ارشيف من : 2005-2008

من أوراق الصحف البريطانية اليوم 6 أيلول/ سبتمبر 2005

من أوراق الصحف البريطانية اليوم 6 أيلول/ سبتمبر 2005

تصدر الصحف البريطانية في صبيحة هذا اليوم موضوع محاكمة سبعة جنود بريطانيين ضربوا شاباً عراقياً حتى الموت، وافردت العديد من الصحف مساحات واسعة للاتهامات التي ادلى بها المدعي العام البريطاني والتي اكدت ان الجنود استخدموا أساليب وحشية في ضرب الشاب، ونقلت عن شهود عيان انهم كانوا يضحكون ويصفقون اثناء ذلك. ونشرت الصحف تحقيقاً يتناول موضوعاً مماثلاً يتعلق بقيام الجيش الاسرائيلي بفتح تحقيق حول الشهادات التي ادلى بها عدد من جنوده حول سياسة القتل المتعمد، التي اعتمدت ضد الفلسطينيين خلال الانتفاضة، وشملت فتح النار من دون تمييز ضد المدنيين.‏

صحيفة "الغارديان"‏

"الغادريان" وتحت عنوان "الادعاء يؤكد مقتل عراقي بريء في اعتداء وحشي ارتكبه جنود بريطانيون"، كتبت تقول "ان الادعاء العام أبلغ قضاة محكمة عسكرية عقدت في بريطانيا أن سبعة جنود بريطانيين يشتبه في أنهم تورطوا في اعتداء على مجموعة من المدنيين العراقيين في جنوب البلاد مما أدى الى مقتل شاب أعزل يدعى نديم عبدالله نتيجة جروح في الرأس. واتهم الجنود السبعة بأنهم استخدموا اعقاب البنادق والخوذات اضافة الى الايدي والاحذية في الاعتداء. كما قام الجنود بضرب وايذاء امرأتين حاولتا التدخل لوقف ما حصل وكانت احداهما حاملا، حتى ان عناصر الدورية قتلوا كلباً نبح عليهم.‏

وقال المدعي العام ان الاعتداء "لم يكن رداً من الجنود على هجوم تعرضوا له ولم يكن محاولة للدفاع عن أنفسهم خلال اشتباك مسلح. ما حصل كان عنفاً استهدف مدنيين عزل". وأوضح أن الدورية كانت في مهمة لوقف عملية تهريب لكن الجنود اخطأوا سيارة استخدمت لهذا الغرض. واخرج الجنود شخصين من السيارة وانهالوا عليهما بالضرب مما ادى الى مقتل احدهما واكد شهود عيان ان الجنود كانوا يضحكون ويصفقون خلال الاعتداء.‏

وفي موضوع مماثل ولكن في الاراضي الفلسطينية هذه المرة، نشرت "الغارديان" تحقيقا بعنوان "جنود اسرائيليون يؤكدون تلقيهم اوامر باطلاق النار بهدف القتل". وجاء في التحقيق ان الادعاء العام في الجيش الاسرائيلي فتح تحقيقات جنائية بعدما أكد جنود اسرائيليون أنهم تلقوا أوامر غير مشروعة لاطلاق النار بهدف القتل تجاه مواطنين فلسطينيين عزل.‏

وقالت "الغارديان" إن التحقيقات الجنائية المنفصلة فتحت بعدما ادلى عشرات الجنود بشهاداتهم لصالح مجموعة ضغط تدعى "كسر الصمت" مؤلفة من جنود اسرائيليين سابقين اخذوا على عاتقهم مهمة الكشف عن انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية. وقالت "الغارديان" انها تحدثت الى مجموعة من الجنود الاسرائيليين الذي اكدوا انهم تلقوا اوامر لفتح النار على الفلسطينيين بغض النظر عما اذا كانوا مسلحين ام لا وحتى اذا كانوا لا يشكلون خطراً.‏

وقال الجنود انهم في بعض المراحل تلقوا اوامر باطلاق النار على أي شخص يظهر على سطح او شرفة أي منزل وحتى أي شخص يسير في الشارع في اوقات معينة. وكان بين الضحايا اطفال صغار لقوا حتفهم بموجب هذه الاوامر بحسب ما تؤكد الصحيفة. وقالت "الغارديان" ان الكثير من هذه الحوادث وقعت خلال فترات من الهدوء لم يتعرض خلالها الجنود لاي تهديد.‏

صحيفة "الدايلي تلغراف"‏

وحول نفس الموضوع معنوناً بـ "جنود بريطانيون استخدموا أعقاب البنادق والاحذية لقتل عراقي"، أشارت "ديلي تلغراف" الى ان القضاة والمدعين والمتهمين كانوا يعتزمون القيام بزيارة الى موقع الحادث هذا الاسبوع، لكن الزيارة ارجئت الى اجل غير محدد بعد مقتل جنديين بريطانيين في البصرة امس.‏

2006-10-31