ارشيف من : 2005-2008
تعليقات الصحف الألمانية لهذا اليوم 7 أيلول / سبتمبر 2005
من بين الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية التي صدرت اليوم: الفساد في منظمة الأمم المتحدة وتصرف حكومة الرئيس بوش في إدارة كارثة كاترينا. لكننا نبدأ كالعادة بالشأن الداخلي الألماني فقد تناولت صحيفة "ساربروكر تسايتونج" رد فعل السياسة على تراجع نسبة المواليد في ألمانيا فقالت:
"التبعات المأساوية للنقص المتزايد في عدد المواليد في ألمانيا معروفة منذ سنوات. ومأزق النساء اللواتي يجب عليهن أن يقررن بعد تعليمهن المكلف إما أطفال وإما الحياة العملية معروف أيضا.
وتساءلت الصحيفة قائلة: هل تم ترجمة هذه المعرفة إلى سياسة أكثر توافقا مع الأسرة؟ وأجابت كلا، والائتلاف الحاكم يعد بمزيد من مؤسسات الرعاية للنساء لكن هذا لن يحدث إلا خلال بضعة أعوام. ويقول خبراء إن هذا شيء متأخر لإيقاف تناقص عدد السكان، بينما يعد الاتحاد الديموقراطي المسيحي في حملته الانتخابية بمغريات مالية لكن هذا لا يفيد، فتقديم مساعدات إضافية لا تمكن النساء العاملات والراغبات في الحصول على أطفال خطوة واحدة إلى الأمام. فما تحتاجه هذه النساء هي رياض أطفال مفتوحة طوال اليوم وظروف عمل مرنة."
على نتائج لجنة التحقيق بشأن الفساد في الأمم المتحدة علقت صحيفة "نيوي أوسنابروكر تسايتونج" قائلة:
"نتائج لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء تسمح فقط بنتيجة واحدة وهي أن مكافحة الفساد داخل الأمم المتحدة يجب أن تكون لها الأولوية الكبرى. لأن الاختلاسات والرشاوى التي بلغت مليارات سببت أضرارا تزيد على مجرد الأضرار المادية. ولقد تدهورت سمعة المنظمة الدولية بصورة كبيرة. ومن ثم فستهمش في السياسة الدولية وفاء لشعار: في حالة الشك يفضل العمل القومي أو من خلال تحالفات بدلا من إلقاء أموال في جوف منظمة يظن بها الخمول والتبذير. وينتشر هذا الرأي المبدئي في الولايات المتحدة على وجه الخصوص ولذا فيجب على السكرتير العام أن يعيد المنظمة إلى الواجهة من جديد."
من جهتها قالت صحيفة "بيرلينر تسايتونج" في تعليقها على حكومة جورج بوش وإدارة الأزمات:
"أربع سنوات بعد أسوء اعتداء في التاريخ، أربع سنوات بعد خطط حالات الطوارئ لا يستطيع المسئولون ولا حتى مجرد تأمين الاتصال في حالة سقوط حاملات هوائيات الإرسال. وبعد أربع سنوات من التحذير من هجوم بالغازات السامة وادعاء تأمين البلاد ضد الإرهابيين، لم يتم ضمان قيام طبيب في حالة الكارثة بالتواصل مع رجل شرطة، ومات بشر لأن فرق الإنقاذ كان عليها الانتظار لساعات كي تبدأ في عملها وهذا شهادة فقر للحكومة وشهادة فقر للرئيس بوش بصفة خاصة. ومرت أيام قبل قيام بوش بزيارة للمنطقة المنكوبة لأول مرة و لم يظهر بوش أيضا تعاطفا مع الضحايا بشكل كاف (...) وبوش لم يوحد أميركا بل شطرها."
بينما قالت صحيفة "تاجس شبيجل" في ختام تعليقها على عودة بوش مرة أخرى إلى منطقة الفيضانات:
"جاء الرئيس بوش متأخرا(...) وكان يجب عليه أن يأتي مبكرا و أن يقول كلاما غير الذي قاله وكان عليه أن يقرر وأن يعطي تعليمات وكان عليه أن يبقي في منطقة الكارثة.
مواقع : "دويتشه فيلله" ـ إعداد: صلاح شرارة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018