرنجية علّق النائب سمير فرنجية على اطلاق "اللقاء الوطني - اللبناني" متسائلاً "هل المطلوب العودة الى ما كنّا عليه قبل 14 آذار؟ هل المطلوب العودة الى نظام الوصاية السورية والعودة الى نظام الفساد الذي كان قائماً؟". ورأى ان الهدف الاول لهذا اللقاء ليس اسقاط الحكومة ومواجهة 14 آذار، بل ضبط 8 آذار وضبط حركة "حزب الله" وحركة "امل". وبالعودة الى ميثاق الشرف الذي وقّعه اركان الحوار أول أمس اعتبر بطرس حرب ان الميثاق "يعني حالة مرضية لا علامة خير"، موضحاً انه "لو لم تكن هناك حالة مرضية مؤذية وتؤدّي إلى خلق جو خطر قد ينعكس سلباً على وحدة لبنان بكامله، يظهر هذا الميثاق" مشيراً الى وجوب العودة الى الادبيات وتخفيف التشنّج الذي قد ينفجر في وجه الجميع". من جهته، أعلن رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "ان مجموعة الافكار التي استمعنا اليها في الحوار لم يفاجئنا فيها شيء، بل كانت صياغة لافكار متداولة كنّا سمعناها سابقاً"، معتبراً "ان هذه الافكار لا ترقى الى صياغة استراتيجية للحماية الوطنية". وأشار رعد الى ان سلاح المقاومة لا يمنع عدواناً مقصّراً دوره على "ردع العدوان ومنع التمادي الاسرائيلي". على صعيد آخر، أعلن المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق ان رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري القاضي سيرج براميرتس سيرفع ظهر اليوم السبت تقريره الى الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان على ان يسلّم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول الخمس عشرة في مجلس الامن وبعدها إلى وسائل الاعلام. وسيعلّق براميرتس على تقريره امام اعضاء المجلس في الجلسة المقرّرة يوم الاربعاء المقبل.‏

ـ المستقبل ـ‏

قالت "المستقبل" انه غداة اتفاق أركان الحوار على ميثاق الشرف السياسي والإعلامي، لم "تتوقف" الحياة السياسية في البلاد فاستمر النقاش في العناوين كافة وإن بحرص من الفرقاء على عدم تحمل مسؤولية خرق‏

"فاضح" للميثاق. وفيما يمر هذا الميثاق في فترة اختبار للتأكد من أن عاصفة الاحتقان قد انحسرت فعلاً، أو ما إذا كان الميثاق هدنة بين عاصفتين، كان انتقال رئيس مجلس النواب نبيه برّي الى القاهرة أمس للقاء المسؤولين المصريين عنواناً لمحاولة استقطاب تحرّك عربيّ يحمي مقررات مؤتمر الحوار الوطني والميثاق معاً، وتزامن وصول برّي الى العاصمة المصرية مع موقف فرنسي أعلنه الرئيس جاك شيراك الذي دعا سوريا الى "احترام القرار 1680"، في إشارة دعم دولي للبنان تلي الرسالة التي وجهّها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ثلاثة أيام متضمنة آلية نقل مزارع شبعا الى السيادة اللبنانية باتفاق لبناني ـ سوريّ. إذاً، أعلن الرئيس برّي أنه يزور مصر ويلتقي خلال زيارته الأمين العام للجامعة العربية "علّ الجامعة تقوم بدور لمساعدة لبنان على تنفيذ ما تقرّر في الحوار". وإذ لفت الى أنه "لا توجد مبادرات عربية"، أمل "أن تكون ثمة مبادرة عربية لمساعدة لبنان على تنفيذ المقررات وإعادة العلاقات بين لبنان وسوريا الى مجاريها الطبيعية(..)". من ناحيته، طالب الرئيس شيراك سوريا ب"احترام القرار 1680 وقبول طلبات الأسرة الدولية المتعلقة بأمن لبنان واستقلاله"، مشيراً الى أن "تصرفات سوريا ليست دوماً على ما يمكن أن نتمناه(..)". من جهة ثانية وفي استحقاق آخر، أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق أمس أن القاضي سيرج براميرتس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيسلّم اليوم نتائج تحقيقاته الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. ونقلت "فرانس برس" عن الناطق أن براميرتس سيسلم تقريره ظهر اليوم السبت الى أنان على أن يسلم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن وبعدها الى وسائل الإعلام. وسيعلق براميرتس الأربعاء على تقريره أمام أعضاء المجلس. في هذا الوقت، اضافت "المستقبل" , لقد أطلق "حزب الله" مجموعة مواقف من عناوين عدة، يمثل بعضها تفسيرات خاصة لمقررات صدرت عن مؤتمر الحوار. رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد اعتبر أن "الأفكار التي استمعنا اليها لم يفاجئنا فيها شيء، ولا ترقى الى صياغة استراتيجية للحماية الوطنية". وقال "صحيح أن أحداً لم يدّعِ أن سلاح المقاومة يمنع عدواناً لكنه يردع العدوان ويوقفه عند حدّه ويمنع التمادي في الاعتداءات(..)". عضو الكتلة النائب حسين الحاج حسن عاد الى تحميل "قوى 14 شباط مسؤولية الاحتقان"، معلناً "انتظار مواقفها"، وقال "إذا تم الالتزام بميثاق الشرف نحن أول الملتزمين وإذا حصل خرق نكون آخر من يخرق". وفي مجال آخر رأى أن "مزارع شبعا لا تحتاج الى تثبيت لبنانيتها بقدر ما تحتاج الى إجراءات تقنية في هذا الاتجاه". وأضاف "لسنا معنيين بأي رأي دولي ولسنا مضطرين للتعليق عليه(..)"، في إشارة واضحة الى رسالة أنان للسنيورة. أما نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، فأكد في موقف "لافت" أن "المطلوب تفاهم لبناني ـ فلسطيني لحفظ السلاح الفلسطيني الذي يحقق العودة، وهو سلاح موجه ضد العدو الصهيوني(..)". وفي المهرجان نفسه الذي تحدث فيه قماطي، تحدّث مسؤول "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" في لبنان أنور رجا الذي واصل حملته على رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع. أعلن رجا أن "سلاحنا هو سلاح مقاومة"، وطلب "إدراج القوى الفلسطينية في ميثاق الشرف والكفّ عن استهداف الشعب الفلسطيني وسلاح المقاومة بالتشهير والتطاول"، لكنه دعا الى "عدم استبعاد الشعب الفلسطيني عن واجب الدفاع عن أمن لبنان وتوظيف قدرات الفلسطينيين وسلاحهم ضمن الاستراتيجية الدفاعية".‏

2006-10-31