ارشيف من : 2005-2008
من أوراق الصحف البريطانية اليوم 14 أيلول/ سبتمبر 2005
صحيفة "التايمز"
افتتحت صحيفة "التايمز" صفحاتها الدولية بالسؤال التالي: "هل ستتمكن القمة من إنقاذ الأمم المتحدة من الانهيار"، وتحت هذا العنوان عرضت الصحيفة آخر التطورات التي طرأت على التحضيرات للقمة التي يريدها القيمون على الامم المتحدة ان تكون بمثابة مؤتمر سان فرنسيسكو الذي اطلق المنظمة الدولية في العام 1945. وركزت الصحيفة على النقاط الخلافية التي قد تحول دون ان تنتهي القمة الى نتائج عملية ومنها إصلاح المنظمة وتوسيع مجلس الامن الدولي.
صحيفة "الاندبندنت"
موضوع القمة العالمية كان أيضاً على صفحات "الاندبندنت" التي تناولت ما يجري من مشاورات في كواليس المنظمة الدولية من اجل الاتفاق على البيان الختامي.
ولم يغب الملف الامني الداخلي البريطاني عن "الاندبندنت" خصوصاً بعد إعلان وزير الداخلية تشارلز كلارك أن مئات المشتبه بأنهم إرهابيين تتم مراقبتهم. وعرضت الاندبندنت ما جاء في تصريحات كلارك حول عمل الاستخبارات البريطانية على ملاحقة المشتبه بهم ومراقبتهم. وركزت الصحيفة كذلك على رفض كلارك إعطاء تواريخ محددة للسيطرة التامة على موضوع ما يسمى "بالخطر الارهابي". وتطرق المقال نفسه الى التدابير التي اتخذها رئيس بلدية لندن كن ليفينغستون الذي اعلن تجهيز جميع الباصات بكاميرات مراقبة وزيادة عدد الكاميرات العاملة في محطات قطارات الانفاق. وختمت الاندبندنت المقال بنقل تصريحات أدلى بها ليفينغستون مشبهاً الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي الى البابا يوحنا الثلث والعشرين الذي كان يعرف بـ"بابا الاصلاح" والذي تولى رأس الكنيسة الكاثوليكية من العام 1958 حتى العام 1963.
صحيفة "الديلي تلغراف"
"الدايلي تلغراف" أوردت تعليقاً توقفت فيه عند طبيعة العلاقة التي تربط واشنطن بالامم المتحدة، ملقية الضوء على شخصية السفير الامريكي لدى الامم المتحدة جون بولتون الذي كان تعيينه في منصبه قد أثار جدلاً واسعاً لأنه يعتبر من الجمهوريين الملتزمين جدا بسياسة الرئيس الامريكي جورج بوش. ويتضمن التعليق عرضاً للفاتورة التي تدفعها واشنطن للمنظمة الدولية، وهي عالية جدا. وحسب ما تقول "الديلي تلغراف" فأن الولايات المتحدة لن تقبل، وبخاصة مع وجود سفير مثل بولتون، بدفع كل هذه المبالغ دون مقابل.
صحيفة "الغارديان"
ألقت "الغارديان" الضوء على إعلان وزير الدفاع البريطاني جون ريد إرسال المزيد من الجنود الى العراق وافغانستان في السنوات القادمة، رابطاً انسحاب الجيش البريطاني من هذين البلدين بقدرتهما على تحمل المسؤوليات الامنية دون اي مساعدة خارجية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018