ارشيف من : 2005-2008
من أوراق الصحف البريطانية اليوم الجمعة 16 أيلول/ سبتمبر 2005
صحيفة "الغارديان"
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان عدداً من كبار الجنرالات الحاليين والسابقين في الجيش الاسرائيلي عدلوا عن زيارة بريطانيا أو تلقوا تحذيرات من حكومتهم بعدم السفر اليها. وأوضحت الصحيفة أن هذه التحذيرات جاءت خوفاً من اعتقال هؤلاء الجنرالات على خلفية اتهامات بالتورط في انتهاكات لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية.
وتحت عنوان "قائد سابق للجيش الاسرائيلي يلغي زيارة الى بريطانيا خوفاً من اعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب"، كتبت
"الغارديان" تقول "إن رئيس الاركان السابق في الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون ألغى زيارة الى لندن كانت مقررة الاسبوع الحالي". وأضافت الصحيفة أن الحكومة الاسرائيلية حذرت رئيس الاركان الحالي الجنرال دان حلوتس من زيارة بريطانيا بعد إصدار مذكرة اعتقال بحق ضابط سابق هو الجنرال دورون الموغ القائد السابق للجيش الاسرائيلي في قطاع غزة.
وكان دبلوماسيون إسرائيليون ساعدوا الموغ على تجنب الاعتقال من خلال دعوته الى عدم مغادرة الطائرة عندما حطت به في مطار هيثرو الأحد الماضي. وذكرت الصحيفة ان مسؤولين اسرائيليين تلقوا معلومات بأن محامين في لندن يمثلون مواطنين فلسطينيين طلبوا إصدار مذكرتي اعتقال بحق يعلون وحلوتس.
وتعرض القائدان السابق والحالي للجيش الاسرائيلي الى انتقادات من منظمات لحقوق الانسان بسبب عمليات الهدم الجماعي للمنازل في غزة التي أدت إلى تشريد 20 الف فلسطيني بالاضافة الى سياسة "القتل المستهدف" التي وضعت ضد المقاتلين الفلسطينيين لكنها ادت الى سقوط عدد كبير من المدنيين. كما اضافت الصحيفة ان يعلون وحلوتس شاركا في اتخاذ قرار بإسقاط قنبلة تزن طنا في العام 2002 في حي سكني في غزة لاستهداف صلاح شحادة المسؤول العسكري في حركة
"حماس"، لكن القنبلة ادت الى مقتل 14 مدنيا معظمهم اطفال.
صحيفة "التايمز"
صحيفة "التايمز" نشرت تقريراً حول الملف العراقي حمل العنوان التالي "قوى الزرقاوي الظلامية تعوم على موجة من الدماء".
وقال التقرير إن المجموعة التابعة لأبو مصعب الزرقاوي تحولت خلال عامين فقط من مجرد منظمة هامشية تستقطب عدداً محدوداً من الإسلاميين المتشددين الى أقوى المجموعات المسلحة في العراق وتضم آلاف المتطوعين وبعضهم من الخارج.
وأوضح التقرير أن بعض الخبراء يتخوفون من أن الزرقاوي يعتزم توسيع نشاطاته عبر أنحاء الشرق الأوسط وصولاً الى أوروبا وحتى أمريكا.
وأورد مثالاً على هذه المخاوف ما حصل في مدينة العقبة الأردنية الشهر الماضي حين شن مسلحون تابعون للزرقاوي هجوماً صاروخياً على سفن أمريكية. ونقلت الصحيفة عن الكاتب جان شارلز بريزارد الذي وضع كتاباً عن الزرقاوي قوله "لا أعتقد أن الزرقاوي سوف يحصر نشاطاته في العراق. هناك معلومات استخبارية تشير الى أن أشخاصاً تابعين له يتجولون في أوروبا منذ عدة أسابيع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018