ارشيف من : 2005-2008
صحيفة السفير: التحقيقان اللبناني والدولي يحلاّن لغز أبو عدس ويتعرّفان على مصدر سيارة "الميتسوبيشي"
ذكرت صحيفة "السفير" نقلاً عن مراجع أمنية وسياسية رسمية "أن أهم التطورات التي تخص عمل لجنة التحقيق وما أبلغه ميليس الى المسؤولين يتلخص بالآتي"
أولاً: إن لجنة التحقيق باتت تملك معلومات مفصلة وموثقة حول طريقة تنفيذ الجريمة والأدوات اللوجستية التي استخدمت فيها، وأن لجنة التحقيق كما التحقيق اللبناني توصلا الى حل لغز أحمد أبو عدس الذي تبنى العملية وأنه كان عنصرا غير مباشر في التنفيذ وأن الجهة المنفذة استخدمته بصورة أو بأخرى.
ثانيا: عثرت فرق التفتيش والخبراء التابعون للجنة التحقيق الدولية وللتحقيق اللبناني على بقايا محرك سيارة
"الميتسوبيشي" التي استخدمت في الجريمة، وتم تحديد طريقة انتقالها من اليابان باتجاه لبنان وأن الجهة المنفذة عمدت الى شراء هذه السيارة من سوق حرة ومن دون اوراق رسمية.
ثالثاً: ان خارطة الاتصالات الهاتفية المتصلة بالجريمة وفرت معلومات في غاية الاهمية تدل على هوية اشخاص "يبدو" أنهم متورطون وهم أشخاص كانوا على صلة بطريقة ما بأجهزة أمنية يشتبه بتورطها في الجريمة.
رابعاً: ان الفحوص المخبرية التي جرت في أكثر من مكان وعملية التدقيق في افادة بعض الشهود ومنهم السوري محمد زهير الصديق قد وفرت معطيات لكنها ليست من النوع الذي يحسم النقاش ويوفر أدلة حاسمة على تورط عدد من المشتبه بهم.
خامساً: أبلغ رئيس لجنة التحقيق المسؤولين استياء اللجنة وهو شخصياً من الحملات السياسية التي تريد النيل مسبقاً من مصداقية عمل اللجنة وما سوف تعلنه من نتائج. وأنه لا يزال عند تقديره بأن عمل فريقه سوف ينتهي خلال اسبوعين وأن بعض مساعديه وبعض العاملين بدأوا بالمغادرة وأنه ينوي السفر لبعض الوقت قبل أن يعود وأنه سوف يعد تقريره ويقدمه مبدئيا قبل الرابع والعشرين من الشهر المقبل.
سادساً: إصرار ميليس على ان مهمته محصورة في تسليم السلطات اللبنانية ما توصل اليه وفريقه من نتائج ومعلومات واستنتاجات. وأنه يجب الا يحمل الاطراف مهمة اللجنة بأكثر مما تحتمل وهي ليست الجهة التي سوف تعلن النتيجة النهائية وتصدر الحكم وتعلن الحقيقة وأن الامر متروك للقضاء اللبناني. وحين سئل مباشرة عن مصير الموقوفين الاربعة وما هي الأدلة الاضافية التي سوف يقدمها للقضاء اللبناني كرر ميليس ان هؤلاء وغيرهم يحتفظون بقرينة البراءة ولكن الامر متروك للقضاء اللبناني الذي هو من اصدر مذكرات التوقيف وبيده قرار الابقاء على توقيفهم او اخلاء سبيلهم. وقال ردا على سؤال آخر حول التحقيق مع المسؤولين السوريين إنه وحتى اللحظة (خلال الساعات ال24 الماضية) ليس لديه أي مشتبه به سوري. وإن موقفه النهائي يظل رهن النتائج النهائية للتحقيق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018