ارشيف من : 2005-2008

من أوراق الصحف البريطانية اليوم 13 أيلول/ سبتمبر 2005

من أوراق الصحف البريطانية اليوم 13 أيلول/ سبتمبر 2005

الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سيطر على ما عداه من أحداث في الصحف البريطانية فقد طغت مظاهر الاحتفالات التي سادت القطاع على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، حيث أفردت للموضوع كل الصحف بدون استثناء مساحات متفاوتة، بالاضافة إلى مظاهر أزمة البترول التي تشهدها العاصمة البريطانية .‏

صحيفة "الاندبندنت"‏

تحت عنوان "فقراء منتصرون: الفلسطينيون في غزة يذوقون طعم الحرية" أوردت "الاندبندنت" تقريراً يصف مظاهر الفرح التي عمت غزة احتفالاً بجلاء القوات الاسرائيلية والمستوطنين عنها. وتتراوح مظاهر البهجة كما وصفها التقرير باندفاع الفتيان الى شاطئ البحر للاستحمام، وتدفق العديدين باتجاه المستوطنات للاستيلاء على كل ما يمكن الانتفاع منه، وكذلك تصريح بعضهم بفرحته بحرية التنقل بين أنحاء القطاع وهو ما كان محظورا لفترة طويلة.‏

يتطرق معد التقرير أيضا الى تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس واعلانه يوم الجلاء يوم فرح وان كان حذر من أن معابر القطاع ومجاله الجوي لا زالت تحت السيطرة الاسرائيلية. واستعرض معد التقارير التقييمات المختلفة التي سمعها في شوارع غزة حول ما اذا كان الانسحاب العسكري الاسرائيلي جاء نتيجة ضغط المقاومة أو بقرار اسرائيلي مستقل.‏

وفي نفس الصحيفة تقرير عن موجة احتجاج على معرض للوسائل الدفاعية يقام في لندن، وقد جاءت الاحتجاجات من أكثر من مصدر حسب التقرير، فالمناهضون للتسلح ينتقدون عرض أسلحة جرى تجريبها في العراق وعمدة لندن وشرطة المدينة ينتقدون صرف مبالغ على الحماية البوليسية للمعرض في وقت من المفروض أن لا يصرف نظر الشرطة عن قضايا أهم لها أولويات منذ التفجيرات الأخيرة. وكذلك هناك من انتقد دعوة دول تتسم أنظمتها بسجل سيء لحقوق الانسان مثل أندونيسيا وكولومبيا.‏

صحيفة "الديلي تلغراف"‏

صحيفة "الديلي تلغراف" اختارت عنوان " حرق الكنس اليهودية مع استلام الفلسطينيين مقاليد الأمور في غزة"، واستهله كاتبه بهذه العبارة "في نهاية نصف قرن من الاحباط انفجر سكان غزة معبرين عن بهجتهم بمظاهر الفوضى، حيث تدفق آلاف الفلسطينيين الى المستوطنات الاسرائيلية يرقصون ويستولون على ما يصادفونه".‏

ويصف التقرير حالة الفرح الغامرة التي انتابت السكان "شيوخا وشبابا، متدينين وعقلانيين" نسوا لوهلة المشاكل المعقدة التي تواجههم ليحتفلوا بمغادرة الجيش الاسرائيلي لبلدهم مطلقين الالعاب النارية التي كانت فرقعتها هي الوحيدة في الأجواء بغياب أصوات المفرقعات والاشتباكات. ويلاحظ التقرير ان رجال الشرطة الفلسطينية لم يتدخلوا لمنع المواطنين الفلسطينيين من دخول المستوطنات رغم وعود سابقة بالتدخل.‏

2006-10-31