ارشيف من : 2005-2008

حماية المقاومة وحدها الضمانة للبنان عربي مقاوم / جنبلاط: رؤوس كبيرة ستطير في لبنان وخارجه

حماية المقاومة وحدها الضمانة للبنان عربي مقاوم / جنبلاط: رؤوس كبيرة ستطير في لبنان وخارجه

أعرب رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، من باريس، عن اعتقاده ان العد العكسي للحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد بدأ وان الحقيقة ستظهر، وتوقّع أن تسقط رؤوس كبيرة في لبنان وخارجه، كما توقّع ان لا يكمل الرئيس اميل لحود ولايته الدستورية وقال: "همّنا أن يبقى ارث رفيق الحريري العربي، لبنان العربي الحامي للمقاومة الباني للعلاقات المميزة مع سوريا"، ونفى ان يكون التقى أية شخصية فرنسية في باريس، وأبلغ بعض الصحافيين انه سيعقد مؤتمراً صحافياً في المختارة يوم الخميس المقبل.‏

ورداً على سؤال لإذاعة الشرق من باريس، قال جنبلاط إن دم رفيق الحريري وجورج حاوي وسمير قصير لن يذهب هدراً، "طبعاً نريد العدالة أن تأخذ مجراها وأن تكون عادلة، رفيق الحريري كان عادلاً، ونريد لاحقاً ان يبنى نظام لبناني ديموقراطي يحترم الحريات ويزال عن لبنان شبح الاغتيال السياسي".‏

وحول احتمال ان تنفذ اعتقالات او استدعاءات اخرى تطال قضاة سابقين؟ أجاب جنبلاط: "انتظر ان تسقط رؤوس كبيرة في لبنان وخارج لبنان".‏

وسئل هل بدأت معركة رئاسة الجمهورية وهل سيكمل اميل لحود ولايته الممدّدة؟ فأجاب: "لا اعتقد ان لحود سيبقى، هذا تفصيل، لكن نريد فقط ان تأخذ العدالة مجراها، همنا ان يبقى ارث رفيق الحريري العربي، لبنان العربي الحامي للمقاومة الباني للعلاقات المميزة مع سوريا".‏

وحول الخشية من ان يكون العماد ميشال عون حصاناً اميركياً لرئاسة الجمهورية خلفاً للرئيس لحود، اجاب جنبلاط: "في الاساس عندما اعترضنا على الرئيس لحود كعسكري من الجيش، اعتقد ان هذه قاعدة، آن الآوان ان يؤتى بحاكم مدني في لبنان، أن يؤسس الحكم المدني في لبنان ولا نريد استبدال وصاية بوصاية".‏

ورداً على سؤال قال جنبلاط "ان الناخب العربي اللبناني المقاوم الوطني هو الناخب الاساس (في رئاسة الجمهورية)، هكذا نريد ان يكون لبنان، ان يبقى لبنان عربيا مقاوما، هذا هو ارث رفيق الحريري اما الناخب الاميركي او غير الاميركي فهو ناخب ارسل حتى هذه اللحظة بال1559 ولا نريد تطبيق ال1559".‏

وحول القرار الدولي 1559 أجاب جنبلاط: "نحترم قرارات الامم المتحدة، لكن علينا ان نؤكد تنفيذ جميع القرارات خصوصاً في ما يتعلّق بفلسطين. وهناك قرارات لم تنفذ منذ عشرات السنوات. في ما يتعلق بالشق السوري نفّذ القرار، انسحبت سوريا، في ما يتعلق بموضوع الشق اللبناني نرفض هذا القرار، فقط وحده الحوار مع المقاومة، حماية المقاومة، الاستفادة من سلاح المقاومة وجهوزيتها تشكل الضمانة للبنان عربي مقاوم لا اكثر ولا اقل".‏

وقيل لجنبلاط إن شريحة من السياسيين اللبنانيين قد تخالفه الرأي بالنسبة لسلاح المقاومة؟ فأجاب: "من قال ان هناك اجماعاً، فليس هناك إجماع في اي بلد في العالم، بالامس الشعب الفرنسي رفض اوروبا او نسبة القسم الأكبر منه، من قال ان الإجماع هو القاعدة".‏

وسئل هناك مشروع فرنسي وهو القرار 1614 برأيك هل سيرى هذا القرار النور وينشر جيش لبناني على الحدود من دون سحب سلاح المقاومة؟ أجاب: "هذا امر لاحق سيبحث. اليوم نريد الحقيقة، من قتل رفيق الحريري".‏

ونفى أن يكون التقى شخصيات فرنسية في باريس.‏

2006-10-31